Back

سجلت مبيعات التجزئة الأميركية نمواً سنوياً في يناير ارتفع من 2.4% سابقاً إلى 3.2%

ارتفع نمو مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة إلى 3.2% على أساس سنوي في يناير، مقارنةً بـ2.4% سابقاً، ما يعكس تسارعاً في وتيرة نمو المبيعات السنوية مقارنةً بالقراءة السابقة. تُظهر قفزة مبيعات التجزئة السنوية إلى 3.2% في يناير أن المستهلك أقوى مما توقعنا. وتشير هذه القوة غير المتوقعة إلى أن الاقتصاد لا يزال نشطاً مع بداية 2026، ما يستدعي إعادة تقييم توقعات تباطؤ اقتصادي قريب. تدفعنا هذه البيانات إلى تعديل نظرتنا لسياسة الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إذ تجعل خفض أسعار الفائدة أقل احتمالاً على المدى القريب. كما أن تقارير التضخم الأخيرة التي تُظهر بقاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (التضخم الأساسي، أي التضخم بعد استبعاد بنود متقلبة مثل الغذاء والطاقة) قرب 3.4% تقلل أيضاً من فرص التيسير (خفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد). ويُسعّر سوق العقود الآجلة (عقود مالية تعكس توقعات المستثمرين للمستقبل) الآن احتمالاً بنحو 15% فقط لخفض الفائدة بحلول يونيو، بانخفاض حاد من 50% قبل شهر. وبالعودة إلى الوراء، شهدنا نمطاً مشابهاً خلال معظم 2023، حين أدت البيانات الاقتصادية القوية مراراً إلى تأجيل توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. ويعني سيناريو «فائدة مرتفعة لفترة أطول» (استمرار أسعار الفائدة عند مستويات عالية دون خفض سريع) أن النهج الأكثر حذراً هو تجنب المراكز التي تعتمد على هبوط الفائدة خلال الربع المقبل. بالنسبة لمتداولي الأسهم، يشير ذلك إلى فرص في القطاعات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي. وقد تفوق صندوق **Consumer Discretionary Select Sector SPDR Fund (XLP)** (صندوق متداول في البورصة يركز على الشركات المرتبطة بالإنفاق الاختياري للمستهلك) على مؤشر **S&P 500** (مؤشر واسع لأسهم أكبر الشركات الأميركية) بأكثر من 2% هذا العام، وقد يستمر هذا الاتجاه. ويمكن استخدام **خيارات الشراء** (عقود تمنح الحق في شراء سهم بسعر محدد خلال فترة زمنية) على أسهم التجزئة والسفر للاستفادة من استمرار إنفاق المستهلك.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

شهد يناير تطابق مبيعات التجزئة الأميركية باستثناء السيارات مع التوقعات، مسجلة استقراراً شهرياً عند 0%

بلغت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، باستثناء السيارات، 0% على أساس شهري في يناير. وجاءت مطابقة للتوقعات عند 0%. تشير هذه النتيجة إلى عدم حدوث تغير شهري في إنفاق المستهلكين على السلع المباعة عبر متاجر التجزئة باستثناء مشتريات المركبات. ويعطي هذا المؤشر صورة أوضح للطلب الاستهلاكي مقارنة بالرقم الرئيسي لمبيعات التجزئة، لأنه يستبعد أثر مبيعات السيارات التي قد تكون متقلبة. يؤكد تقرير يناير، الذي أظهر نمواً صفرياً خارج السيارات، أن المستهلك الأميركي بدأ يفقد الزخم، بما يتماشى مع التباطؤ الذي ظهر في الربع الأخير من 2025. كما أن غياب أي تسارع في الإنفاق لا يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سبباً قوياً لتغيير سياسته النقدية الحالية قريباً. بعد صدور هذه البيانات، سيتجه التركيز إلى تقارير التضخم المقبلة. ووفقاً لآخر قراءة، ما زال مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، وهو مقياس لارتفاع أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها الأفراد، عند معدل سنوي 2.8%، أي أعلى من هدف الفيدرالي. ويضع ضعف الإنفاق الاستهلاكي مع استمرار ارتفاع الأسعار البنك المركزي في موقف صعب، ما يرجّح إبقاءه دون تغيير في الوقت الراهن. قد يتراجع «التذبذب الضمني» في سوق الخيارات خلال المدى القريب، وهو تقدير السوق المتوقع لمدى حركة الأسعار مستقبلاً والمُستدل عليه من أسعار عقود الخيارات، لأن صدور بيانات متوقعة يقلل من عدم اليقين. ويستقر «مؤشر تقلبات CBOE» المعروف بـ(VIX)، وهو مقياس يتابع مستوى تقلبات سوق الأسهم الأميركية المتوقعة، قرب 15، منخفضاً مقارنة بالقفزات التي شهدناها العام الماضي، ما يجعل تكلفة بناء مراكز جديدة أقل. ويمكن النظر إلى ذلك كفرصة لشراء أدوات حماية للمحافظ أو اتخاذ رهانات على اتجاه قطاعات تتأثر بصحة المستهلك. نرى أن هذه البيانات تجعل المراكز السلبية على أسهم «السلع الاستهلاكية غير الأساسية» أكثر جاذبية، وهي الشركات التي تبيع منتجات يمكن تأجيل شرائها عند ضعف الدخل أو الثقة. وعلى سبيل المثال، قد يواجه صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع التجزئة (XRT) ضغوطاً لأنه يعكس هذا التباطؤ في الإنفاق بشكل مباشر. وفي أواخر 2025 ظهر نمط مشابه عندما بدأ تراجع معدلات الادخار الشخصي يؤثر في أداء القطاع.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في يناير، ارتفع «المؤشر الضابط» لمبيعات التجزئة في الولايات المتحدة إلى 0.3%، متعافياً من قراءة سابقة بلغت -0.1%

ارتفعت مبيعات التجزئة الأميركية ضمن «المجموعة الضابطة» بنسبة 0.3% في يناير، مقارنة بـ-0.1% في الفترة السابقة. يشير هذا التغير إلى قراءة شهرية أعلى لمقياس «المجموعة الضابطة»، إذ تحركت بمقدار 0.4 نقطة مئوية مقارنة بالقراءة السابقة.

الآثار على النمو وسياسة الاحتياطي الفيدرالي

تُظهر بيانات يناير الخاصة بإنفاق المستهلكين قوة غير متوقعة، ما يضعف رواية التباطؤ التي بدأت تتشكل في نهاية 2025. صمود المستهلك يعني أن الاقتصاد يمتلك زخماً أكبر مما كانت تتوقعه الأسواق. وهذا يدفع إلى إعادة تقييم توقيت وحجم أي خفض محتمل لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. كما أن استمرار الضغوط التضخمية يدعم هذا التوجه، خصوصاً مع أحدث بيانات «مؤشر أسعار المستهلك» لشهر فبراير 2026 التي تشير إلى بقاء «التضخم الأساسي في قطاع الخدمات» مرتفعاً قرب 3.2% على أساس سنوي. (التضخم الأساسي يعني الأسعار بعد استبعاد البنود الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة). وعند جمع ذلك مع سوق عمل قوية أضافت أكثر من 250 ألف وظيفة الشهر الماضي، تتعزز حجة بقاء الفيدرالي أكثر حذراً وعدم التعجل في خفض الفائدة. ما يقلل احتمال خفض قريب للفائدة. وينعكس هذا التبدل بسرعة في سوق «العقود المستقبلية لسعر الفائدة الفيدرالية» (أداة يتوقع عبرها المتعاملون المسار المستقبلي للفائدة). فقد تراجعت احتمالات خفض الفائدة بحلول اجتماع مايو من نحو 70% قبل شهر إلى أقل من 40%. وقد يحتاج المتداولون إلى تعديل مراكزهم في «مشتقات أسعار الفائدة» (عقود مالية تتحرك قيمتها بناءً على أسعار الفائدة)، مثل مراكز «عقود SOFR الآجلة» المرتبطة بسعر التمويل المضمون لليلة واحدة في الولايات المتحدة، بما يعكس سيناريو «فائدة مرتفعة لفترة أطول». بالنسبة إلى «مشتقات الأسهم» (عقود مثل الخيارات والعقود المستقبلية ترتبط بحركة مؤشرات أو أسهم)، قد يدعم تحسن أساسيات الاقتصاد أرباح الشركات، ما قد يعزز فرص الصعود في «عقود S&P 500 وNasdaq 100 الآجلة» (عقود لشراء/بيع المؤشر مستقبلاً بسعر محدد). ويمكن النظر في بيع «خيارات بيع خارج نطاق السعر» على المؤشرات العامة (خيارات تعطي الحق بالبيع بسعر أقل من السعر الحالي، ويُستفاد منها عبر تحصيل علاوة/قسط التأمين) للاستفادة من تراجع المخاوف من ركود وشيك. وقد تظهر فرص أفضل في «خيارات» قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية.

التموضع للتقلبات وتذبذب السوق

مع ذلك، قد يزيد هذا التباين بين توقعات السوق السابقة والبيانات الاقتصادية الحالية من التذبذب على المدى القصير. وارتفع «مؤشر التقلب VIX» (مقياس لتوقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية) من مستوياته المتدنية في أواخر 2025. وقد يستعد المتداولون لذلك عبر استراتيجيات تستفيد من اتساع الحركة السعرية أو تقلل أثرها، مثل «استراتيجية الستردل بالخيارات» على المؤشرات الرئيسية (شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه وبنفس سعر التنفيذ للاستفادة من حركة قوية في أي اتجاه).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في فبراير، تراجعت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 92 ألف وظيفة، لتأتي دون التوقعات البالغة 59 ألفاً، وفقاً لتقارير.

تراجعت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير. وكانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 59 ألف وظيفة. يُظهر الإصدار أن نمو الوظائف جاء أضعف من المتوقع خلال الشهر. ولم تُقدَّم أي أرقام إضافية في التحديث.

صدمة الأسواق ودلالات السياسة النقدية

القراءة السلبية المفاجئة للوظائف تُعد صدمة كبيرة، وتشير إلى أن الاقتصاد قد يكون في حالة انكماش (تراجع في النشاط الاقتصادي) وليس مجرد تباطؤ. وهذا يحوّل الاهتمام فوراً إلى الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إذ إن ضعف سوق العمل يجعل رفع أسعار الفائدة مجدداً أمراً غير مرجّح. ويعني ذلك الاستعداد لاحتمال تغيير سريع في السياسة النقدية (قرارات الفائدة والسيولة). بالنسبة لمتداولي الأسهم، يشير هذا التقرير إلى نهج دفاعي عبر المشتقات (أدوات مالية تُستمد قيمتها من أصل مثل الأسهم أو المؤشرات) على المؤشرات الرئيسية مثل S&P 500. يمكن التفكير في شراء خيارات البيع (put options) وهي عقود تعطي الحق في بيع الأصل بسعر محدد، بهدف التحوّط (تقليل الخسائر المحتملة) من هبوط السوق، خصوصاً أن العقود الآجلة (futures) وهي عقود لشراء/بيع أصل في تاريخ لاحق، هبطت 1.8% بعد صدور البيانات مباشرة. كما يُتوقع خفض تقديرات أرباح الشركات، ما يضغط على تقييمات الأسهم (سعرها مقارنة بأرباحها المتوقعة) خلال الأسابيع المقبلة. في أسواق أسعار الفائدة، تعزز هذه البيانات الرهانات على خفض أقرب من المتوقع لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وتُسعّر عقود فيد فاندز الآجلة (Fed Funds futures) وهي عقود تعكس توقعات السوق لمسار الفائدة الأميركية، احتمالاً بنسبة 80% لخفض الفائدة بحلول اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في مايو، مقارنة بـ25% فقط في بداية الأسبوع. ويمكن النظر إلى مشتقات تستفيد من تراجع العوائد (yields) مثل الخيارات على عقود سندات الخزانة الأميركية الآجلة، حيث تتحرك أسعار السندات عادة عكس العوائد. التقلبات (تحركات سعرية سريعة وحادة) هي الأثر الأكثر مباشرة لمثل هذا الفارق الكبير عن التوقعات. وقد ارتفع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (VIX)، وهو مقياس لقلق السوق وتوقعات تذبذب مؤشر S&P 500، بأكثر من 25% إلى 23 نقطة، ما يعكس زيادة التوتر في الأسواق. ويمكن تداول هذه القفزة عبر شراء خيارات الشراء (call options) على VIX، أو استخدام “فروق خيارات الشراء” (call spreads) وهي استراتيجية تجمع شراء وبيع خيار شراء بأسعار تنفيذ مختلفة لتقليل التكلفة مقابل حدّ أقصى للربح.

الدولار والسياق التاريخي

يحمل هذا الخبر أيضاً دلالات كبيرة للدولار الأميركي، الذي تراجع بوضوح أمام العملات الرئيسية. فقد ارتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) إلى 1.1020 مع توقع انخفاض أسعار الفائدة الأميركية. وقد يستمر ضعف الدولار عبر متابعة خيارات البيع على مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، وهو مؤشر يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات. هذا الوضع يذكّر بمزاج السوق في أواخر 2025، عندما سبقت سلسلة تقارير توظيف أضعف من المتوقع تباطؤ الربع الرابع من ذلك العام. وتشير التجربة إلى أن أول قراءة سلبية للوظائف غالباً لا تكون الأخيرة. أنشئ حسابك الحقيقي في VT Markets و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في فبراير، جاءت متوسطات ساعات العمل الأسبوعية في الولايات المتحدة متماشية مع التوقعات، مسجلة 34.3 ساعة للعمال

بلغ متوسط ساعات العمل الأسبوعية في الولايات المتحدة خلال فبراير 34.3 ساعة، متماشياً مع التوقعات. ويعكس هذا الرقم متوسط عدد ساعات العمل الاعتيادية أسبوعياً لدى الموظفين المشمولين في القياس. لم تُقدَّم أي بيانات إضافية أو سياق يتجاوز قراءة فبراير وقيمة التوقعات. لذلك يتركّز الإصدار على أن نتيجة 34.3 ساعة جاءت مطابقة للتوقعات.

تراجع حالة عدم اليقين في السوق

إن تسجيل متوسط ساعات العمل الأسبوعية في فبراير قراءة مطابقة للتوقعات عند 34.3 ساعة يزيل نقطة مهمة من عدم اليقين لدى الأسواق. ويشير ذلك إلى سوق عمل مستقر دون علامات سخونة مفرطة، ما قد يسهم في انخفاض «التقلبات الضمنية» (وهي تقدير السوق لمدى تذبذب الأسعار مستقبلاً كما تعكسه أسعار عقود الخيارات) خلال الأسابيع المقبلة. وبالنسبة للمتداولين، قد تصبح الاستراتيجيات التي تستفيد من تحرّك الأسعار ضمن نطاق ضيق أو من تراجع التقلبات أكثر جاذبية، مثل «بيع سترانغل لخيارات قصيرة الأجل» (وهي بيع خيار شراء وخيار بيع بسعرين مختلفين على نفس الأصل وبنفس تاريخ الاستحقاق بهدف الاستفادة من تراجع التقلبات أو بقاء السعر ضمن نطاق محدد) على المؤشرات الرئيسية. تأتي هذه البيانات المستقرة لسوق العمل بعد أن أظهر مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير 2026 استمرار التضخم قرب 2.8%، وهو أعلى قليلاً من هدف الاحتياطي الفيدرالي. ومع بقاء سوق العمل مستقراً دون إضافة ضغوط تضخمية جديدة، يرجّح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي السياسة النقدية دون تغيير في اجتماعه المقبل. وعادةً ما يحدّ استقرار أسعار الفائدة من تقلبات السوق بشكل عام. نتذكر التذبذبات الحادة في الأسواق خلال منتصف 2025 عندما كانت تقارير قوية عن سوق العمل تدفع الأسواق مراراً إلى إعادة تسعير توقعاتها بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي. وعلى النقيض، تشير البيانات «ضمن التوقعات» حالياً إلى مسار أكثر قابلية للتوقع للسياسة النقدية. ويدعم هذا الاستقرار رؤية مفادها أن السوق قد يواصل التحرك ضمن نطاق سعري في المدى القريب. ومع تداول مؤشر «فيكس» VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية) قرب مستوى منخفض نسبياً عند 14، يظل «بيع العلاوة» (أي بيع عقود الخيارات للاستفادة من العلاوة السعرية التي يدفعها المشتري) من الاستراتيجيات الأساسية. كما تظهر فرص في «فروق الائتمان» (استراتيجية خيارات تعتمد على بيع خيار وشراء خيار آخر لتحديد المخاطر) ضمن قطاعات تستفيد من توقعات اقتصادية مستقرة، إذ يبدو أن مخاطر صدمة اقتصادية مفاجئة قد تراجعت وفقاً لهذا التقرير. ويسهم اتساق البيانات في خفض الحاجة إلى شراء حماية مكلفة ضد الهبوط خلال الأسابيع المقبلة.

تقلبات أسعار الفائدة لا تزال تحت السيطرة

ينعكس هذا المناخ أيضاً على «مشتقات أسعار الفائدة» (أدوات مالية تعتمد قيمتها على تحركات الفائدة مثل العقود الآجلة والخيارات)، حيث إن غياب محفّز واضح لتغيير مسار الاحتياطي الفيدرالي يبقي التقلبات على «العقود الآجلة» (عقود للتداول على سعر مستقبلي) منخفضة. ونتوقع استمرار ذلك، ما يصعّب على استراتيجيات «اتباع الاتجاه» (استراتيجيات تراهن على استمرار الاتجاه الصاعد أو الهابط) في سوق السندات تحقيق أداء قوي. وبدلاً من ذلك، قد تكون استراتيجيات الخيارات التي تعتمد على التداول ضمن نطاق سعري على «صناديق المؤشرات المتداولة لسندات الخزانة» (ETFs تتبع أداء سندات الخزانة) أكثر فاعلية.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

ارتفع متوسط الأجور بالساعة في الولايات المتحدة على أساس شهري خلال فبراير بنسبة 0.4%، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.3%.

ارتفع متوسط الأجور بالساعة في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في فبراير، مقابل توقعات بلغت 0.3%. وجاءت القراءة أعلى من المتوقع بمقدار 0.1 نقطة مئوية، ما يشير إلى نمو أسرع في الأجور خلال الشهر.

الآثار على سياسة الاحتياطي الفيدرالي

يشير ارتفاع الأجور بنسبة 0.4% فوق التوقعات إلى أن ضغوط الأسعار ما زالت قوية. وهذا يجعل من الأصعب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) تبرير خفض أسعار الفائدة قريباً. ومن المرجح أن يتبنى البنك نبرة أكثر تشدداً في بياناته المقبلة، أي تركيز أكبر على مكافحة التضخم. ونتابع عن كثب عقود الفائدة المستقبلية (رهانات السوق على مسار أسعار الفائدة)، إذ بدأ السوق يستبعد احتمال خفض الفائدة في الربع الثاني. وتُظهر أداة CME FedWatch (مؤشر يستند إلى تسعير العقود المستقبلية لقياس احتمالات قرار الفائدة) أن احتمال الخفض بحلول اجتماع يونيو يبلغ 35% فقط، مقارنة بأكثر من 70% قبل شهر. وهذا يعني أن استراتيجيات عقود الخيارات (أدوات مالية تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) التي تستفيد من بقاء الفائدة مرتفعة مدة أطول أصبحت أكثر جاذبية. بالنسبة لأسواق الأسهم، تُعد هذه البيانات عاملاً ضاغطاً، خصوصاً على أسهم النمو والتكنولوجيا الحساسة لتكاليف الاقتراض. وقد يكون التحوط عبر شراء عقود خيار البيع (Put Options: حق بيع الأصل بسعر محدد للتحوط من الهبوط) على مؤشر ناسداك 100 (NDX) مناسباً لمواجهة احتمال تراجع خلال الأسابيع المقبلة. كما قد يرتفع التذبذب الضمني (Implied Volatility: تقدير السوق للتقلبات المستقبلية ضمن أسعار الخيارات)، ما قد يجعل المراهنة القصيرة الأجل على مؤشر فيكس VIX (مقياس تقلبات سوق الأسهم الأميركية) خياراً وارداً. وتكتسب بيانات الأجور أهمية إضافية لأن قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (Core CPI: التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً) في الشهر الماضي بلغت 3.1%، أعلى بكثير من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%. وإذا جاءت قراءة التضخم الأسبوع المقبل مرتفعة أيضاً، فقد يقل احتمال خفض الفائدة في منتصف العام. ويُظهر السوق حساسية كبيرة لتراكم هذه الإشارات على استمرار التضخم.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في فبراير، تراجع معدل نقص التوظيف U6 في الولايات المتحدة من 8% سابقاً إلى سالب 6%

انخفض معدل نقص التوظيف في الولايات المتحدة (U6) في فبراير، وانتقل من 8% إلى -6%. مع تسجيل مؤشر U6 في فبراير قراءة غير مسبوقة عند -6%، ندخل منطقة غير مألوفة. هذا الرقم يوحي بأن سوق العمل شديد الضيق إلى درجة لا تنسجم مع النماذج الاقتصادية المعتادة، ويشير إلى سخونة مفرطة في الاقتصاد. المعنى المباشر لذلك هو أن ارتفاع الأجور بسرعة (تضخم الأجور) لم يعد مجرد احتمال، بل أصبح شبه مؤكد.

رد فعل الاحتياطي الفيدرالي

سيُضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى الرد بقوة كبيرة للحفاظ على مصداقيته في استقرار الأسعار. بالعودة إلى دورة تشديد السياسة النقدية في 2022-2023، شهدنا زيادات متعددة بمقدار 75 نقطة أساس (أي 0.75 نقطة مئوية) لمواجهة تضخم بلغ ذروته 9.1%. وتشير بيانات سوق العمل الجديدة إلى أن الاستجابة قد تكون أشد في الأسابيع المقبلة. نرى أن على المتداولين الاستعداد لاحتمال ارتفاع حاد في أسعار الفائدة قصيرة الأجل. عملياً، قد يعني ذلك بيع عقود SOFR الآجلة (عقود مرتبطة بسعر التمويل الليلي المضمون كمرجع للفائدة قصيرة الأجل) ودفع سعر ثابت في مقايضات أسعار الفائدة (عقد مبادلة تدفع فيه فائدة ثابتة مقابل فائدة متغيرة)، مع توقع ارتفاع الجزء القصير من منحنى العائد (أسعار الفائدة للأجَل القصير) بقوة. ويبدو أن السوق لا يقيّم بالكامل سرعة وحجم زيادات الفائدة المتوقعة من البنك المركزي. بالنسبة لأسواق الأسهم، فهذه إشارة لاحتمال هبوط واضح وارتفاع كبير في التقلبات. نتوقع موجة بيع قوية في الأصول الحساسة للنمو، وخصوصاً مؤشر ناسداك 100. تُعد استراتيجية شراء عقود البيع (Put) على المؤشرات الرئيسية مثل SPX وNDX، أو شراء خيارات شراء على مؤشر التقلب VIX (مقياس لتذبذب السوق المتوقع)، من أكثر الطرق مباشرة للاستعداد لبيئة العزوف عن المخاطر؛ تاريخياً ارتفع VIX فوق مستوى 30 في فترات صدمة السياسة النقدية. هذا التشدد من الفيدرالي قد يؤدي على الأرجح إلى ارتفاع قوي في الدولار الأمريكي. ويشبه ذلك ما حدث في 2022 حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بأكثر من 12% إلى أعلى مستوياته في عقدين خلال دورة التشديد. وقد يكون من المناسب بحث مراكز شراء للدولار مقابل عملات تتبع بنوكها المركزية سياسة أكثر ميلاً للتيسير (أي أقل تشدداً في رفع الفائدة). الخطر الرئيسي الآن هو خطأ كبير في السياسة النقدية، بحيث يشدد الاحتياطي الفيدرالي الأوضاع المالية إلى درجة تدفع الاقتصاد إلى ركود عميق. ورغم أن الرهان الفوري قد يكون على فائدة أعلى ودولار أقوى، يجب الاستعداد أيضاً لاحتمال تباطؤ اقتصادي حاد لاحقاً خلال العام. وتشير هذه البيانات إلى أن سيناريو ازدهار ثم هبوط حاد أصبح الاحتمال الأرجح.

سيناريو المخاطر الرئيسي

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

تراجعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري، متفوقة على التوقعات بانخفاض أكبر بنسبة 0.3% في يناير

تراجعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري في يناير. وكانت التوقعات تشير إلى تراجع بنسبة 0.3%. وجاءت النتيجة أعلى من التوقعات بمقدار 0.1 نقطة مئوية، لكنها ما زالت تؤكد انخفاضاً شهرياً في مبيعات التجزئة.

مفاجأة مبيعات التجزئة وتداعياتها على الأسواق

تشير قراءة مبيعات التجزئة في يناير عند -0.2% إلى تباطؤ المستهلك من دون انهيار بالقدر الذي كان متوقعاً. وتفوقها الطفيف على التوقعات (-0.3%) يضيف حالة من عدم اليقين إلى الأسواق، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان تباطؤ الاقتصاد كافياً لتغيير السياسة النقدية. وتزداد أهمية تقرير يناير عند مقارنته ببيانات فبراير المتاحة حالياً. فقد أظهر تقرير الوظائف في فبراير تباطؤ سوق العمل، مع إضافة 150 ألف وظيفة فقط إلى كشوف الرواتب (عدد الوظائف الجديدة المسجلة لدى الشركات والجهات الموظِّفة)، وهو أقل من التوقعات وأول قراءة دون 200 ألف منذ أواخر 2024. في المقابل، ما تزال أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك (مقياس التضخم الذي يرصد تغير أسعار سلة من السلع والخدمات) أعلى من 3%، ما يعقّد الصورة للمرحلة المقبلة. ومع هذا المزيج من ضعف إنفاق المستهلك واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، يُرجّح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع مارس. كما يبدو أن احتمالات خفض الفائدة قبل الصيف تتراجع مع مسار البيانات الحالي. وقد يحتاج المتداولون إلى تعديل مراكزهم في عقود الفائدة الآجلة (عقود مشتقات مالية تتوقع اتجاه أسعار الفائدة مستقبلاً) بما يعكس بنكاً مركزياً أكثر صبراً. ويشير هذا الغموض إلى أهمية متابعة التقلبات نفسها. إذ نلاحظ ارتفاع التقلبات الضمنية في خيارات مؤشر S&P 500 (التقلب المتوقع الذي تعكسه أسعار عقود الخيارات)، وفق مؤشر VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلبات السوق)، بعد أن كانت قرب مستويات 14 في وقت سابق من العام. ويمكن النظر في شراء استراتيجيات مثل «استرادل» أو «استرانغل» (شراء عقود خيار شراء وخيار بيع بهدف الاستفادة من حركة سعرية قوية في أي اتجاه) على المؤشرات الرئيسية للاستفادة من تحرك واسع محتمل، مع بقاء السوق في حالة ترقب. ويؤثر ضعف الإنفاق مباشرة في أسهم السلع الاستهلاكية التقديرية (شركات المنتجات غير الأساسية التي يتراجع الطلب عليها عند ضعف الدخل والثقة). وقد تكون خيارات البيع (Put Options: عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد) على صناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع هذا القطاع وسيلة تحوط (تقليل المخاطر) أو رهاناً على الهبوط. ويمكن موازنة ذلك بموقف أكثر حياداً تجاه السلع الاستهلاكية الأساسية (المنتجات الضرورية التي تميل للصمود في فترات التباطؤ).

التمركز في ظل تباطؤ المستهلك

تشبه هذه البيئة التباطؤ الذي شهدناه في أواخر 2024، والذي تلاه موسم إنفاق ضعيف خلال عطلات 2025. ويشير هذا النمط إلى أن ضعف المستهلك قد لا يكون حدثاً لشهر واحد. لذلك، يبدو من المناسب الإبقاء على قدر من الحماية من الهبوط عبر عقود الخيارات خلال الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في فبراير، جاءت متوسط ساعات العمل الأسبوعية في الولايات المتحدة متوافقة مع التوقعات، مسجلةً 34.3 ساعة للعمال.

متوسط ساعات العمل الأسبوعية في الولايات المتحدة خلال فبراير جاء مطابقاً للتوقعات عند 34.3 ساعة. يشير الرقم إلى العدد المعتاد لساعات العمل أسبوعياً عبر الموظفين الذين تم قياسهم.

لم تُقدَّم أي إحصاءات إضافية أو سياق يتجاوز قراءة فبراير وقيمة التوقعات. لذلك يتركّز الإصدار على نتيجة 34.3 ساعة التي جاءت وفق التوقعات.

انخفاض حالة عدم اليقين في السوق

إن مجيء متوسط ساعات العمل الأسبوعية في فبراير تماماً كما كان متوقعاً عند 34.3 يزيل عن السوق نقطة عدم يقين. هذا التأكيد على سوق عمل مستقر، لكنه غير محموم، يشير إلى أن التقلب الضمني قد ينخفض خلال الأسابيع المقبلة. بالنسبة للمتداولين، يجعل ذلك الاستراتيجيات التي تستفيد من الحركة الجانبية أو من تراجع التقلبات، مثل بيع سترانغل خيارات قصيرة الأجل على المؤشرات الرئيسية، أكثر جاذبية.

تأتي بيانات العمل المستقرة هذه بعد أن أظهر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير 2026 أن التضخم لا يزال يدور حول 2.8%، وهو أعلى قليلاً من هدف الاحتياطي الفيدرالي. ومع بقاء سوق العمل مستقراً وعدم إضافة ضغط تضخمي جديد، نعتقد أن الفيدرالي أرجح أن يبقى على الحياد في اجتماعه المقبل. وهذا يعزز بيئة أسعار فائدة مستقرة، ما يخفف عادةً من التقلبات على مستوى السوق ككل.

نتذكر التقلبات الحادة في السوق في منتصف عام 2025 عندما أجبرت تقارير العمل القوية مراراً على إعادة تسعير نوايا الفيدرالي. إن البيانات الحالية “المتوافقة مع التوقعات” تقدّم تبايناً واضحاً، وتشير إلى مسار أكثر قابلية للتنبؤ للسياسة النقدية في الفترة المقبلة. هذا الاستقرار يدعم رؤية مفادها أن السوق قد يبقى ضمن نطاق محدد على المدى القريب.

ومع تداول مؤشر VIX حالياً قرب مستوى منخفض نسبياً عند 14، يظل بيع العلاوة استراتيجية أساسية. نرى فرصاً في فروق الائتمان على القطاعات التي تستفيد من توقعات اقتصادية مستقرة، إذ يبدو أن خطر حدوث صدمة اقتصادية مفاجئة قد تراجع بفعل هذا التقرير. كما تقلل البيانات المتسقة من الحاجة المتصوَّرة لشراء حماية هبوطية مكلفة خلال الأسابيع المقبلة.

تقلبات أسعار الفائدة تبقى تحت السيطرة

تؤثر هذه البيئة أيضاً على مشتقات أسعار الفائدة، حيث إن غياب محفّز لتحوّل موقف الفيدرالي يبقي التقلبات على عقود العقود الآجلة منخفضة. نتوقع استمرار ذلك، ما يجعل من الصعب على استراتيجيات تتبّع الاتجاه في سوق السندات أن تجد زخماً. بدلاً من ذلك، قد تكون استراتيجيات خيارات التداول ضمن نطاق على صناديق ETF لسندات الخزانة أكثر فعالية.

ارتفع متوسط الأجور بالساعة في الولايات المتحدة لشهر فبراير بنسبة 0.4%، متجاوزًا التقديرات المتوقعة البالغة 0.3%.

ارتفعت متوسطات الأجور بالساعة في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في فبراير. وكانت التوقعات 0.3%.

جاءت القراءة أعلى من المتوقع بمقدار 0.1 نقطة مئوية. ويشير ذلك إلى نمو أسرع في الأجور مقارنة بالتوقعات خلال الشهر.

الآثار المترتبة على سياسة الاحتياطي الفيدرالي

يشير نمو الأجور الأقوى من المتوقع بنسبة 0.4% إلى أن التضخم لا يزال مستمراً. وهذا يجعل من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي تبرير خفض أسعار الفائدة على المدى القريب. وينبغي أن نتوقع الآن نبرة أكثر حذراً أو “متشددة” من البنك المركزي في بياناته المقبلة.

رداً على ذلك، نراقب عقود أسعار الفائدة الآجلة عن كثب، إذ يقوم السوق بتقليص احتمال خفض الفائدة في الربع الثاني. وتشير أداة CME FedWatch الآن إلى احتمال لا يتجاوز 35% لخفضٍ بحلول اجتماع يونيو، بعد أن كان فوق 70% قبل شهر واحد فقط. وهذا يعني أن استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من بقاء الفائدة مرتفعة لمدة أطول أصبحت أكثر جاذبية.

بالنسبة لأسواق الأسهم، تُعد هذه البيانات عاملاً ضاغطاً، ولا سيما لأسهم النمو والتكنولوجيا الحساسة لتكاليف الاقتراض. ونحن نفكر في شراء خيارات بيع (Put) على مؤشر ناسداك 100 (NDX) للتحوط من هبوط محتمل خلال الأسابيع المقبلة. وقد ترتفع التقلبات الضمنية، ما يجعل المراكز الطويلة على مؤشر VIX فرصة قصيرة الأجل قابلة للتطبيق.

ويكتسب تقرير الأجور هذا أهمية خاصة لأن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الشهر الماضي كانت عند 3.1% بشكل عنيد، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. إن صدور قراءة تضخم مرتفعة أخرى الأسبوع المقبل سيستبعد على الأرجح خفضاً للفائدة في منتصف العام من دائرة الاحتمالات. والسوق شديد الحساسية لهذه الأدلة التراكمية على لزوجة التضخم.

بالنظر إلى الوراء، يذكرنا هذا الوضع ببيئة السوق في خريف عام 2025. فقد أجبرت سلسلة من التقارير الاقتصادية الساخنة آنذاك على إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، ما أدى إلى انخفاض مؤقت في مؤشرات الأسهم. ويجب أن نكون مستعدين لنمط مماثل من التقلبات إذا أكدت البيانات المقبلة هذا الاتجاه.

احتمال قوة الدولار

وبناءً على ذلك، يبدو الدولار الأمريكي مهيأً لإظهار قوة أمام العملات الرئيسية الأخرى. فاحتياطي فيدرالي يُبقي أسعار الفائدة ثابتة بينما تفكر بنوك مركزية أخرى في التيسير يخلق فارقاً مواتياً للدولار. لذا ننظر إلى خيارات الشراء (Call) على مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) كوسيلة للتموضع لهذا التباين.

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code