Back

يتوقع بنك دي بي إس أن يقترب معدل التضخم السنوي في مؤشر أسعار المستهلكين بإندونيسيا لشهر مارس من 4%، مدفوعاً بتكاليف الوقود والمهرجانات وتأثيرات سنة الأساس.

يتوقع قسم الأبحاث في مجموعة DBS أن يبلغ تضخم مؤشر أسعار المستهلكين في إندونيسيا خلال مارس 4% على أساس سنوي، منخفضاً من 4.8% في فبراير. كما يتوقع وتيرة أسرع على أساس شهري مقارنة بمتوسطات سابقة. يربط التقرير ضغوط الأسعار بارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة الطلب خلال مواسم العطلات. كما يشير إلى «تأثير سنة الأساس» (أي أن المقارنة تتم مع مستويات أسعار مختلفة في الفترة نفسها من العام الماضي، ما قد يدعم ارتفاع المعدل السنوي).

توقعات تضخم إندونيسيا في مارس

أحد الخيارات السياسية المطروحة هو إبقاء أسعار الوقود للمستهلك دون تغيير عبر استخدام وفورات في الميزانية لتغطية ارتفاع التكاليف. وإذا استمر الصراع وبقيت أسعار الوقود مرتفعة حتى الربع الثاني، ترتفع احتمالات زيادة أسعار الوقود أو خفض الدعم (أي تقليل مساهمة الحكومة في تحمل جزء من السعر لتخفيف العبء عن المستهلك). نترقب بيانات تضخم مارس في إندونيسيا، ونتوقع أن تُظهر زيادة سنوية قوية مقارنة بفبراير. يأتي ذلك نتيجة ارتفاع الإنفاق خلال موسم رمضان واستمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، مع تداول خام برنت (سعر مرجعي عالمي للنفط) أخيراً فوق 88 دولاراً للبرميل. وتشير هذه العوامل إلى احتمال تسارع الزيادة الشهرية في الأسعار. قد يكون رد الحكومة على المدى القريب تثبيت أسعار الوقود للمستهلك عبر تحمل التكاليف الأعلى، لتوفير حماية للمستهلكين. لكن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغط في الربع الثاني باتجاه خفض الدعم أو رفع الأسعار. وغالباً ما يرفع عدم اليقين بشأن السياسة الاقتصادية «تقلبات» الأسواق (أي اتساع وسرعة تغير الأسعار). في ظل هذه الضغوط، نرى احتمالاً متزايداً بأن يحافظ بنك إندونيسيا على موقف «متشدد» تجاه السياسة النقدية (أي الميل لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لكبح التضخم) بهدف تثبيت توقعات التضخم. وقد يأخذ المتعاملون في الاعتبار سيناريو «فائدة أعلى ولمدة أطول» باستخدام أدوات مثل «مبادلات أسعار الفائدة» (عقود مشتقات لتبادل مدفوعات فائدة ثابتة مقابل متغيرة لإدارة مخاطر الفائدة).

تداعيات السوق على الروبية

تزيد هذه البيئة الضغوط على الروبية، التي يتم تداولها قرب 15,800 مقابل الدولار الأميركي. نتوقع ارتفاع التقلبات في زوج الدولار/الروبية (USD/IDR) مع موازنة السوق بين مخاطر التضخم واحتمالات الاستجابة السياسية. قد ينظر متداولو المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة) إلى استراتيجيات «الخيارات» (عقود تمنح الحق لا الالتزام بالشراء أو البيع بسعر محدد)، مثل شراء «خيارات بيع» على الروبية (حق بيع الروبية بسعر محدد) للتحوط من مزيد من ضعف العملة أو للمضاربة عليه. أنشئ حسابك المباشر في VT Markets وابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في ظل تصاعد الصراع وارتفاع معدلات التضخم، الذهب يرتفع 3% ويتداول قرب 4,510 دولارات بعد ارتداده من 4,375 دولاراً

ارتفع الذهب بأكثر من 3% يوم الجمعة ليتداول عند 4,510 دولارات، بعد أن ارتد من 4,375 دولاراً. وجاءت هذه الحركة مع دخول الصراع أسبوعه الخامس وازدياد ضغوط التضخم (ارتفاع عام في الأسعار). تراجعت الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياتها في 7 أشهر مع صعود عائدات سندات الخزانة الأميركية والدولار الأميركي. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي (مقياس لقوة الدولار أمام سلة عملات) 0.30% إلى 100.16، بينما صعد عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات (معدل العائد على السند) بنحو نقطتين أساس إلى 4.428% (النقطة الأساس = 0.01%).

تصعيد جيوسياسي وصدمة للأسواق

أفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب أرجأ قرار تعليق الهجمات على مواقع الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تنشر 10,000 جندي إضافي، فيما قالت قوات الحرس الثوري الإيراني إن مضيق هرمز أُغلق. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI (خام قياسي للنفط الأميركي) بنحو 5% إلى 98.33 دولار للبرميل. وقالت جامعة ميشيغان إن ثقة المستهلك في مارس تراجعت من 55.5 إلى 53.3، مقابل توقعات عند 54. ارتفعت توقعات التضخم لمدة عام من 3.4% إلى 3.8%، بينما استقرت توقعات خمس سنوات عند 3.2%. وسعّر المتداولون تشديداً نقدياً بنحو ست نقاط أساس حتى نهاية العام (تشديد نقدي = رفع أسعار الفائدة أو تقليل السيولة). واجه الذهب مقاومة قرب 4,560 دولاراً؛ وقد يؤدي اختراق 4,544 دولاراً إلى استهداف المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (متوسط سعر آخر 100 يوم) عند 4,605 دولارات، ثم 4,736 و4,800. أما مستويات الدعم (مناطق قد يزداد عندها الطلب) فكانت 4,500 و4,306 و4,098. أضافت البنوك المركزية 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وهو أعلى شراء سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.

إعداد تداول لبيئة عزوف مرتفع عن المخاطر

مع تفاعل الأسواق مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ضعفت العلاقة العكسية المعتادة بين الذهب والدولار الأميركي وعائدات سندات الخزانة. إذ ترتفع الأصول الثلاثة في وقت واحد، وهي إشارة على “الهروب إلى الأمان” (تحول المستثمرين إلى أصول أكثر أماناً) بما يتجاوز القواعد التقليدية لحركة الأسواق. ينبغي للمتداولين التركيز على استراتيجيات تستفيد من استمرار المخاوف الجيوسياسية وارتفاع التقلبات (سرعة واتساع تغير الأسعار) خلال الأسابيع المقبلة. يمكن النظر في شراء خيارات الشراء (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) على الذهب أو على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب ETF (صناديق تُتداول مثل الأسهم وتتبع سعر الذهب) للاستفادة من الزخم الصاعد. وقد يؤدي اختراق واضح لمستوى المقاومة 4,560 إلى زيادة الشراء، مع المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم قرب 4,605 كهدف تالٍ. توفر هذه الاستراتيجية مخاطرة محددة (حد أقصى للخسارة يساوي علاوة الخيار المدفوعة) إذا استمرت التوترات في دفع الطلب على الملاذات الآمنة. يدعم هذا الصعود اتجاه ممتد لسنوات من الطلب القوي من المؤسسات (مثل البنوك المركزية). فقد أضافت البنوك المركزية نحو 1,037 طناً إلى احتياطياتها في 2023 واستمرت مشترياً صافياً (شراء أكثر من البيع) خلال 2024، ما يوفر دعماً طويل الأجل للسعر. يعني ذلك أن أي تراجعات بسبب تهدئة مؤقتة قد تُعد فرص شراء. كأداة تحوط (تقليل المخاطر) من المخاوف نفسها، يمكن النظر في شراء خيارات البيع (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم (عقود لشراء/بيع المؤشر في تاريخ لاحق) مع هبوط الأسهم الأميركية إلى أدنى مستويات 7 أشهر. يشير تراجع ثقة المستهلك إلى 53.3، مع عودة مخاوف التضخم، إلى احتمالات مزيد من الضغوط على سوق الأسهم. إغلاق مضيق هرمز تطور مؤثر ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة، وبالتالي على توقعات التضخم. ويمكن استخدام الخيارات للتعامل مع التقلبات المرتفعة في النفط، مع قفزة WTI بنحو 5% إلى 98.33 دولاراً. كما أن شراء استراتيجية “السترادل” (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند سعر تنفيذ واحد للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً) على النفط قد يتيح الاستفادة من أي تحرك سعري واسع في ظل الضبابية. شهدت الأسواق تفاعلاً مشابهاً في بدايات حرب أوكرانيا في 2022، حين ارتفعت أسعار السلع وأصول الملاذ الآمن معاً. وتستحضر الأسواق صدمة التضخم في أوائل العقد الحالي وتتحرك سريعاً مع ارتفاع توقعات التضخم من 3.4% إلى 3.8%. وهذا يوضح لماذا باتت الأسواق تتوقع احتمال رفع للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بعد أن كان الاتجاه مختلفاً قبل أسابيع قليلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

كونال كندو من «سوسيتيه جنرال» يقول إن توترات إيران تكشف مكامن ضعف الهند الناجمة عن واردات الطاقة ومسارات التجارة وتداعيات ارتفاع الأسعار

بعد أربعة أسابيع من الصراع في إيران، لا يزال الغموض مرتفعاً، وتواجه الهند تداعيات مرتبطة بأمن الطاقة، وسلاسل التجارة والشحن، واستقرار الأسعار، والأرصدة الخارجية. وتأتي المخاطر من الاعتماد على الطاقة المستوردة واحتمال تعطل ممرات الشحن الرئيسية. ورغم تراجع «كثافة النفط في الناتج المحلي الإجمالي» (أي كمية النفط اللازمة لإنتاج وحدة من الناتج) وكون عجز تجارة النفط ضمن حدود مقبولة، فإن الاعتماد على الطاقة المستوردة يبقي الهند عرضة للخطر إذا استمرت الاضطرابات. وارتفاع أسعار النفط والغاز يرفع كلفة سلع استهلاكية عديدة، منها الكهرباء والبلاستيك والأسمدة والكيماويات.

ممرات الشحن ومخاطر الأرصدة الخارجية

يرفع الصراع مخاطر تغيير المسارات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما يزيد مخاطر «تركيز الاستيراد والمورّدين» (أي الاعتماد على عدد محدود من البلدان أو الشركات للتوريد). ويمكن أن تنتقل هذه الضغوط إلى «سلة الاستهلاك» (مجموعة السلع والخدمات التي تُقاس بها الأسعار) وتفاقم الأرصدة الخارجية. النهج المقترح للسياسات هو مزيج مالي ونقدي محسوب؛ بحيث يتعامل البنك المركزي مع التضخم على أنه مؤقت، وينهي دورة خفض الفائدة، ويُبقي السيولة وفيرة. ومن المتوقع أن تستخدم الحكومة إجراءات مالية موجهة، مدعومة بتحويل أرباح من بنك الاحتياطي الهندي (توزيعات أرباح البنك المركزي إلى الخزانة)، للحد من انتقال ارتفاع الأسعار إلى المستهلكين ودعم الأسر الأكثر تضرراً. في ظل حالة عدم اليقين الجديدة الناتجة عن صراع إيران، أصبحت التقلبات واقعاً. ومع تداول خام برنت فوق 95 دولاراً للبرميل، ارتفع مؤشر الهند للتقلبات (India VIX، وهو مقياس لتوقعات تذبذب السوق) بنحو 20% في مارس، ما يجعل استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تحركات الأسعار، مثل «السترادل الطويل» على مؤشر نيفتي 50 (شراء خيار شراء وخيار بيع عند سعر تنفيذ واحد للاستفادة من أي حركة قوية صعوداً أو هبوطاً)، محل اهتمام. ومن المرجح استمرار تذبذب السوق في الأسابيع المقبلة. يستورد الهند أكثر من 85% من النفط الخام، ما يضغط مباشرة على الروبية. وسيزيد هذا الاعتماد عجز الحساب الجاري (الفارق بين ما تدفعه الدولة للخارج وما تتلقاه من تجارة وخدمات ودخل)، وقد يدفع سعر صرف الدولار/الروبية (USD/INR) إلى الارتفاع. ويمكن للمتعاملين استخدام «مشتقات العملات» (أدوات مالية للتحوط أو المضاربة على سعر الصرف)، عبر العقود الآجلة أو خيارات الشراء على زوج USD/INR للتحوط من ضعف الروبية أو الاستفادة منه.

معدلات التضخم والتموضع القطاعي

التضخم الناتج يمثل مصدر قلق، إذ تنتقل كلفة الطاقة المرتفعة إلى معظم الأسعار. ومع ذلك، نتوقع أن ينظر بنك الاحتياطي الهندي إلى ذلك كصدمة مؤقتة من جانب العرض (ارتفاع ناتج عن نقص الإمدادات لا عن زيادة الطلب)، وقد يتجنب رفع أسعار الفائدة لدعم النمو. وهذا يعني أن الضغط على القطاعات الحساسة للفائدة مثل البنوك والعقار قد يكون أقل مما كان عليه في دورات تضخم سابقة. تظهر فرص قطاعية محددة. فالقطاعات ذات الاعتماد الكبير على النفط كمدخل إنتاج، مثل الطيران والدهانات والكيماويات، قد تواجه تراجعاً حاداً في الهوامش، ما يجعل «خيارات البيع» (أداة تزداد قيمتها عادة عند هبوط السعر) على أسهمها خياراً منطقياً. في المقابل، قد تستفيد شركات إنتاج الطاقة المحلية على المدى القصير من ارتفاع أسعار البيع المحققة. على مستوى السوق الأوسع، يواجه مؤشر نيفتي 50 رياحاً معاكسة. وشهدنا نمطاً مشابهاً خلال قفزة أسعار الطاقة في 2022، والتي قادت إلى تصحيح ملحوظ في السوق وخروج رؤوس أموال أجنبية. ويوفر استخدام «مشتقات المؤشرات» (أدوات مرتبطة بالمؤشر للتحوط)، مثل شراء خيارات بيع على نيفتي، وسيلة مباشرة لحماية المحافظ من هبوط محتمل. من المرجح أن تستخدم الحكومة أدوات مالية، مثل خفض ضرائب الوقود أو تقديم دعم مباشر، لتخفيف الأثر على المستهلكين. وقد يوفر ذلك دعماً مؤقتاً لأسهم السلع الاستهلاكية الكمالية والأساسية، لكنه لا يعالج الضغط الاقتصادي الكلي الناتج عن بقاء أسعار الطاقة مرتفعة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

تراجع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة؛ الدولار الأسترالي يهبط دون 0.6900 مع صعود الدولار الأمريكي بفعل توترات الشرق الأوسط

هبط زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD) لليوم الرابع على التوالي يوم الجمعة، ليتداول قرب 0.6866 ويسجل أدنى مستوى جديد في شهرين. وظل الدولار الأميركي قوياً في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. تداول مؤشر الدولار الأميركي (DXY) قرب 100.19 وكان يتجه لإنهاء الأسبوع على ارتفاع يزيد على 0.50%. وكان زوج AUD/USD يتجه لتراجع أسبوعي يتجاوز 2%، وهو أكبر هبوط أسبوعي منذ أكتوبر 2025.

كسر فني دون مستويات محورية

تحول زوج AUD/USD إلى اتجاه هابط بعد كسره مستوى 0.7000 نزولاً، قرب المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ50 يوماً عند 0.7015 (وهو متوسط أسعار الإغلاق لعدد محدد من الأيام ويُستخدم لتحديد الاتجاه). كما هبط دون منطقة الدعم قرب 0.6900، والتي أصبحت الآن مستوى مقاومة (أي مستوى قد يحدّ من الصعود). تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 37 (مؤشر يقيس قوة الزخم؛ عادةً ما تُعد القراءات دون 30 “تشبع بيع” وفوق 70 “تشبع شراء”)، ما يشير إلى ضعف الزخم دون الوصول إلى تشبع بيع. وبقي مؤشر MACD (مؤشر فني يقيس اتجاه الزخم عبر الفارق بين متوسطين متحركين) دون خط الإشارة وتعمّق في المنطقة السلبية، مع اتساع طفيف في المدرج التكراري السلبي (مقياس بصري يوضح قوة الفارق بين MACD وخط الإشارة). يقع الدعم قرب المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم حول 0.6815. وقد يفتح الإغلاق اليومي دون 0.6815 الطريق نحو 0.6700. أما التعافي فيتطلب العودة أعلى 0.6900. وتحتاج موجة صعود أقوى إلى اختراق أعلى متوسط 100 يوم قرب مستوى 0.7000.

تزايد الميل الهابط مع دخول 2026

تزايدت حدة النظرة السلبية التي أشرنا إليها لزوج AUD/USD في أواخر 2025، مع تداول الزوج الآن قرب 0.6650. واستمرت قوة الدولار الأميركي، التي كانت عاملاً رئيسياً آنذاك، مدعومة ببيانات التوظيف الأميركي خارج القطاع الزراعي لشهر فبراير 2026 (تقرير شهري يقيس عدد الوظائف الجديدة خارج الزراعة ويؤثر بقوة على توقعات الفائدة) والتي جاءت أعلى من التوقعات، مع إضافة 215 ألف وظيفة. ويعزز ذلك الرأي بأن مخاطر الهبوط تتزايد. تواصل التوترات في الشرق الأوسط، وخصوصاً التصعيد حول مضيق هرمز، دفع المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن (أدوات يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر) وعلى رأسها الدولار الأميركي. وفي المقابل، يواجه الدولار الأسترالي ضغوطاً بسبب تراجع البيانات المحلية. وسجلت أحدث قراءة للتضخم في أستراليا 2.8%، ما رفع التوقعات بأن بنك الاحتياطي الأسترالي قد ينظر في تيسير السياسة النقدية (خفض الفائدة أو إجراءات لدعم السيولة) لاحقاً هذا العام. هذا التباين في التوقعات الاقتصادية يجعل استراتيجيات التحوط أو المراهنة على الهبوط في المشتقات (عقود مالية تستمد قيمتها من أصل مثل سعر الصرف) أكثر جاذبية خلال الأسابيع المقبلة. ونلحظ زيادة الطلب على خيارات البيع (Put Options) (عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد) بأسعار تنفيذ دون 0.6600، مع ارتفاع التقلب الضمني لزوج AUD/USD لأجل شهر إلى 11.5% (تقدير السوق للتذبذب المتوقع المستنتج من أسعار الخيارات)، ما يعكس تصاعد عدم اليقين. ويمكن للمتداولين النظر في شراء خيارات البيع للمراهنة على مزيد من الهبوط، أو بيع فروق خيارات الشراء خارج نطاق السعر (Out-of-the-money call spreads: بيع وشراء خيار شراء بأسعار تنفيذ أعلى من السعر الحالي للحد من المخاطر والاستفادة من صعود محدود). أساسياً، تتعقد الصورة أيضاً بفعل أسعار السلع، إذ هبطت أسعار خام الحديد أخيراً دون 100 دولار للطن، ما يزيد الضغط على الدولار الأسترالي. ومن الناحية الفنية، تحولت مستويات الدعم التي ذُكرت في أواخر 2025 إلى مقاومات مؤثرة. وأصبح مستوى 0.6815، الذي كان يُنظر إليه كدعم، سقفاً بعيداً يصعب اختباره دون تغير كبير في شهية المخاطر. في الوقت الحالي، يبدو أن المسار الأقل مقاومة هو الهبوط. وقد كُسر المستوى النفسي 0.6700 بشكل واضح الشهر الماضي وأصبح الآن مقاومة فورية لأي ارتداد محدود. وأي فشل في استعادة هذا المستوى قد يشجع البائعين على استهداف 0.6500 خلال الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

في أمريكا الشمالية، لا يزال الجنيه الإسترليني فوق مستوى 1.3300، لكنه يتجه نحو خسائر أسبوعية أمام الدولار المدعوم بصفته ملاذاً آمناً

استقر الجنيه الإسترليني خلال جلسة أميركا الشمالية يوم الجمعة وبقي فوق مستوى 1.3300 مقابل الدولار الأميركي. وكان يتجه لإنهاء الأسبوع بتراجع قدره 0.20%. الحذر في الأسواق، المرتبط بصدمة في أسعار الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط، دعم الطلب على الدولار الأميركي. كما كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) على مسار خسائر شهرية بأكثر من 1%.

توترات الشرق الأوسط والطلب على الدولار

بالعودة إلى عام 2025، نتذكر الضغوط على زوج GBP/USD نتيجة توترات الشرق الأوسط وما تبعها من توجه المستثمرين إلى الدولار الأميركي بوصفه «ملاذاً آمناً» (عملة يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر). في تلك الفترة واجه الزوج صعوبة في الحفاظ على مستويات مهمة مثل 1.3300 مع سيطرة تجنّب المخاطر على الأسواق. وقد عزز ذلك اتجاه قوة الدولار الذي استمر إلى حد كبير. اليوم، يتداول الزوج عند مستويات أدنى بكثير قرب 1.2850، مع اتساع الفجوة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. إذ يُظهر الاقتصاد الأميركي قدرة أكبر على الصمود، بينما يواصل الاقتصاد البريطاني مواجهة ضغوط. وتعد هذه الفجوة محوراً أساسياً لتمركز المستثمرين في الأسابيع المقبلة. أظهرت بيانات التضخم في المملكة المتحدة أخيراً أن المعدل العام لا يزال مرتفعاً عند 3.1%، كما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير مرة أخرى الأسبوع الماضي. وتشير نبرته الحذرة إلى أنه لا يتجه سريعاً إلى تحفيز الاقتصاد (إجراءات لدعم النمو مثل خفض الفائدة)، ما قد يواصل الضغط على الجنيه. في المقابل، أظهر أحدث تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية (مؤشر شهري لعدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الزراعي) في أوائل مارس إضافة قوية بلغت 265 ألف وظيفة، متجاوزاً التوقعات. وتمنح هذه القوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر، وتدعم جاذبية الدولار استناداً إلى أساسيات اقتصادية قوية. ونتوقع أن يساهم ذلك في إبقاء الدولار مدعوماً مقابل العملات الرئيسية.

استراتيجيات الخيارات لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار

بالنسبة للمتداولين، قد يشير ذلك إلى أن شراء «خيارات بيع» (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على GBP/USD بسعر تنفيذ قرب 1.2750 قد يكون خياراً مناسباً. تتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من تراجع إضافي للجنيه مع حصر الخسارة المحتملة في «العلاوة» (تكلفة شراء عقد الخيار) المدفوعة. وهي طريقة بمخاطر محددة للتعبير عن نظرة سلبية للزوج. كما نلاحظ ارتفاعاً في «التذبذب الضمني» لمدة شهر (تقدير السوق لحجم تقلب السعر المتوقع) إلى نحو 8.5% مقارنة بـ6% في بداية العام. ويعني ذلك أن السوق يتوقع تحركات سعرية أكبر، على الأرجح قبيل إعلانات البنوك المركزية في أبريل. ولمن لا يملك قناعة باتجاه محدد، يمكن النظر في استراتيجيات قائمة على التذبذب مثل «الاسترادل الطويل» (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً بالسعر وموعد الانتهاء نفسيهما للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه). لكن إذا تحسنت البيانات الاقتصادية البريطانية بشكل مفاجئ، فقد نشهد انعكاساً حاداً. وللاستفادة من هذا السيناريو الأقل احتمالاً، فإن شراء «خيارات شراء» (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) بعيدة عن السعر الحالي بسعر تنفيذ 1.3000 قد يوفر وسيلة منخفضة التكلفة لالتقاط أي صعود محتمل، ويعمل كـ«تحوط» (تقليل أثر الخسائر عند تغيّر الاتجاه بشكل مفاجئ).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

يتوقع بنك DBS أن تسجل صادرات كوريا الجنوبية في مارس نمواً قوياً، ما يعزز الفائض رغم ارتفاع الواردات بقيادة زيادة أسعار الطاقة

من المتوقع أن تحافظ صادرات كوريا الجنوبية في مارس على نمو من خانتين، وأن تسجل تحسناً مقارنة بالفترة من يناير إلى فبراير. وتشمل المحركات الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي وبنية مراكز البيانات (منشآت تشغيل الخوادم وتخزين البيانات)، وارتفاع أسعار شرائح الذاكرة (رقائق تخزين البيانات مثل DRAM وNAND)، ونقص المعروض (قيود في الإمدادات تؤدي إلى ارتفاع الأسعار). ومن المتوقع تسارع نمو الواردات بفعل ارتفاع تكاليف النفط والغاز الطبيعي المسال LNG (غاز طبيعي مُبرَّد ليتحول إلى سائل لتسهيل نقله بحراً). ومع ذلك، تشير التوقعات إلى اتساع الفائض التجاري في مارس.

توقعات التضخم وخلفية السياسة

يُتوقع أن يظل تضخم أسعار المستهلكين أعلى من مستوى 2% وأن يرتفع إلى نحو 2.3% على أساس سنوي في مارس، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وضعف الوون الكوري KRW (عملة كوريا الجنوبية). وأعلنت الحكومة خطوات لاستقرار الأسعار وتقليل أثر صراع إيران، تشمل وضع سقف لأسعار الوقود (تحديد حد أعلى للسعر)، وإطلاق جزء من الاحتياطيات، وحملات لترشيد استهلاك الطاقة، وموازنة تكميلية بقيمة 25 تريليون وون كوري (إنفاق إضافي خارج الموازنة الأساسية). في ضوء ذلك، قد يستمر أداء قطاع التكنولوجيا الكوري الجنوبي في التحسن. نمو الصادرات القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي وشرائح الذاكرة قد يدعم فرصاً في خيارات الشراء (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) على أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات أو على مؤشر KOSPI 200 (مؤشر يضم 200 شركة كبرى في سوق كوريا). وقد ظهرت ظروف مشابهة في أواخر 2025 عندما قفزت صادرات أشباه الموصلات بأكثر من 40% على أساس سنوي، ما دعم السوق. أما الوون الكوري فيحمل صورة أكثر تعقيداً. فبينما يُعد اتساع الفائض التجاري إيجابياً عادةً للعملة، فإن ارتفاع تكلفة واردات الطاقة والمخاطر الجيوسياسية يضغطان عليها، ما يبقي زوج الدولار/وون USD/KRW (سعر الدولار مقابل الوون) متقلباً، وعلى الأرجح ضمن نطاق 1370-1420. وقد يدعم ذلك استراتيجيات مثل بيع «السترنغل» (بيع خيار شراء وخيار بيع بسعري تنفيذ مختلفين للاستفادة من حركة سعرية محدودة) على زوج USD/KRW إذا كان التوقع بقاء السعر داخل نطاق.

تموضع أسعار الفائدة والعملات والمخاطر

مع بقاء التضخم أعلى من هدف المصرف المركزي البالغ 2%، تقل احتمالات خفض وشيك لأسعار الفائدة. وهذا قد يضغط على العقود الآجلة للسندات (عقود تُتداول على سعر السندات مستقبلاً) خلال الأسابيع المقبلة. كما أن تجربة التضخم في مطلع 2024 أبقت بنك كوريا في وضع التثبيت لفترة أطول من المتوقع. ويهدف التحفيز المالي الحكومي، بما في ذلك موازنة الـ25 تريليون وون، إلى دعم الاقتصاد المحلي بالتوازي مع كبح التضخم عبر سقوف الأسعار. وقد يخفف هذا النهج المزدوج الضغط على بعض القطاعات المحلية المرتبطة باستهلاك الأسر، مقارنة بالقطاعات الأكثر حساسية لارتفاع الفائدة. وقد يخلق ذلك فرص صفقات «قيمة نسبية» (مقارنة أداء أصلين لاختيار الأفضل)، مع تفضيل الأسهم المحلية على القطاعات الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة. ويظل الصراع في إيران مصدراً رئيسياً لتقلبات الأسواق، مع تأثير مباشر في أسعار النفط وشهية المخاطرة. وفي ظل هذا الغموض، قد يكون شراء الحماية عبر خيارات بيع بعيدة عن السعر الحالي (عقود تمنح الحق في البيع بسعر أقل من السعر الجاري) على مؤشر KOSPI خطوة مناسبة للتحوط من مراكز الشراء القائمة. ويعكس الارتفاع الأخير في مؤشر VKOSPI (مؤشر يقيس تقلبات سوق الأسهم الكورية) من أقل من 15 إلى أكثر من 20 خلال الشهر الماضي حالة القلق في السوق.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

أدت التوترات في مضيق هرمز إلى موجة بيع، دفعت مؤشر داو جونز للهبوط 510 نقاط، ودخول التصحيح دون مستوى 45,500

تراجع مؤشر داو جونز بنحو 510 نقاط، أي 1.1%، إلى ما دون 45,500 نقطة ودخل نطاق «التصحيح» (هبوط بنحو 10% أو أكثر عن القمة الأخيرة). وانخفض مؤشر S&P 500 بنحو 1% ليكون متراجعاً بأكثر من 8% عن مستواه القياسي، بينما خسر مؤشر ناسداك 1.3% بعد دخوله نطاق التصحيح في اليوم السابق. وسجّل ذلك خامس انخفاض أسبوعي متتالٍ، وهو أطول سلسلة خسائر منذ عام 2022. وتفاعلت الأسواق مع مخاطر تعطل الإمدادات في مضيق هرمز وتراجع التوقعات بقرب حدوث انفراج دبلوماسي مع إيران.

تصعيد مضيق هرمز

قال الحرس الثوري الإيراني إن المضيق «مغلق عملياً» وحذّر من رد قاسٍ على أي حركة شحن. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أنه تم إبعاد سفينتين ترفعان العلم الصيني، كما تعرضت سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي لهجوم وجنحت. ارتفع خام برنت بنحو 3% إلى فوق 110 دولارات للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 4% إلى قرب 100 دولار. ووُصف خطر تعطل الإمدادات بأنه الأكثر وضوحاً منذ بدء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير. مدّد دونالد ترامب مهلة استئناف استهداف مواقع الطاقة الإيرانية إلى 6 أبريل. وقال وزير الخارجية الإيراني إن طهران لا تخطط لمحادثات مباشرة، فيما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي. انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان (UoM) إلى 53.3 من 55.5، مقابل 54 متوقعاً، وتراجعت التوقعات 8.7% إلى 51.7 مقابل 54.1. وارتفعت توقعات التضخم لعام واحد إلى 3.8% من 3.4% (3.4% متوقعة)، بينما استقرت توقعات خمس سنوات عند 3.2%. رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعاتها لتضخم الولايات المتحدة في 2026 إلى 4.2% مقابل 2.7% في تقديرات الاحتياطي الفيدرالي. وأظهرت أداة FedWatch—وهي مؤشر مشتق من تداولات العقود المستقبلية لقياس احتمالات قرارات الفائدة—احتمالاً بنسبة 52% لرفع الفائدة بحلول نهاية 2026، مع توقعات بأن تتراوح الفائدة بين 3.50% و3.75%، على أن يكون القرار التالي في 29–30 أبريل.

إعادة تسعير الفائدة والتضخم

ارتفعت أسعار الواردات 1.3% في فبراير، وتداول الذهب قرب 4,400 دولار للأونصة. وهبط سهم «ميتا» 2.4% بعد تراجع 8%، وانخفض «ألفابت» 1.3%، وتراجع «مايكروسوفت» 2%، وكانت «مايكرون» منخفضة بنحو 20% خلال خمس جلسات. ارتفع سهم «شيفرون» بأكثر من 1%، بينما سجّل سهما «فيرايزون» و«وولمارت» مكاسب طفيفة. وصعد مؤشر التقلب VIX—الذي يقيس توقعات تذبذب سوق الأسهم الأمريكية—إلى فوق 27 نقطة، مرتفعاً بنحو 8%، مع ترقب تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP) في 3 أبريل.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

يمدّد زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي خسائره لليوم الرابع قرب 0.5750، مع ضغط تصاعد صراع الشرق الأوسط وضعف ثقة الأعمال في نيوزيلندا وقوة الدولار

تراجع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي لليوم الرابع، ليتداول قرب 0.5750 يوم الجمعة منخفضاً 0.17%. وجاءت الحركة مع عودة العزوف عن المخاطرة وقوة الدولار الأميركي. دعمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الطلب على الدولار الأميركي. وأوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة عشرة أيام، فيما أغلقت إيران مضيق هرمز.

محركات السوق

دعمت عوائد السندات الأميركية المرتفعة الدولار الأميركي أيضاً، إذ اقترب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 4.45% (العائد: معدل الربح الذي يحصل عليه المستثمر من السند). كما زادت مخاوف الطاقة من القلق بشأن التضخم (التضخم: ارتفاع عام في الأسعار وتراجع القوة الشرائية). جاءت البيانات الأميركية متباينة، إذ تراجع مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 53.3 في مارس من 55.5. وارتفعت توقعات التضخم لمدة عام إلى 3.8% (توقعات التضخم: تقدير الأسر والشركات لمسار الأسعار مستقبلاً). حافظ مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على موقف حذر تجاه مخاطر التضخم والسياسة النقدية (السياسة النقدية: قرارات أسعار الفائدة وإدارة السيولة). وأشاروا إلى التأثير المحتمل لصدمات أسعار الطاقة على توقعات التضخم (صدمات أسعار الطاقة: ارتفاعات مفاجئة وحادة في أسعار النفط والغاز). في نيوزيلندا، تراجع مؤشر ثقة المستهلك ANZ-Roy Morgan إلى 91.3 في مارس من 100.1 في فبراير، ما زاد الضغط على الدولار النيوزيلندي.

اعتبارات التداول

قالت محافظة بنك الاحتياطي النيوزيلندي آنا بريمان إن البنك قد يتجاوز التضخم المؤقت الناتج عن الطاقة. كما ذكرت أن أسعار الفائدة قد ترتفع إذا فقدت توقعات التضخم ثباتها (ثبات توقعات التضخم: بقاء التوقعات مستقرة قرب هدف البنك المركزي دون انحراف كبير). نشهد نمطاً متكرراً في زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي، إذ يختبر مستويات أدنى مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وهذه المرة في بحر الصين الجنوبي. ويشبه ذلك ما حدث في 2025 عندما أدت صراعات الشرق الأوسط إلى توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة (التوجه إلى الأمان: بيع الأصول عالية المخاطر وشراء الدولار والسندات). ويظل الدولار الأميركي المستفيد الأكبر من هذا المزاج. تستند قوة الدولار الأميركي إلى عوائد سندات الخزانة، مع بقاء عائد سندات 10 سنوات قرب 4.35%. وتُظهر البيانات الأخيرة اقتصاداً متماسكاً، إذ جاء تقرير مؤشر أسعار المستهلكين أعلى من المتوقع عند 0.4% على أساس شهري (مؤشر أسعار المستهلكين: مقياس لارتفاع أسعار سلة من السلع والخدمات)، ما طغى على قراءة أضعف قليلاً لتقرير الوظائف غير الزراعية عند 175 ألفاً (الوظائف غير الزراعية: عدد الوظائف الجديدة باستثناء القطاع الزراعي). ويعزز ذلك الرأي بأن الاحتياطي الفيدرالي سيؤجل أي خفض محتمل للفائدة، ما يدعم الدولار. في نيوزيلندا، تتراجع الصورة الداخلية، مع هبوط مؤشر ثقة المستهلك ANZ-Roy Morgan إلى 88.5. ويزيد هذا الضعف صعوبة مهمة بنك الاحتياطي النيوزيلندي، الذي يثبت سعر الفائدة الرسمي عند 5.50% (سعر الفائدة الرسمي: الفائدة الأساسية التي يحددها البنك المركزي). وتُظهر تسعيرات السوق تراجع توقعات خفض الفائدة في 2026، فيما يواجه البنك تضخماً مستورداً بسبب ضعف العملة (التضخم المستورد: ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة تكلفة الواردات مع تراجع قيمة العملة المحلية). في ظل النظرة السلبية لزوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي، قد ينظر المتداولون في شراء عقود خيار البيع للتجهيز لمزيد من الهبوط مع تحديد الخسارة القصوى (خيار البيع: عقد يمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين). وقد تكون استراتيجية بيع عقود خيار الشراء أو إنشاء «فارق خيار شراء هبوطي» مناسبة أيضاً لتحصيل علاوة خيار (علاوة الخيار: المبلغ الذي يتقاضاه بائع الخيار) على أساس أن الزوج لن يرتفع بقوة خلال الأسابيع المقبلة. وارتفع «التذبذب الضمني» إلى 9.2% لخيارات شهر واحد (التذبذب الضمني: تقدير السوق لحركة السعر المتوقعة بناءً على أسعار الخيارات)، ما يعني أن بائعي الخيارات يحصلون على مقابل أعلى مقابل المخاطر.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

ديبالي بهارغافا: ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات يهددان نمو الفلبين والتضخم والأرصدة الخارجية، ما يعقّد سياسة بنك الفلبين المركزي

أفاد بنك «آي إن جي» بأن ارتفاع أسعار النفط ومخاطر تعطل الإمدادات يضعفان النمو، ويرفعان التضخم، ويزيدان سوء أوضاع الحسابات الخارجية للفلبين (ميزان التعاملات مع العالم مثل التجارة والتحويلات). وقال إن تشديد السياسة النقدية (رفع أسعار الفائدة وتقليل السيولة) وحده من غير المرجح أن يغيّر مسار البيزو مقابل الدولار الأميركي في الأشهر المقبلة. وقال التقرير إن صدمة أسعار النفط دفعت الفلبين إلى إعلان حالة طوارئ وطنية وسط نقص في الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود في محطات التعبئة. وأضاف أن ذلك زاد مخاطر تراجع النمو، ما أدى إلى خفض توقعات النمو.

صدمة النفط تعيد إشعال معضلة السياسة

أشار التقرير إلى أن خام برنت ارتفع بنحو 40% على أساس شهري في مارس. وقال إن ذلك يجعل التضخم العام (معدل ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل شامل) مرجحاً لتجاوز النطاق المستهدف في السيناريو الأساسي. وأضاف «آي إن جي» أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI، وهو مقياس رسمي للتضخم) قد يتجاوز 4% في وقت مبكر من مارس، ما يرفع احتمال إقدام بنك الفلبين المركزي (BSP) على رفع الفائدة في أبريل. وفي السيناريو الأساسي الذي يفترض تراجع حدة النزاع قريباً، رجّح التقرير أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في أبريل. أما في سيناريو حرب أطول مع بقاء النفط فوق 100 دولار للبرميل، فقد يدرس البنك المركزي رفع الفائدة في أبريل. وقال التقرير إن هذه الظروف تزيد مخاطر ضعف البيزو (انخفاض قيمته). كما أشار إلى توجيهات البنك المركزي بأنه لا يستهدف مستوى محدداً لسعر الصرف، وأن تدخله في سوق العملات (بيع أو شراء عملات للتأثير في السعر) لا يزال محدوداً.

دليل تداول لأسواق شديدة التقلب

صدمة النفط الحالية، مع ارتفاع خام برنت 25% هذا الربع إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، تعيد معضلة مألوفة للسياسات الاقتصادية. ويشبه هذا الوضع الضغوط التي ظهرت في 2025 عندما هددت قفزة مماثلة في الطاقة النمو. وبالنسبة للمتداولين، يوفر هذا التشابه إطاراً عملياً للأسابيع المقبلة. ارتفاع تكاليف الطاقة يدفع التضخم فوق الهدف الرسمي، إذ بلغ مؤشر أسعار المستهلك في فبراير 2026 نسبة 4.8% للشهر الثاني على التوالي فوق سقف 4%. وهذا يزيد احتمال رفع مبكر للفائدة من بنك الفلبين المركزي. ويرى التقرير فرصة في الاستعداد لذلك عبر «دفع السعر الثابت» في مقايضات أسعار الفائدة على الفلبين (عقود لتبادل مدفوعات الفائدة بين سعر ثابت وسعر متغير للتحوط أو للمضاربة). هذا التضخم وارتفاع فاتورة الواردات (قيمة ما تستورده الدولة) يضعان ضغطاً كبيراً على العملة. وتراجع البيزو بالفعل إلى 59.50 مقابل الدولار، مقترباً من مستويات الضعف في اضطرابات 2025. وبالنظر إلى أن البنك المركزي يبدو مرتاحاً لضعف تدريجي للعملة، فإن شراء «عقود خيار شراء» للدولار الأميركي مقابل البيزو (أداة مالية تمنح الحق في شراء الدولار بسعر محدد لاحقاً) يُعد وسيلة تحوط من مزيد من الضعف. المفاضلة الصعبة للبنك المركزي بين دعم اقتصاد أضعف ومواجهة التضخم تزيد عدم اليقين في السوق. وينعكس ذلك في ارتفاع «التقلب الضمني» في أسواق الصرف (توقعات السوق لمدى تذبذب السعر وفق أسعار الخيارات). لذلك ينبغي النظر في استراتيجيات تستفيد من التحركات الكبيرة، مثل «استراتيجية سترادل» على زوج الدولار/البيزو (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً للاستفادة من حركة قوية صعوداً أو هبوطاً).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

بيكر هيوز: عدد منصات الحفر النفطية في الولايات المتحدة يتراجع من 414 إلى 409 وفقاً لأحدث البيانات

أفادت شركة «بيكر هيوز» بأن عدد حفارات النفط الأميركية العاملة انخفض إلى 409 حفارات. وكان العدد السابق 414. انخفض عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة إلى 409، بتراجع خمس حفارات مقارنة بالأسبوع السابق. ويشير ذلك إلى احتمال تباطؤ إنتاج النفط الأميركي لاحقاً، ما قد يدعم أسعار النفط الخام بالارتفاع خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر المقبلة.

تراجع عدد الحفارات يشير إلى شحّ المعروض

يواصل هذا التراجع نهج «ضبط الإنفاق الرأسمالي» لدى منتجي النفط الصخري (أي تقليل الاستثمار في الحفر والتوسع للحفاظ على الأرباح) خلال عام 2025، عندما توقّف نمو عدد الحفارات لأول مرة دون مستوى 450. ويُظهر ذلك أن الشركات تفضّل الربحية على التوسع السريع. ويعزّز استمرار تراجع نشاط الحفر احتمال انخفاض المعروض المحلي لاحقاً هذا العام. وتأتي هذه التطورات في وقت تتراجع فيه المخزونات بالفعل. وأظهر أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (جهة حكومية تنشر بيانات الطاقة) أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بمقدار 2.8 مليون برميل، خلافاً لتوقعات السوق التي رجّحت ارتفاعاً طفيفاً. وهذه ثاني أسبوع متتالٍ من تراجع المخزون، ما يدعم الرأي بأن الطلب قوي. عالمياً، تبدو صورة المعروض داعمة أيضاً، إذ أشارت «أوبك+» (تحالف يضم دول أوبك ومنتجين من خارجها) إلى أنها ستحافظ على حصص الإنتاج الحالية حتى نهاية الربع الثاني. ومع محدودية احتمال زيادة مفاجئة في الإمدادات من المجموعة، تتراجع مخاطر هبوط الأسعار الناتجة عن فائض معروض. وبناءً على ذلك، يمكن النظر في شراء «خيارات الشراء» (عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على «عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة» (عقود لشراء أو بيع النفط في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه) للشهر القريب، للاستفادة من احتمال ارتفاع الأسعار. ويبلغ «التذبذب الضمني» (تقدير السوق لمدى تذبذب السعر مستقبلاً والمُستخدم في تسعير الخيارات) نحو 34%، وهو مستوى غير مرتفع بشكل مبالغ فيه، ما يجعل تكلفة شراء هذه العقود مقبولة نسبياً. كما يمكن استخدام «استراتيجية فارق صعودي بخيارات الشراء» (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل الكلفة وتحديد المخاطر).

اتجاهات الطلب تدعم الأسعار الأعلى

على جانب الطلب، تشير بيانات حديثة إلى أن السفر العالمي يقترب من مستويات ما قبل الجائحة، خصوصاً في آسيا والمحيط الهادئ، ما يوفر قاعدة داعمة لاستهلاك الوقود. ويُراقَب أي مؤشر على تباطؤ اقتصادي، لكن البيانات الحالية تدعم نظرة إيجابية لطلب الطاقة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code