سافاج: الذهب يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ أسابيع مع تراجع الطلب بفعل إعادة تسعير أسعار الفائدة وقوة الدولار

    by VT Markets
    /
    Mar 6, 2026
    يتجه الذهب لتسجيل أول تراجع أسبوعي في خمسة أسابيع، مع تحوّل توقعات أسعار الفائدة نحو زيادات في أوروبا، والاكتفاء بخفض واحد فقط من قبل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) وهي الجهة التي تحدد سياسة الفائدة في البنك المركزي الأميركي. كما ارتبط هذا التحول بإعادة تقييم دور الأصول الآمنة، أي الاستثمارات التي يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر. ارتفع الدولار الأميركي 1.7% هذا الأسبوع، في أقوى مكسب أسبوعي له منذ أكثر من عام، ما زاد الضغوط على الذهب. كذلك يُستخدم الذهب كمصدر للسيولة (النقد المتاح سريعاً) عبر بيع الحيازات لتلبية متطلبات الهامش (ضمانات إضافية يطلبها الوسيط عند تراجع قيمة المراكز) أو لتوفير النقد.

    ديناميكيات الذهب والسيولة

    تغيرت العلاقة بين النفط والذهب، إذ انتقلت من قرابة 80 برميلاً لكل أونصة ذهب إلى نحو 60 برميلاً. وقد تعود أسعار الفائدة والسيولة ودور الذهب كمؤشر للمخاطر إلى الواجهة بعد تقرير الوظائف الأميركي، وفقاً لكون البيانات أقوى أو أضعف من المتوقع. يواجه الذهب أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع مع إعادة تقييم دوره كملاذ آمن. وجاء تقرير الوظائف الأميركي لشهر فبراير أقوى من المتوقع، إذ أضاف 250 ألف وظيفة مقابل توقعات عند 180 ألفاً، ما يعزز الرأي بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيجري تخفيضات أقل للفائدة هذا العام. وتوقع بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول يقلل جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائداً (لا يمنح فائدة أو توزيعات). يشكل صعود الدولار ضغطاً واضحاً، إذ ارتفع مؤشر الدولار (DXY) وهو مقياس لقوة الدولار أمام سلة عملات رئيسية بنسبة 1.7% هذا الأسبوع ليتداول فوق 105.5، في أفضل أداء له منذ أكثر من عام. وتغذي هذه القوة أيضاً إشارات احتمال رفع الفائدة في أوروبا، ما يجعل الدولار حالياً ملاذاً أكثر جاذبية من الذهب. ويضغط ذلك مباشرة على سعر الذهب المقوّم بالدولار، والذي يكافح للبقاء فوق 2,250 دولاراً للأونصة.

    الخيارات والتحوط التكتيكي

    يتزايد استخدام الذهب كمصدر للنقد في هذا المناخ المتغير. ويقوم متداولون ببيع حيازات الذهب لتغطية طلبات الهامش في أصول أخرى أو لزيادة السيولة قبل تقلبات متوقعة في الأسواق. ويعني ذلك التعامل مع الذهب ليس كمخزن طويل الأجل للقيمة، بل كمصدر سريع للتمويل. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل الذهب)، قد يكون شراء «خيارات البيع» (Put Options) على عقود الذهب الآجلة أو الصناديق المتداولة المرتبطة به (ETFs) خياراً منطقياً خلال الأسابيع المقبلة. وخيار البيع يمنح الحق في البيع بسعر محدد، ما يفيد عند هبوط الأسعار. وقد يصبح كسر مستوى الدعم عند 2,200 دولار أكثر احتمالاً إذا استمر الزخم الحالي. يوضح تغير نسبة النفط إلى الذهب، التي انتقلت من قرابة 80 إلى نحو 60 برميلاً لكل أونصة ذهب، كيف تُعاد تسعير المخاطر عبر السلع المختلفة. ومع ارتفاع عدم اليقين، قد تكون استراتيجيات الاستفادة من التقلبات مثل «الستردل» (Straddle) فعّالة حول صدور بيانات التضخم المقبلة. والستردل يعني شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على السعر نفسه للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

    ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code