تم الإبلاغ عن تغيير عدد المطالبين في المملكة المتحدة لشهر ديسمبر عند 17.9 ألف. وكان هذا الرقم أقل من المقدار المتوقع وهو 18.8 ألف.
ملاحظات السوق
تشير ملاحظات السوق الإضافية إلى أن زوج العملات EUR/USD قد انتعش وسط التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. لا يزال الذهب شراءً شائعًا حيث تزيد مخاوف الحرب التجارية من الطلب على الملاذ الآمن.
وصل زوج العملة AUD/JPY إلى أعلى مستوى يقارب 106.80 حيث تؤثر القضايا المالية على الين الياباني. في الوقت نفسه، دفعت التوترات الجيوسياسية الذهب والفضة إلى تسجيل مستويات قياسية.
ارتفعت قيمة EUR/CAD لتقترب من 1.6200 رغم الحالة العامة للسوق المتحفظة. الأحداث السياسية في اليابان تتسبب في عدم استقرار الأسواق وتؤثر على عائدات السندات الحكومية اليابانية.
ظهر عدد المطالبين في المملكة المتحدة لشهر ديسمبر 2025 بشكل أفضل قليلاً مما كان متوقعًا، مما يشير إلى بعض المرونة في سوق العمل. نذكر أن التضخم في المملكة المتحدة كان أعلى بعناد من هدف بنك إنجلترا لمعظم عام 2025، لذلك أي إشارة إلى قوة اقتصادية قد تمنع تخفيضات معدلات الفائدة حالياً. تشير هذه البيانات المختلطة إلى أن استراتيجيات الخيارات على الجنيه الإسترليني، كالاستراتيجيات المزدوجة، يمكن أن تكون مفيدة للتداول على التقلبات المحتملة حول تقارير التضخم القادمة.
التوترات الجيوسياسية والاقتصادية
القلق المبالغ فيه يخيم على الأسواق، مدفوعًا بخطورتها الجيوسياسية والمخاوف المتصاعدة من الحرب التجارية. وقد دفع ذلك الذهب إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار، في توجه كلاسيكي للأمان. ومع تسجيل مؤشر التقلب VIX أكثر من 20 في الشهر الماضي، وهو قفزة كبيرة مقارنة بالفترات الهادئة في عام 2024، يبدو أن شراء خيارات شراء على المعادن الثمينة أو مؤشرات التقلب أمر حكيم.
الين الياباني يضعف بشكل كبير بسبب الاضطرابات السياسية المحلية وارتفاع عوائد السندات الحكومية. نرى هذا بوضوح حيث وصل زوج العملة AUD/JPY إلى أعلى نقطة منذ منتصف عام 2024. تظل نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان، التي تجاوزت 260% في عام 2025، عائقاً كبيراً، مما يجعل المواقف الهبوطية للين عبر العقود الآجلة أو الخيارات جذابة.
نلاحظ أيضاً ضعفاً واسعاً في الدولار الأمريكي، الذي يتعرض للضغط بسبب التوترات التجارية المتجددة مع الاتحاد الأوروبي. وقد أدى ذلك إلى صعود EUR/USD فوق 1.1650، مما يشير إلى أن اليورو أصبح العملة المفضلة. التعريفات الجديدة المفروضة، التي تؤثر على نحو 150 مليار دولار من التجارة الأطلسية سنوياً، هي المحفز الرئيسي وتدعم استراتيجيات صعود اليورو مقابل الدولار.