
- يتداول النفط عند 66.375 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 0.16%، بالقرب من أعلى مستوياته خلال عدة أشهر.
- تتوقع UBS عودة خام برنت إلى نطاق 60–70 دولارًا إذا هدأت التوترات.
- تبقى المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة عاملًا رئيسيًا في تحديد علاوة المخاطر.
تداول النفط عند 66.375 دولارًا (+0.16%) يوم الثلاثاء، ليستقر بالقرب من أقوى مستوياته منذ أوائل أغسطس. كما ظلت عقود برنت الآجلة قريبة من أعلى مستوياتها خلال عدة أشهر، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في دعم الأسعار.
جاءت المكاسب الأخيرة إلى حد كبير مدفوعة بمخاطر تعطل الإمدادات، ولا سيما المرتبطة بإمكانية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران. وقد أدى احتمال عدم الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية لتدفقات النفط العالمية إلى ترسيخ علاوة مخاطر في أسواق الخام.
من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف يوم الخميس. وبينما دعت واشنطن إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي، رفضت طهران هذه المطالب بحزم ونفت سعيها لامتلاك قدرة على إنتاج أسلحة ذرية. وتراقب الأسواق التطورات عن كثب بحثًا عن مؤشرات على التصعيد أو التهدئة.
قد تتلاشى علاوة المخاطر تدريجيًا
تتوقع UBS أن تنخفض أسعار النفط بشكل طفيف خلال الأسابيع المقبلة، بشرط ألا تتصاعد التوترات.
وقال البنك إن التلاشي التدريجي لعلاوة المخاطر العالمية، إلى جانب انحسار تعطل الإمدادات، من شأنه أن يعيد خام برنت إلى نطاق 60 إلى 70 دولارًا للبرميل. كما حدد البنك توقعات خام برنت لنهاية مارس 2027 عند 67 دولارًا للبرميل، ووسع الخصم المفترض بين خام غرب تكساس (WTI) وبرنت إلى 4 دولارات للبرميل بدلًا من 3 دولارات سابقًا.
تشير هذه النظرة إلى أن التسعير الحالي يعكس بالفعل قدرًا من عدم اليقين العالمي. وإذا تقدمت المحادثات أو هدأت التوترات، فقد تنحسر بعض تلك العلاوة.
التحليل الفني
يتداول النفط الخام (CL) بالقرب من 66.38، مرتفعًا بشكل طفيف خلال الجلسة، مع استمرار السوق في تمديد تعافيه من قاع يناير عند 54.87.
تحول الهيكل اليومي بشكل واضح إلى الاتجاه الصاعد خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع تسلسل من القمم الأعلى والقيعان الأعلى بما يشير إلى تحسن الزخم.

يحافظ السعر على تماسكه فوق المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل، حيث يتجه متوسط 5 أيام (66.10) ومتوسط 10 أيام (64.65) صعودًا. كما يظل متوسط 20 يومًا (64.35) ومتوسط 30 يومًا (63.00) دون السعر الحالي بفارق واضح ويواصلان الميل للأعلى، ما يعزز الميل الصعودي على المدى المتوسط.
يشير الاندفاع الأخير نحو منطقة 66.50–67.00 إلى أن المشترين يختبرون الحد العلوي للموجة الصاعدة الحالية.
يقع الدعم الفوري حول 64.50–65.00، بما يتماشى مع متوسطَي 10 و20 يومًا، يليه دعم أقوى قرب 62.50–63.00. وعلى الجانب الصاعد، فإن اختراقًا مستدامًا فوق 67.00 من المرجح أن يفتح الطريق نحو منطقة 68.50–70.00.
توقعات حذرة
لا تزال أسعار النفط مدعومة بالمخاطر الجيوسياسية وبتمركزات ضيقة قرب القمم الأخيرة. ومع ذلك، إذا خفّضت محادثات إيران والولايات المتحدة احتمالات تعطل الإمدادات، فقد تبدأ علاوة المخاطر المدمجة في التلاشي.
قد يفتح التحرك المستدام فوق 68 دولارًا الطريق نحو 70 دولارًا وما بعدها، لا سيما إذا تصاعدت التوترات. في المقابل، قد تؤدي تهدئة الخطاب أو إحراز تقدم دبلوماسي بنّاء إلى الضغط على الخام للعودة إلى منتصف نطاق 60 دولارًا وربما نحو الحد الأدنى من النطاق الذي تتوقعه UBS.