إشارة قوية على الطلب المحلي
تشير قراءة مؤشر «تانكان» لقطاع غير التصنيع للربع الأول عند 36، أعلى من المتوقع عند 33، إلى قوة الطلب المحلي. وهذه أقوى قراءة منذ الربع الثالث من 2025، ما يعني أن التعافي الاقتصادي يكتسب زخماً. وقد تدفع هذه القوة بنك اليابان إلى تبني موقف أكثر تشدداً (أي الميل إلى رفع أسعار الفائدة أو تقليص التحفيز النقدي) في اجتماعاته المقبلة. ينبغي النظر إلى ذلك كعامل داعم لارتفاع الين، الذي واجه صعوبة في التحسن أمام الدولار. ومع استقرار التضخم الأساسي (معدل التضخم بعد استبعاد العناصر الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة) في فبراير عند 2.1%، تعزز هذه البيانات احتمال رفع جديد للفائدة من بنك اليابان قبل نهاية الربع الثالث. يمكن التفكير في شراء «خيارات شراء» على الين (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد قبل تاريخ معين) أو «خيارات بيع» على زوج الدولار/الين (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) بآجال تتراوح بين 6 و8 أسابيع للاستفادة من هذا التحول المحتمل. تُعد هذه المعنويات القوية عاملاً إيجابياً لأسهم اليابان، خصوصاً القطاعات المرتبطة بالسوق المحلية مثل التجزئة والبناء والخدمات المصرفية. ويمكن زيادة المراكز الشرائية عبر «خيارات شراء» على مؤشر «توبكس» (مؤشر واسع لأسهم طوكيو يعكس الاقتصاد المحلي أكثر من مؤشر «نيكاي 225» الذي تهيمن عليه شركات التصدير). وتوفر هذه البيانات دعماً إضافياً لاحتمال دفع «توبكس» لتجاوز مستوى مقاومة 3,000 نقطة (مستوى سعري يصعب اختراقه ويعد حاجزاً أمام الصعود) الذي يختبره. توقعات تشديد السياسة النقدية ستضغط على أسعار السندات الحكومية اليابانية (JGB، وهي سندات تصدرها الحكومة اليابانية). ومن المرجح أن يترقب المتداولون ارتفاع عائد سندات «JGB» لأجل 10 سنوات (العائد هو العائد السنوي الذي يحققه المستثمر من السند) والبالغ حالياً 0.95% ليتجاوز مستوى 1.0% المهم. وبيع «عقود السندات الآجلة» على المكشوف (البيع على المكشوف يعني الاستفادة من هبوط السعر، والعقود الآجلة هي اتفاق لبيع/شراء أصل في تاريخ لاحق بسعر محدد) يعد طريقة مباشرة للاستفادة من هذا التحرك المتوقع خلال الأسابيع المقبلة.التوقعات لأسعار الفائدة والسندات
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets