This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الأسبوع المقبل: الأسواق تترقب مخاطر إيران قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي (CPI)

by VT Markets
/
Jul 13, 2026

نظرة عامة

  • تبدأ الأسواق الأسبوع مع التركيز على تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على التضخم وأسعار الطاقة وشهية المخاطرة (مدى تقبّل المستثمرين للأصول عالية المخاطر).
  • سيوفر مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (CPI: مقياس تغيّر أسعار سلة من السلع والخدمات) والمؤشر الأساسي (Core CPI: يستبعد الغذاء والطاقة لقياس التضخم الأكثر استقراراً) قراءة جديدة لتوجهات التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، فيما قد تؤثر تصريحات صانعي السياسات في توقعات أسعار الفائدة.
  • يبقى النفط أول مؤشر على المخاطر الجيوسياسية، مع ترقّب انتقال مخاوف الإمدادات إلى الذهب والعملات وأسواق الأسهم.
  • يبقى التركيز على حركة الأسعار في الذهب والنفط الخام والدولار الأميركي ومؤشرات الأسهم الرئيسية، لتحديد ما إذا كانت التطورات الأخيرة صدمة مؤقتة أم بداية إعادة تسعير أوسع للمخاطر.

الأسواق تقيّم توترات إيران بينما يتصدر التضخم المشهد

تدخل الأسواق المالية الأسبوع أمام عاملين متوازيين: عودة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد تجدد صراع يرتبط بإيران، واستعداد المستثمرين لصدور بيانات أميركية مهمة عن التضخم. وقد تؤثر هذه التطورات في توقعات السياسة النقدية (قرارات الفائدة والسيولة)، وأسعار السلع (مثل النفط والمعادن)، واتجاهات المستثمرين.

التصعيد الأخير المرتبط بإيران دفع خام برنت للارتفاع سريعاً مع تزايد القلق من تعطل محتمل في إمدادات الطاقة عالميّاً. وارتفع النفط لفترة وجيزة فوق 80 دولاراً مع تقييم الأسواق لمخاطر الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

لكن رد فعل الأسواق الأوسع جاء أكثر هدوءاً. سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية تراجعاً محدوداً، فيما واصلت أسهم التكنولوجيا تقديم دعم. كما بقيت أسواق الذهب والعملات مستقرة نسبياً، بانتظار مستجدات إضافية قبل تعديلات أكبر في مراكز المستثمرين (مشترياتهم وعمليات البيع).

الأسواق لا تتجاهل المخاطر الجيوسياسية، لكنها تفرّق بين العناوين السياسية وبين وجود دليل على تعطّل فعلي في الإمدادات. ويظل النفط الأكثر حساسية لأن أي تعطل في مسارات الشحن يغيّر فوراً توقعات توفر الخام. أما بقية الأسواق فتحتاج عادة إلى دلائل أقوى قبل تسعير تحول مستمر نحو تجنب المخاطر.

النفط يقود استجابة السوق

تواصل أسواق الطاقة أداء دور المؤشر الأهم لتطورات الجغرافيا السياسية.

زادت تقارير عن هجمات متجددة قرب مضيق هرمز مخاوف أمن الشحن وتكاليف التأمين. وحتى دون توقف كامل للصادرات النفطية، قد تؤدي زيادة تكاليف النقل البحري وارتفاع أقساط التأمين إلى رفع أسعار الطاقة عالمياً تدريجياً، ما ينعكس على توقعات التضخم.

يبقى السوق مركزاً على ما إذا كانت هذه التطورات اضطرابات مؤقتة أم بداية تحدٍ أطول في الإمدادات. وإذا استمرت تكاليف النقل في الارتفاع، فقد تمتد أسعار الطاقة الأعلى إلى توقعات التضخم، ما قد يؤثر في قرارات البنوك المركزية ومواقع المستثمرين عبر فئات أصول متعددة (سلع، عملات، وأسهم).

الذهب والدولار الأميركي بانتظار تأكيد إضافي

بقيت استجابة الذهب محدودة نسبياً رغم ارتفاع الغموض الجيوسياسي.

الطلب على الملاذات الآمنة (الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر مثل الذهب) قد لا يكفي وحده لدفع مكاسب مستمرة. فقوة الدولار أو ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية (الفائدة التي يطلبها المستثمرون على السندات الحكومية) قد يحدّان من جاذبية الذهب، لأن امتلاك أصل لا يدر عائداً مثل الذهب تصبح تكلفته أعلى مقارنة بالأصول التي تمنح فائدة.

وفي سوق العملات، الصورة متوازنة أيضاً. فالغموض الجيوسياسي قد يدعم الطلب على الدولار، لكن ارتفاع أسعار النفط يزيد مخاطر التضخم لدى الدول المستوردة للطاقة، ما يعقّد قرارات البنوك المركزية ويؤثر في عملات رئيسية.

حالياً، يفضّل المستثمرون انتظار أدلة إضافية قبل التحول إلى نهج أكثر دفاعية (تقليل المخاطر وزيادة الأصول الأكثر أماناً).

جلسة افتتاح الاثنين قد تحدد اتجاه السوق

قد تعطي جلسة افتتاح الأسبوع أوضح إشارة حول ما إذا كان المستثمرون سيحافظون على انكشافهم على المخاطر أو سيخفضونه.

إذا واصل النفط الخام الصعود وحافظ على مكاسبه، فقد تبدأ الأسواق بتسعير مخاطر إمدادات أكثر استمراراً بدلاً من اعتبار التطورات تقلبات قصيرة. كما أن صعوداً أقوى للذهب مع تماسك الدولار وتراجع العقود الآجلة للأسهم (مؤشرات تعكس توقعات حركة الأسهم قبل الافتتاح) سيشير إلى ارتفاع الطلب على الأصول الدفاعية.

أما إذا واجه النفط صعوبة في البناء على مكاسبه وبقيت أسواق الذهب والأسهم مستقرة نسبياً، فقد ترى الأسواق أن التوترات محصورة وغير مرجح أن تسبب اضطراباً اقتصادياً طويل الأمد.

ثلاثة سيناريوهات للأسواق

تطرح الأوضاع الحالية ثلاثة مسارات محتملة خلال الأسبوع.

السيناريو الأول: تصعيد محدود. يبقى النفط مدعوماً دون قفزة حادة جديدة، وتظل الأسهم متماسكة، ويظل الطلب على الملاذات الآمنة ضعيفاً نسبياً. يراقب المستثمرون التطورات دون تسعير أزمة أوسع.

السيناريو الثاني: صدمة تضخم يقودها النفط. استمرار ارتفاع النفط قد يرفع توقعات التضخم، ما يزيد الضغط على البنوك المركزية ويؤثر سلباً في القطاعات الأكثر حساسية للفائدة. وقد ترتفع عوائد سندات الخزانة إذا توقع المستثمرون بيئة تضخم أصعب.

السيناريو الثالث: توجه واسع لتجنب المخاطر. في هذا الوضع، قد يقوى الذهب والدولار مع ارتفاع النفط، بينما تتزايد عمليات بيع الأسهم وتتسارع تقلبات السوق (حدة وسرعة التغيرات السعرية). وقد يعني ذلك أن المستثمرين يرون المخاطر الجيوسياسية تحولت إلى عامل اقتصادي أوسع.

ورغم أن عناوين السياسة تبقى محور الاهتمام حالياً، قد تصبح البيانات الاقتصادية (إحصاءات مثل التضخم والنمو) المحرك الأبرز سريعاً. ومن المتوقع أن يتراجع التضخم العام في مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.80% من 4.20%, فيما يُرجّح أن ينخفض المؤشر الأساسي إلى 2.80% من 2.90%. وستؤثر النتائج في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى جانب تصريحات مسؤوليه لاحقاً خلال الأسبوع.

الرموز الرئيسية للمتابعة

USDX | XAUUSD | EURUSD | SP500 | USOIL

فعاليات مرتقبة

التاريخالعملةالحدثالتوقعاتالقراءة السابقةملاحظات المحللين
14 يوليوUSDالمؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين سنوياً (Core CPI y/y)2.80%2.90%يُعد التضخم الأساسي من المقاييس التي يوليها الاحتياطي الفيدرالي أهمية لقياس التضخم الأكثر استقراراً، وقد يؤثر في توقعات الفائدة.
14 يوليوUSDمؤشر أسعار المستهلكين سنوياً (CPI y/y)3.80%4.20%تباطؤ التضخم قد يخفف الضغط عن الاحتياطي الفيدرالي، فيما قد يدعم ارتفاعه الدولار.
14 يوليوUSDإدلاء رئيس الاحتياطي الفيدرالي وارش بشهادتهسيترقب المتداولون التصريحات لأي تغيير في النظرة للتضخم والسياسة النقدية.
15 يوليوUSDالمؤشر الأساسي لأسعار المنتجين شهرياً (Core PPI m/m)0.30%0.40%قراءة أضعف للتضخم الأساسي لدى المنتجين قد تقلل مخاوف التضخم وتؤثر في توقعات مسار سياسة الفيدرالي.
15 يوليوCADسعر الفائدة لليلة واحدة2.25%2.25%أي تغيير في التوجيهات المستقبلية (إشارة البنك للمسار المحتمل للفائدة) قد يزيد تقلبات الدولار الكندي.
16 يوليوGBPالناتج المحلي الإجمالي شهرياً (GDP m/m)0.10%-0.10%ارتفاع النمو عن المتوقع يشير إلى متانة اقتصاد المملكة المتحدة وقد يدعم الجنيه الإسترليني.

لاطلاع أشمل على الفعاليات الاقتصادية المرتقبة، راجع التقويم الاقتصادي لدى VT Markets.

أبرز تحركات الأسبوع

USDX

  • تراجع مؤشر الدولار الأميركي من مستوى مقاومة قرب 101.15 (منطقة تميل عندها الأسعار إلى التوقف أو الهبوط)، مع تراجع ضغوط البيع في جلسة الجمعة.
  • تتركز المتابعة على 100.90 و101.15 إذا تحسن الزخم (قوة الحركة السعرية)، فيما يبقى 100.05 مستوى الدعم الأهم (منطقة قد يزداد عندها الطلب).
  • قراءة تضخم أقوى قد تشجع المشترين على اختبار المقاومة مجدداً.

EURUSD

  • تعافى زوج اليورو/الدولار من منطقة دعم 1.1410، لكن زخم الصعود ظل محدوداً.
  • يقع الدعم القريب عند 1.1380، بينما تبقى 1.1510 منطقة قد يعود عندها البائعون.
  • قوة الدولار بعد بيانات التضخم الأميركية قد تحدد ما إذا كان الزوج سيواصل الهبوط أو يستأنف التعافي.

USOIL

  • واصل النفط الخام التراجع من منطقة مقاومة 75.75 رغم التطورات الجيوسياسية المستمرة.
  • العودة باتجاه 78.10 قد تشير إلى تجدد اهتمام الشراء إذا ارتفعت مخاوف الإمدادات.
  • قد تطغى العناوين الجيوسياسية على المستويات الفنية إذا تصاعدت التوترات.

XAUUSD (الذهب)

  • واصل الذهب الارتفاع مع مراقبة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتوقعات التضخم.
  • تقع المقاومة الفنية قرب 4155، حيث قد يحدد التماسك (حركة ضمن نطاق ضيق) الاتجاه التالي.
  • الثبات فوق الدعم الأخير قد يدعم محاولة صعود جديدة إذا زاد الطلب على الملاذات الآمنة.

SP500

  • حافظ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على تماسكه رغم تجدد الغموض الجيوسياسي.
  • يبقى مستوى 7594 الأهم للمتابعة خلال الأسبوع.
  • الإغلاق المستمر فوق المقاومة قد يجذب مزيداً من الشراء، بينما قد يضغط تضخم أقوى أو ارتفاع النفط على المعنويات.

الخلاصة

تبدأ الأسواق الأسبوع وهي توازن بين الغموض الجيوسياسي وتوقعات التضخم، مع بقاء النفط الخام المؤشر الأسرع لقياس شهية المخاطرة. وسيتوقف تحول التطورات الأخيرة إلى حدث أوسع على تماسك أسعار الطاقة، ورد فعل أصول الملاذ الآمن، وبيانات التضخم الأميركية. وتبقى متابعة مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وأي تطورات تخص مسارات الشحن في الشرق الأوسط عوامل مؤثرة على حركة الأسعار في السلع والعملات والأسهم العالمية خلال الأسبوع.

الأسئلة الشائعة

ما العوامل الرئيسية التي تحرك الأسواق العالمية هذا الأسبوع؟

توازن الأسواق بين توترات جيوسياسية مرتبطة بإيران وبين بيانات التضخم الأميركية المنتظرة.

ما توقعات السوق لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المقبلة؟

من المتوقع أن يتراجع التضخم العام إلى 3.80% (من 4.20%)، بينما يُتوقع أن ينخفض التضخم الأساسي إلى 2.80% (من 2.90%).

لماذا يقود النفط الخام استجابة السوق للمخاطر الجيوسياسية؟

لأن أي اضطراب قرب مضيق هرمز يؤثر مباشرة في توافر النفط على المدى القريب، ما يرفع تكاليف الشحن والتأمين.

لماذا بقيت حركة الذهب محدودة رغم حالة عدم اليقين؟

لأن تأثير الطلب على الملاذ الآمن توازنه قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، ما يجعل الاحتفاظ بالذهب (الذي لا يمنح فائدة) أقل جاذبية.

ما السيناريوهات الثلاثة التي ينبغي على المتداولين متابعتها؟

تصعيد محدود مع تماسك الأسهم، أو صدمة تضخم يقودها النفط تضغط على البنوك المركزية، أو توجه واسع لتجنب المخاطر يقوى فيه الذهب والدولار بينما تتراجع الأسهم.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code