This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

عرض استحواذ على «باي بال» يختبر مسار تحولها

by VT Markets
/
Jul 16, 2026

أمضت «باي بال» معظم العام الماضي وكأن السوق فقدت الثقة بها بهدوء. لكن ذلك تغيّر في 15 يوليو، عندما قفز السهم 17% بعد أن قدمت «سترايب» و«أدفنت إنترناشونال» عرض استحواذ بقيمة 60.50 دولاراً للسهم، ما يقيّم «باي بال» بأكثر من 53 مليار دولار.

يمثل العرض علاوة بنحو 28% مقارنة بسعر الإغلاق السابق لسهم «باي بال»، ومدعوماً بتمويل مصرفي مُلتزم يقارب 50 مليار دولار (أي تعهدات تمويل جاهزة من بنوك). المنطق التجاري واضح: «سترايب» تحصل على علامة موجهة للمستهلكين لم تكن تملكها، بينما تحصل «باي بال» على طريق محتمل للاندماج ضمن منظومة أكبر للمدفوعات الرقمية.

التحدي الحقيقي هو السعر: ما إذا كان 60.50 دولاراً قيمة عادلة أم أنه يترك مجالاً لارتفاع أكبر سيتحدد وفق التطورات المقبلة.

لا شيء نهائياً بعد. «باي بال» و«سترايب» و«أدفنت» رفضت التعليق عند الإعلان عن العرض، كما أن «باي بال» لم ترد على المقترح. ويأتي العرض بعد تواصل سابق جرى بشكل خاص في أبريل، ما يشير إلى أن النقاش مستمر منذ أشهر.

تحول «باي بال» تحت قيادة جديدة

قامت الشركة أخيراً بتغيير الرئيس التنفيذي أليكس كريس بعد فترة من توقعات أداء ضعيفة. وتم تعيين إنريكي لوريس، وهو مسؤول تنفيذي سابق في HP، رئيساً ومديراً تنفيذياً. ما يعني أن من يقيّم العرض الآن ليس الفريق نفسه الذي وضع خطة أصبحت «وول ستريت» أكثر تشككاً فيها.

هذا لا يعني أن «باي بال» ستقبل العرض. إذ نقلت رويترز عن محلل أنه يرى أن الرئيس التنفيذي الجديد قد يعتبر السعر منخفضاً.

“لا نعتقد أن الرئيس التنفيذي الجديد لباي بال سيتقبل على الأرجح ما قد يُنظر إليه كعرض منخفض. إذا كان العرض الحالي مجرد بداية، فقد نرى سترايب وأدفنت ترفعان السعر إلى 70 دولاراً للسهم.” – محلل «ويليام بلير» أندرو جيفري

مع ذلك، يخلق تغيير القيادة بيئة قرار مختلفة، لأن لوريس لا يدافع عن خطة تحول كان قد صممها بنفسه.

لماذا تريد «سترايب» شراء «باي بال»؟

اهتمام «سترايب» بـ«باي بال» قائم على فجوة واضحة: «سترايب» بنت بنية تحتية لقبول مدفوعات التجار (أنظمة وأدوات تشغيل الدفع للمتاجر)، لكنها لا تملك علاقة مباشرة قوية مع المستهلك.

تدير «سترايب» عمليات الدفع لآلاف الشركات عبر الإنترنت، لكن أغلب العملاء لا يرون اسم «سترايب» عند إتمام الشراء.

أما «باي بال» و«فينمو» فيعملان بشكل مختلف: علامتان موجّهتان للمستهلك، يتعرف إليهما المستخدمون ويختارونهما عند الدفع.

شراء «باي بال» يمنح «سترايب» طرفَي عملية الدفع:

سترايبباي بال
بنية تحتية لمدفوعات التجارعلاقة دفع مباشرة مع المستهلكين
منصة موجهة للأعمالمحفظة رقمية وعلامة معروفة للمستهلك
تقنية إتمام الشراء (صفحة/خطوات الدفع)تفاعل مباشر مع المستخدمين

هذا الدمج قد ينقل «سترايب» من تشغيل المدفوعات في الخلفية إلى امتلاك علاقة دفع مباشرة مع المستهلك.

توسع «سترايب» في المدفوعات الرقمية

كما ينسجم اهتمام «سترايب» بـ«باي بال» مع توجهها الأوسع لتوسيع بنية المدفوعات الرقمية.

تمتلك «سترايب» شركة Bridge التي توفر بنية تشغيل للعملات المستقرة للشركات (عملة رقمية تُربط قيمتها غالباً بالدولار لتقليل التقلبات)، بما يشمل المدفوعات عبر الحدود وحلول الامتثال (الالتزام باللوائح). ما ينقصها هو شبكة كبيرة موجهة للمستهلكين تمكن هذه الأدوات من الوصول إلى المستخدمين الأفراد.

تسد عملة «باي بال» المستقرة PYUSD هذه الفجوة. فقد طورت الشركة بالفعل منتج عملة مستقرة للمستهلكين ضمن إطار رقابي، مع تداول يقارب 2.8 مليار دولار (أي قيمة العملات المتداولة في السوق).

دمج شبكة تجار «سترايب» مع محفظة «باي بال» الرقمية للمستهلكين يمكن أن يصل طرفَي سلسلة المدفوعات: الشركات التي تحتاج تسوية أسرع للمدفوعات (تحويل الأموال وإغلاق العملية خلال وقت أقصر) والمستخدمين الذين يتعاملون بالفعل مع منتجات الدفع الرقمية.

امتلاك علاقة العميل

الميزة الأهم قد لا تكون مرتبطة بالعملات الرقمية بقدر ما تتعلق بامتلاك علاقة العميل.

عملت «سترايب» تاريخياً خلف الكواليس، عبر تشغيل المدفوعات للتجار دون بناء علامة قوية للمستهلك. وتُظهر شراكتها مع Crypto.com—التي تتيح خدمة Crypto.com Pay العمل لدى التجار الذين يستخدمون «سترايب»—أن «سترايب» تختبر طرقاً للمشاركة بصورة أكثر مباشرة في مدفوعات المستهلكين.

لكن للشراكات حدود؛ إذ لا تمتلك «سترايب» علاقة العميل. الاستحواذ على «باي بال» سيغير ذلك: بدلاً من مساعدة منصة أخرى على الوصول للمستهلك، ستمتلك «سترايب» شبكة الدفع الاستهلاكية نفسها.

«أدفنت» تجعل الاستراتيجية قابلة للتنفيذ

بينما تقدم «سترايب» المبرر الاستراتيجي، توفر «أدفنت» القدرة التمويلية وخبرة الاستثمار المباشر (صناديق استثمار تشتري شركات وتعيد هيكلتها) اللازمة لإتمام صفقة بهذا الحجم. دورها يتركز على التمويل والدعم التشغيلي لإدارة «باي بال» إذا تحولت إلى شركة خاصة (غير مدرجة في البورصة).

هذه التركيبة هي ما يجعل هيكل الصفقة قابلاً للتطبيق: «سترايب» تحصل على منصة مدفوعات للمستهلك تفتقدها، و«أدفنت» توفر رأس المال والدعم التشغيلي لإعادة تشكيل الأعمال بعد الاستحواذ.

ما التالي لـ«باي بال»؟

العرض مجرد بداية. من المتوقع أن يجتمع مجلس إدارة «باي بال» في أقرب وقت بتاريخ 20 يوليو لمناقشة المقترح، لكن ذلك لا يعني قراراً نهائياً. في عروض استحواذ غير مطلوبة من الشركة (عرض يأتي من طرف خارجي دون طلب) بهذا الحجم، تبدأ العملية عادة بتقييم رسمي، مع دخول المحامين والبنوك الاستشارية قبل أي مفاوضات جدية.

سعر العرض قد لا يكون نهائياً. وقال محلل في «ويليام بلير» لرويترز إنه إذا كان العرض الحالي مجرد خطوة افتتاحية، فقد يرتفع إلى 70 دولاراً للسهم. يبقى ذلك توقعاً، لكن أرباحاً أقوى قد تدعم طلب سعر أعلى.

كما أن مجموعة المشترين أعقد مما أوحت به العناوين الأولى. ذكرت رويترز في البداية «سترايب» و«أدفنت» كمشترين معاً، بينما أفادت CNBC لاحقاً بإمكان انضمام شركة Block إلى المجموعة، مع مساهمة الشركات الثلاث بنحو 17 مليار دولار تمويلاً عبر حقوق الملكية (أموال مقابل حصة ملكية، وليس قرضاً).

وهذا يعني أن هيكل الصفقة قد يستمر في التغير.

اختبار النتائج المالية

يواجه مساهمو «باي بال» حسابات مختلفة.

بعد ثمانية أيام، ستصدر نتائج الربع الثاني بتاريخ 28 يوليو.

  • إذا أظهرت «باي بال» أن خطة التحول تتحسن: سيكون لدى المجلس مبرر أقوى للقول إن العرض يقلل من قيمة الشركة. وقد يواصل السهم التحرك نحو سعر العرض وربما أعلى إذا ارتفعت توقعات عرض أفضل.
  • إذا جاءت النتائج مخيبة: قد يرى المساهمون أن العلاوة المعروضة فرصة خروج، وقد يتراجع جزء من ارتفاع السهم المرتبط بعروض الاستحواذ.

لا يزال السهم أقل بأكثر من 81% من قممه في فترة الجائحة. بالنسبة لبعض المستثمرين، قد تمثل علاوة 28% فرصة للخروج بعد سنوات من ضعف الأداء.

أعلنت «باي بال» عن 439 مليون حساب نشط في الربع الأول، بزيادة تقارب 1% فقط مقارنة بالعام السابق. لكن عدد الحسابات وحده لا يفسر قيمة الشركة.

المؤشرأداء الربع الأول
الإيرادات8.35 مليارات دولار
نمو الإيرادات+7% على أساس سنوي
حجم المدفوعاتنحو 464 مليار دولار
نمو حجم المدفوعات+8% دون تأثير تقلبات أسعار الصرف (بعد استبعاد أثر العملات)
خفض التكاليف المخطط1.5 مليار دولار خلال 2–3 سنوات

المشتري لا يدفع مقابل وجود حسابات فقط، بل مقابل مستخدمين يواصلون الدفع عبر «باي بال» عند إتمام الشراء، ويولّدون معاملات، ويبقون نشطين رغم المنافسة من Apple Pay والبطاقات المحفوظة والمحافظ الرقمية الأخرى.

هذا ما يفترض أن توضحه نتائج 28 يوليو. المبرر الاستراتيجي واضح، لكن تقييم السعر ما زال محل نقاش.

المتداولون يراجعون الصورة

الأسبوعان المقبلان قد يحددان اتجاه «باي بال».

أبرز النقاط التي تستحق المتابعة:

  • نمو الدفع عبر «صفحة الدفع ذات العلامة» (Branded checkout: إتمام الشراء باستخدام اسم «باي بال» مباشرة)
  • تحقيق الدخل من «فينمو» (زيادة الإيرادات من الخدمة عبر الرسوم والخدمات)
  • التقدم في خفض التكاليف
  • توقعات الإدارة لبقية العام

الحجة الاستراتيجية للاستحواذ بسيطة: «سترايب» تريد ما تملكه «باي بال» بالفعل—علامة مدفوعات معروفة للمستهلك، قاعدة مستخدمين كبيرة، ومحفظة رقمية راسخة.

السؤال الأصعب: هل ستكون هذه الأصول أكثر قيمة داخل منظومة «سترايب» مقارنة ببقائها كشركة مستقلة؟


ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code