تتوقع TD Securities نهجاً مستقراً تجاه اليوان الصيني (CNY) بحلول عام 2026، على الرغم من تقييمه المنخفض الحالي. وتتوقع أن يكون هدف USDCNY عند 6.7 بحلول نهاية العام.
يُنظر إلى بنك الشعب الصيني على أنه يحافظ على الاستقرار، دون توقع إعادة تقييم كبيرة. ويشير التقرير إلى أن عمليات بيع الدولار الأمريكي الأخيرة لم تؤد إلى إعادة تقييم، مدعومة بتحديدات بنك الشعب الصيني اليومية.
نظرة تاريخية على مكاسب CNY
تشير التحليلات التاريخية إلى أن مكاسب CNY لم تتجاوز الانخفاضات الواسعة في الدولار منذ عام 2014. وهذا يشير إلى أن التحرك الأكثر عقلانية نحو معدل USDCNY عند 6.7 يتماشى مع أهداف الرئيس شي لاستقرار سعر الصرف.
نظراً لأن إعادة تقييم واسعة النطاق لليوان غير مرجحة هذا العام، يجب أن نكون حذرين في التمركز من أجل قوة CNY القوية. لقد أظهر بنك الشعب الصيني تفضيله الواضح للاستقرار، مما يحد من الارتفاع المحتمل للعملة في المدى القريب. وهذا يدل على أن أي تقدير نحو الهدف بنهاية العام عند 6.7 سيكون بطيئًا ومدارًا بإحكام.
تدعم البيانات الأخيرة هذا الموقف الحذر. إذ بلغت نسبة نمو الصادرات في الصين لشهر يناير 2026 نحو 2.5% بشكل سنوي، مما لا يمنح السلطات سببًا كبيرًا لتأييد عملة أقوى قد تعيق القدرة التنافسية التجارية. وعلاوة على ذلك، كانت تحديدات بنك الشعب الصيني اليومية لـ USDCNY خلال الأسبوعين الماضيين أقوى قليلاً من تقديرات السوق، مما يشير إلى رغبة في توجيه اليوان، وليس إطلاقه.
فرص للمضاربين في المشتقات المالية
بالنسبة للمضاربين في المشتقات المالية، فإن هذا الحراك المتسم بالتقدير المدار والتقلبات المكبوتة يجعل بيع الخيارات استراتيجية جذابة. ولأن التقلب المعلن عن الدولار الأمريكي/اليورو الصيني لمدة شهر واحد قد انخفض بالفعل من حوالي 5.2% إلى 4.7% منذ بداية العام، فإن بيع العقود المستقبلية للمبالغ الكبيرة على USDCNY (أو الشراء على CNH) يسمح بجمع الأرباح مع الرهان على أن العملة لن تقوى بسرعة كبيرة. وهذا يتماشى مع التوقعات بتراجع تدريجي في زوج الدولار-اليوان بدلاً من الانخفاض الحاد.
عند استذكار البيع المكثف للدولار الأمريكي في أواخر عام 2025، رأينا فرصة رائعة لبكين للسماح بارتفاع حاد في اليوان، لكنها اختارت عدم القيام بذلك. هذا السلوك يتسق مع النمط الملحوظ منذ عام 2015، حيث لم تتجاوز مكاسب اليوان بشكل كبير الانخفاضات في مؤشر الدولار العام. ينبغي أن نتوقع استمرار هذه السياسة في إعطاء الأولوية للاستقرار في الأسابيع القادمة.