انخفض الين الياباني بنسبة 1.2% مقابل الدولار الأميركي بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لكنه قرن الخطوة بتواصل حذر. وقد مرّ القرار بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين، فيما اتجهت إرشادات المحافظ كازو أويدا نحو التريث بشأن مسار السياسة النقدية ودَفَعَتْ باتجاه معاكس لتوقعات زيادات متتالية، ما ترك نبرة السوق أقل دعماً للعملة بعد عام 2026 المضطرب.
في زوج الدولار/الين (USD/JPY)، ينصبّ التركيز على المستويات الفنية، حيث يقع المتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 159.09 والمتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 158.42، بينما يظل مستوى 160 عتبة نفسية رئيسية. وتظهر مستويات الدعم قرب 155، ما يشير إلى أن النطاق القريب لتحركات الزوج قد يتحدد وفق قدرة مستويات المقاومة تلك على كبح المزيد من قوة الدولار.
تباين السياسات ورد فعل السوق
نشهد تراجعاً ملحوظاً للين الياباني عقب رفع بنك اليابان الأخير لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وبنبرة حذرة. وعلى الرغم من استمرار التضخم الأساسي في اليابان قرب 2.5% هذا العام، فإن تردد المحافظ أويدا في الالتزام برفع متتالٍ للفائدة خيّب توقعات السوق. ويُبقي هذا التباين في السياسة النقدية فارق العوائد بين الولايات المتحدة واليابان واسعاً، ما يدفع زوج الدولار/الين إلى الارتفاع مجدداً.
استراتيجيات التداول وإدارة المخاطر
نوصي متداولي المشتقات بالتموضع لاحتمال استمرار قوة زوج الدولار/الين خلال الأسابيع المقبلة مع توجه الزوج نحو مستويات مقاومة محورية. وعلى وجه التحديد، ينبغي التركيز على نطاق 158 إلى 159 حيث يتقارب المتوسطان المتحركان لـ50 يوماً و200 يوم. كما أن شراء خيارات الشراء (Call) قصيرة الأجل على زوج الدولار/الين، بأسعار تنفيذ تستهدف ما دون الحاجز النفسي الحرج عند 160 بقليل، يوفر هيكل عائد/مخاطرة جذاباً.
ولإدارة مخاطر الهبوط، ينبغي استخدام مستوى الدعم المتين قرب 155 كحد صارم لأوامر وقف الخسارة على عقود الآجلة ذات المراكز الطويلة. وبدلاً من ذلك، يمكن للمتداولين بيع خيارات بيع (Put) خارج نطاق النقود (Out-of-the-money) دون 155 لتحصيل علاوة خلال فترة التقلبات المرتفعة. ومع ذلك، ينبغي الحفاظ على الحذر، إذ تُظهر البيانات التاريخية أن الاقتراب من مستوى 160 غالباً ما يثير مخاوف تدخل حكومي ياباني.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.