أطلع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي اللجنةَ الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على احتمال التحول إلى ستة اجتماعات مجدولة سنوياً بدلاً من ثمانية حالياً، بهدف إتاحة المزيد من الوقت لتراكم البيانات بين القرارات ومنح الموظفين وقتاً إضافياً للعمل الاستراتيجي؛ وقد طُلب من الأعضاء تقديم ملاحظاتهم، من دون اتخاذ قرار، ومن دون أي تغيير مخطط لعام 2026. وتأتي المذكرة عقب تغييرات سابقة في أسلوب التواصل منذ 17 يونيو: إذ جرى التخلي عن التوجيه المستقبلي، وتقصير بيان السياسة إلى نحو 115 كلمة، وتجاوز نشر توقعات يوليو. وجاء قرار الفائدة في يوليو بنتيجة 9-3، حيث أيّدت بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان رفعاً بمقدار ربع نقطة مئوية، فيما تميّز المحاضر أيضاً بين 19 مشاركاً و12 مصوّتاً، ما يشير إلى أن رئيساً واحداً على الأقل من رؤساء بنوك الاحتياطي الإقليميين غير المصوّتين دعم زيادة فورية.
آفاق السياسة وتغييرات التواصل
تشير المحاضر إلى أن كثيراً من المشاركين رأوا أن مزيداً من التشديد سيكون مرجحاً إذا لم يتراجع التضخم، فيما تساءل بعضهم عما إذا كانت الأوضاع المالية تقييدية بما يكفي لإعادة التضخم إلى مستوى 2%.
سوق العمل ورد فعل الأسواق
وعلى صعيد سوق العمل، وصفت اللجنة الأوضاع بالمستقرة في 29 يوليو، إلا أن بيانات الرواتب بعد تسعة أيام سجلت -23 ألف وظيفة، في أول شهر سلبي منذ ديسمبر ورابع تراجع متتالٍ مقارنةً بذروة مارس؛ وتتجه الأنظار الآن إلى المراجعة المرجعية لمكتب إحصاءات العمل (BLS) عند 14:00 بتوقيت غرينتش في 28 أغسطس، والتي تُنشر بالتزامن مع بيانات الربع الأول من «التعداد الفصلي للتوظيف والأجور» (QCEW). وكانت تسعيرات السوق وقت الاجتماع تشير إلى احتمال يقارب الثلث لتحرك في يوليو، مع تسعير زيادة كاملة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر وأخرى بحلول نهاية الربع الأول 2027؛ وارتفعت عوائد سندات الخزانة 25-30 نقطة أساس بين الاجتماعين، في تحرك قادته معدلات الفائدة الحقيقية.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.