استقر زوج NZD/USD قرب مستوى 0.5870 يوم الثلاثاء، مسجلاً تراجعاً طفيفاً خلال اليوم، في ظل قوة نسبية للدولار الأميركي ونبرة حذرة في الأسواق أبقت الدولار النيوزيلندي تحت الضغط. واستمر الطلب على الدولار كملاذ آمن مع تمركز التوترات حول مضيق هرمز، بعد أن أكدت إيران أن الممر المائي لا يزال مغلقاً، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا توجد محادثات مجدولة مع طهران. وقد ضغطت نزعة العزوف عن المخاطرة على العملات المرتبطة بالسلع والعملات الأعلى حساسية للمخاطر؛ وتحرّك الدولار النيوزيلندي (الكيwi) مع هذا الاتجاه، بينما سجلت الفضة والذهب عمليات بيع حادة خلال الجلسة.
ومع قلة المحركات على الأجندة المحلية في نيوزيلندا، يتجه الاهتمام إلى أحداث آسيا والمحيط الهادئ يوم الأربعاء، بما في ذلك بيانات التوظيف الأسترالية وقرار أسعار الفائدة من بنك الشعب الصيني. وقبل ذلك، ينشر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه الأخير للسياسة النقدية خلال جلسة أميركا الشمالية، والذي سيُدقَّق فيه بحثاً عن دلالات مسار أسعار الفائدة. وعلى الرسم البياني لأربع ساعات، تم تداول الزوج عند 0.5872، دون المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 0.5887 لكن فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 0.5860؛ فيما أشار مؤشر القوة النسبية RSI (14) قرب 44 إلى زخم ضعيف. وتم تحديد المقاومة عند 0.5873 ثم 0.5878 و0.5882، تليها 0.5886 و0.5887، بينما قد يفتح الاختراق الصعودي مستوى 0.5965؛ فيما يقع الدعم عند 0.5860.
التوقعات التداولية والاستراتيجية الهابطة
نقترح على متداولي المشتقات الاستعداد لارتفاع مستوى التذبذب مع تحرك NZD/USD حول المستوى الحرج 0.5870 اليوم، 19 أغسطس 2026. فالتوترات الجيوسياسية المستمرة وقوة الدولار الأميركي تواصلان الضغط على العملات المرتبطة بالسلع، ما يبقي الدولار النيوزيلندي في موقف دفاعي. وبالنظر إلى بيئة العزوف عن المخاطر الحالية، نرى أن الرهانات الاتجاهية ينبغي أن تميل إلى الجانب الهابط على المدى القريب.
توصيات استراتيجية لمتداولي المشتقات
تاريخياً، أظهر الدولار النيوزيلندي ارتباطاً قوياً يزيد على 70% مع المؤشرات الاقتصادية الأسترالية ومعنويات السوق الصينية. ومع اقتراب قرار أسعار الفائدة من بنك الشعب الصيني وصدور بيانات الوظائف الأسترالية، نتوقع حدوث اختراق حاد خارج نطاق هذا التماسك الضيق. كما ينبغي لمتداولي المشتقات مراقبة محضر الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، إذ إن أي نبرة متشددة (Hawkish) قد تدفع الدولار إلى مزيد من الارتفاع.
ولإدارة ذلك، نوصي بتنفيذ خيارات بيع (Put) قصيرة الأجل بأسعار تنفيذ مستهدفة أدنى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 0.5860. وبدلاً من ذلك، يمكن للمتداولين استخدام استراتيجية «فارق نداء هابط» (Bear Call Spread) عبر بيع خيار شراء عند 0.5880 وشراء خيار شراء عند 0.5900 لتحصيل علاوة مع تحديد سقف للمخاطر. وتستفيد هذه الاستراتيجية من قوة المقاومة العلوية وضعف الزخم الذي يعكسه مؤشر القوة النسبية عند 44.
وفي حال كسر الزوج بشكل حاسم مستوى 0.5860، ننصح بالانتقال إلى مراكز بيع على العقود الآجلة قائمة على الزخم لاقتناص خسائر أعمق. وعلى الجانب المقابل، لا نوصي بالتخلي عن رؤيتنا الهابطة إلا إذا تحقق إغلاق يومي مستدام فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 0.5887. وإلى أن يتم اختراق تلك المقاومة، فإن البقاء على مراكز بيع أو شراء حماية ضد مزيد من الهبوط يظل الخيار الأكثر منطقية.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.