ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.35% ليتداول قرب 1.3533 مقابل الدولار الأميركي خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، مع صعود زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) في وقت تراجع فيه الدولار. وجاءت هذه الحركة بعدما خفّض المتداولون توقعاتهم لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية لشهر سبتمبر.
وانخفض مؤشر الدولار الأميركي (DXY) بنسبة 0.23% ليصل إلى نحو 99.70، ما يعكس تراجع الطلب على العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية. ووفقاً لأداة «CME FedWatch»، ارتفعت احتمالات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر إلى ما يقارب 65%، مقارنةً بشهر مضى حين كانت الأسواق تسعّر احتمالاً بنحو 75% لتنفيذ زيادتين في الفائدة بحلول اجتماع سبتمبر.
فرص تداول في ظل إعادة تسعير توقعات الفيدرالي
مع تراجع مؤشر الدولار إلى 99.70 وارتفاع الجنيه الإسترليني نحو 1.3533، نرى تحولاً واضحاً في الزخم ينبغي لمتداولي المشتقات استغلاله. فقد أعادت السوق تسعير توقعات اجتماع سبتمبر للاحتياطي الفيدرالي بسرعة، حيث تُظهر أداة «CME FedWatch» الآن احتمالاً بنسبة 65% لتوقف مؤقت في السياسة. نوصي متداولي الخيارات باستهداف خيارات شراء (Call) قصيرة الأجل على زوج GBP/USD لاقتناص مزيد من الصعود طالما استمر ضعف الدولار.
اتجاهات تاريخية والتحوط الاستراتيجي
تاريخياً، عندما يتوقف الفيدرالي عن التشديد بينما يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، يميل الجنيه الإسترليني إلى التفوق على الدولار بمتوسط 1.8% خلال الأسابيع الأربعة التالية. كما تدعم بيانات اقتصادية حديثة تشير إلى تباطؤ سوق العمل الأميركية هذا الاتجاه، ما يوحي بأن تراجع الدولار لا يزال بعيداً عن نهايته. ويجعل اتساع تباين السياسات النقدية تنفيذ استراتيجية «فارق مكالمات صاعد» (Bull Call Spread) على الجنيه خياراً جذاباً للغاية خلال الأسابيع المقبلة.
كما يجب الاستعداد لارتفاع مستويات التقلبات مع اقتراب اجتماعات البنوك المركزية في سبتمبر. وللتحوط ضد انعكاسات مفاجئة في السوق، ننصح باستخدام استراتيجية «الستريدل الطويل» (Long Straddle) على مؤشر الدولار لتحقيق مكاسب من أي مفاجآت غير متوقعة على صعيد السياسة. إن الحفاظ على المرونة عبر هذه الاستراتيجيات في المشتقات سيسمح لنا بالاستفادة من تراجع الدولار مع حماية رأس المال.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.