ارتفعت أسعار الذهب في الإمارات بشكل طفيف يوم الجمعة، وفقاً لبيانات FXStreet. وسُعّر المعدن عند 503.81 درهم للغرام، مقارنة بـ500.63 درهم يوم الخميس، فيما ارتفع سعر التولة إلى 5,876.41 درهم من 5,839.22 درهم. كما قدّرت FXStreet السعر عند 5,038.07 درهم لكل 10 غرامات و15,670.63 درهم للأونصة الترويسية. ويتم اشتقاق هذه الأرقام عبر تحويل الأسعار العالمية باستخدام سعر صرف الدولار/الدرهم ثم تطبيق وحدات القياس المحلية، مع تحديثات يومية تُلتقط عند وقت النشر؛ وتُعد المستويات المعلنة إرشادية وقد تختلف قليلاً عن الأسعار المحلية.
يُنظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره مخزناً للقيمة ووسيطاً للتبادل، كما يُستخدم في صناعة المجوهرات. وغالباً ما يُعد أصلاً ملاذاً آمناً ووسيلة تحوّط ضد التضخم وتراجع قيمة العملات. وتُعد البنوك المركزية أكبر حائز للذهب، وقد أضافت 1,136 طناً بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وفقاً لمجلس الذهب العالمي. ومن منظور الأسواق، يميل الذهب إلى التحرك عكسياً مع الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية، وقد يتعرض للضغط عندما ترتفع الأصول عالية المخاطر.
استراتيجيات تداول المشتقات في ظل موجة صعود الذهب الحالية
مع صعود أسعار الذهب في الإمارات إلى 503.81 درهم للغرام اليوم، نوصي متداولي المشتقات بالتموضع لاستمرار الزخم الصعودي خلال الأسابيع المقبلة. وتشير هذه القفزة اليومية إلى 15,670.63 درهم للأونصة الترويسية إلى قوة الطلب الكامن الذي يدفع السعر لتجاوز مستويات مقاومة محلية سابقة. ونقترح شراء خيارات شراء (Call) قصيرة الأجل على XAU/USD للاستفادة من هذا المسار الصعودي، مع وضع سقف للمخاطر المحتملة على الجانب الهابط.
المحفزات المؤسسية وآفاق الاقتصاد الكلي
يستند تفاؤلنا بدرجة كبيرة إلى تراكمٍ مؤسسي واسع النطاق، إذ اشترت البنوك المركزية العالمية أكثر من 1,000 طن من الذهب سنوياً في السنوات الأخيرة. تاريخياً، عندما تعمل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند على توسيع احتياطياتها من الذهب بوتيرة قوية، يُسهم ذلك في ترسيخ أرضية سعرية شديدة المتانة للمعدن النفيس. ونعتقد أن استمرار الشراء الرسمي سيظل عاملاً داعماً يحمي مراكز المشتقات الطويلة من أي تصحيحات عميقة.
إضافةً إلى ذلك، تجعل البيئة الأوسع للاقتصاد الكلي الذهب أصلاً أكثر جاذبية ضمن محافظ المشتقات. ومع استمرار مخاوف التضخم وتراجع توقعات أسعار الفائدة العالمية بما يقلّص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول غير المُدِرّة للعائد، تتجه التدفقات الرأسمالية بشكل نشط نحو الملاذات الآمنة. وننصح المتداولين بمراقبة مؤشر الدولار الأميركي عن كثب، إذ إن أي ضعف إضافي للدولار من المرجح أن يسرّع وتيرة صعود الذهب.
وبالنسبة لتكتيكات التداول قصيرة الأجل، نُفضّل شراء الانخفاضات باستخدام عقود الذهب الآجلة مع أوامر وقف خسارة ضيقة تُحدد أسفل مستوى الدعم البالغ 5,000 درهم لكل 10 غرامات بقليل. كما يمكن لاستخدام استراتيجيات «سبريد الشراء الصعودي» (Bull Call Spreads) أن يساعد المتداولين على الحد من أثر التقلبات الضمنية المرتفعة التي تُسعّر حالياً في سوق الخيارات. ويجب الحفاظ على المرونة، إذ إن التوترات الجيوسياسية المستمرة مرشحة لإطلاق موجات صعود مفاجئة ومرتفعة الربحية.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.