قال وزير الخزانة الأميركي بيسنت إنه سيفعل «كل ما يلزم» لمساعدة اليابان على الدفاع عن الين، ويعمل على توسيع تسهيل اتفاقات إعادة الشراء (الريبو) بما يتيح لليابان الاقتراض بمبالغ أكبر. وفي تداولات الدولار/الين (USD/JPY)، بلغ الزوج ذروته عند 163.56 في 29 يوليو قبل أن يتراجع إلى 155.22 بحلول الأحد 2 أغسطس، ثم ارتد إلى 157.96 أمس. وأشار الملخص إلى مستويات تصحيح محتملة عند 158.58 (38%) و159.59 (50%)، واعتبر الحركة ارتداداً قيد التطور مع احتمال مواجهة «دفع رسمي» مضاد.
وذكر التقرير أن من بين البيانات الأميركية المرتقبة: تقرير ADP لوظائف القطاع الخاص ومؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع غير التصنيعي، فيما هيمنت المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران ومضيق هرمز على اتجاه السوق، مع ارتفاع مؤشرات الأسهم مع تنامي توقعات إعادة الفتح. وبشكل منفصل، طرح وورش فكرة تقليص جدول اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي من 8 مرات سنوياً إلى 6، مجادلاً بأن ذلك سيترك قدراً أكبر من «اكتشاف» أسعار الفائدة والعوائد للأسواق. كما أشار الملخص إلى طرحٍ لصحيفة «فايننشال تايمز» يفيد بأن ترامب عالق بين التصعيد وإبرام صفقة، وزعم أن إيران قد تحصل على رسوم عبور، واحتمال تخفيف للعقوبات وإتاحة الوصول إلى جزء من الأموال المجمدة؛ وقارن بين «اليوم 59» و«اليوم 29» من حلقة سابقة، واستشهد بأن حالات الحصبة والوفيات خلال العامين الماضيين تجاوزت إجمالي الثلاثين عاماً السابقة مجتمعة، إلى جانب خسارة ترامب لأكثر من 70% من القضايا أمام المحاكم.
مخاطر التدخل في سوق العملات وفرص التداول في USD/JPY
نقترح على متداولي المشتقات الاستعداد لتدخل مفاجئ في أسواق العملات مع بقاء USD/JPY قرب مستويات الارتداد الأخيرة. فبعد هبوطه إلى 155.22 في 2 أغسطس، يقدّم صعود الزوج باتجاه مستويات التصحيح 158.58 و159.59 فرصة مناسبة للبيع على المكشوف عبر خيارات البيع (Put Options). ونرى أن تعهّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفعل «كل ما يلزم» يعني أن توسيعاً كبيراً لتسهيل الريبو قد يحدث قريباً لكبح هذا الارتفاع في الدولار.
تموضع تكتيكي في ظل التقلبات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية
مع احتدام التوترات الجيوسياسية وبقاء مضيق هرمز في بؤرة الاهتمام، يشهد السوق عدداً غير مسبوق من طفرات الأسعار داخل الجلسة. وللاستفادة من هذه التحركات الحادة دون تحمّل مخاطر الاتجاه، نوصي بشراء استراتيجيات «السترادل» أو «السترنغل» على مؤشرات الأسهم الرئيسية. وتظل التقلبات الضمنية شديدة الحساسية لمخاطر العناوين الإخبارية، ما يجعل استراتيجيات شراء العلاوة (Premium-Buying) جذابة للغاية قبل التحول المفاجئ التالي.
وفي حين أن الاقتصاد الأميركي لا يزال في وضع جيد—مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بمعدل سنوي مُعدّل قدره 2.1%—فإن هذه القوة الأساسية تشكّل دعماً للدولار. وتُظهر البيانات الأخيرة استقرار مؤشر ISM لمديري المشتريات للقطاع غير التصنيعي ضمن منطقة التوسع عند 51.4%، بما يؤكد متانة الطلب المحلي. ويتعين علينا التعامل مع هذا التضارب بين قوة البيانات الاقتصادية الأميركية وتكتيكات الإدارة العدوانية لكبح العملة.
ومن المرجّح أن يكون أي ارتياح مؤقت ناتج عن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران قصير الأجل، ما يعني أن على المتداولين تجنّب الرهانات الصعودية طويلة الأمد على الأصول عالية المخاطر. ونوصي باستخدام خيارات شراء قصيرة الأجل على النفط الخام للتحوط من اضطرابات مفاجئة في ممرات الشحن العالمية. ومع بقاء المفاوضات السياسية عالية التقلب وقابلة للانتكاس، فإن الاعتماد على أوامر وقف خسارة ضيقة وهياكل خيارات ذات مخاطر محددة هو المسار الآمن الوحيد للمضي قدماً.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.