انخفضت طلبيات المصانع الأميركية بنسبة 0.3% على أساس شهري في يونيو، في انعكاس للمسار وجاءت دون توقعات السوق البالغة 0.2%. وتشير هذه القراءة إلى تراجع الطلب على السلع المصنعة في نهاية الربع الثاني، بعد صمود سابق في بعض أجزاء القطاع.
وتعزز النتيجة الأضعف من التوقعات الأدلة على زخم غير متكافئ عبر الصناعة الأميركية، مع تراجع الطلبيات في وقت تعيد فيه الشركات تقييم احتياجات المخزون وخطط الإنفاق الرأسمالي. وتُراقَب طلبيات المصانع لاستخلاص مؤشرات حول الإنتاج في الأجل القريب وتوقعات الأنشطة المرتبطة به، بما في ذلك الشحنات والاستثمار التجاري، فيما يضع انخفاض يونيو نقطة انطلاق أضعف لفصل الصيف.
دلائل على تباطؤ القطاع الصناعي
نرى أن الانخفاض غير المتوقع بنسبة 0.3% في طلبيات المصانع خلال يونيو يمثل إشارة واضحة إلى تباطؤ في القطاع الصناعي، بعدما أخفق في تحقيق نمو متوقع قدره 0.2%. ويعكس هذا الهبوط أنماط تراجعات تاريخية، مثل هبوط منتصف 2024 حين سبقت قراءات سلبية متتالية تحولات ملموسة في السياسة النقدية. ومع بقاء مؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع التصنيع عند مستويات ضعيفة، فإن هذه البيانات توحي بأن الزخم الاقتصادي الأوسع يتباطأ.
توقعات التداول في ظل بيانات اقتصادية ضعيفة
خلال الأسابيع المقبلة، نوصي متداولي المشتقات بالتموضع للاستفادة من تراجع العوائد عبر استهداف مراكز طويلة في عقود آجلة قصيرة الأجل لسندات الخزانة، وخيارات SOFR. وتشير أداة CME FedWatch بالفعل إلى احتمال مرتفع لخفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، وهو توجه يُرجَّح أن تعززه هذه القراءة الضعيفة للتصنيع. كما أن الاستفادة من هبوط العوائد عبر شراء خيارات شراء (Call) على سندات الخزانة الأميركية توفر نسبة جاذبة بين العائد والمخاطر.
ونتوقع أيضاً ارتفاعاً في تقلبات مؤشرات الأسهم، ما يعني أن على المتداولين استخدام خيارات البيع التحوطية (Protective Puts) على القطاعات الدورية مثل القطاع الصناعي. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تضغط توقعات الاقتصاد الأضعف على مؤشر الدولار الأميركي، الذي واجه صعوبة في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة. ويمكن لشراء خيارات شراء على زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) أو استخدام استراتيجيات «فارق الشراء الصاعد» (Bull Call Spreads) أن يساعد على الاستفادة من هذا الضعف المتوقع للدولار خلال الأسابيع المقبلة.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.