تم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 83 دولاراً للبرميل بعد ارتداده من أدنى مستوى خلال الجلسة عند 78.90 دولاراً، إلا أن تحركات الأسعار بقيت محدودة عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75%. وتلاشت المكاسب المبكرة في جلسة الولايات المتحدة مع استيعاب السوق لقرار تثبيت السياسة. كما جرى رصد العقد عند 83.48 دولاراً على إطار الأربع ساعات.
وظلت المخاطر الجيوسياسية في بؤرة التركيز بعد هجمات انتقامية شملت الولايات المتحدة والسعودية وإيران، ما أثار مخاوف من احتمال تعطل إنتاج النفط الإقليمي وعمليات نقله. ونفذت السعودية والولايات المتحدة ضربات ضد جماعات موالية لإيران في العراق عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية، ولاحقاً أعلنت إيران مسؤوليتها عن هجوم استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن. وعلى الصعيد الفني، حافظ خام غرب تكساس على تداولاته فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند نحو 82.32 دولاراً، وفوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة قرب 80.15 دولاراً، فيما استقر مؤشر القوة النسبية (RSI) حول 52؛ وتبدّت المقاومة عند 84.24 دولاراً، مع تحديد مستويات الدعم عند 82.32 و82.29 دولاراً، ثم 81.51 و80.99 دولاراً.
استراتيجيات تداول المشتقات والزخم الفني
ننصح متداولي المشتقات بالتمركز لتحركات ضمن نطاق تداول ضيق مع ميل صعودي خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار تماسك خام غرب تكساس حول 83 دولاراً للبرميل. ومع بقاء السعر أعلى المتوسط المتحرك لـ20 فترة عند 82.32 دولاراً، وفوق مستوى الدعم المحوري للمتوسط المتحرك لـ100 فترة قرب 80.15 دولاراً، يظل الزخم الفني القريب إيجابياً. ويمكن للمتداولين النظر في شراء خيارات شراء (Call) قريبة من سعر التنفيذ الحالي (Near-the-money) لاقتناص احتمال حدوث اختراق أعلى مستوى المقاومة القريب عند 84.24 دولاراً.
محفزات التقلبات الجيوسياسية والخلفية الكلية
تشكل التوترات الجيوسياسية التي تشمل الولايات المتحدة والسعودية وإيران محفزاً رئيسياً للتقلبات، وقد تؤدي سريعاً إلى اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط. تاريخياً، تسببت الهجمات غير المتوقعة على البنية التحتية للطاقة في هذه المنطقة—مثل ضربة عام 2019 على منشآت أرامكو السعودية—في ارتفاع أسعار الخام بأكثر من 14% في جلسة تداول واحدة. وللتحوط من صدمات جانب العرض المفاجئة، نوصي باستخدام استراتيجيات فروق خيارات الشراء الصاعدة (Bull Call Spreads)، التي تحدّ من كلفة العلاوة المدفوعة مقدماً مع تعظيم التعرض للصعود.
يشير قرار الاحتياطي الفيدرالي تعليق رفع الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% إلى بيئة اقتصادية كلية أكثر استقراراً مقارنة بذروة 5.5% المسجلة في السنوات الأخيرة. ومن شأن هذا التوقف، إلى جانب ثبات الطلب العالمي وانضباط الإنتاج، أن يبقي أرضية قوية تحت أسعار الطاقة. ونعتقد أن بيع خيارات بيع (Put) خارج نطاق التنفيذ (Out-of-the-money) دون مستوى 80 دولاراً يمثل استراتيجية ممتازة لتوليد العائد للمتداولين الذين يتوقعون أن تظل مخاطر الهبوط محمية بشكل كبير.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.