كان الدولار الأميركي متبايناً بشكل طفيف مع ميل إلى الضعف قبيل قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، إذ تشير عقود المقايضة إلى احتمال بنسبة 33% لرفع الفائدة، في حين قيّم البنك هذا الاحتمال على أنه أقل. وذكر التقرير أن تغييرات السياسة النقدية غير مرجّحة إلى حين اكتمال مراجعات التشغيل لدى الاحتياطي الفيدرالي، كما عرض سيناريو قد يؤدي فيه قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير ومن دون تقديم توجيهات جديدة إلى ممارسة ضغوط على العملة.
وفي تلك الحالة، قالت المذكرة إن من المتوقع أن يتراجع الدولار، وأشارت إلى مؤشر الدولار الأميركي باعتباره مقياساً قصير الأجل. وأضافت أن الضعف خلال اليوم في مؤشر DXY دون مستوى 101.10 سيشير إلى وجود مجال لمزيد من خسائر الدولار على المدى القصير. وذكر المقال أيضاً أنه أُنجز بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وخضع لمراجعة محرر.
توقعات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وتقييم مخاطر الدولار
نراقب عن كثب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المرتقب، حيث تسعّر سوق المقايضات احتمالاً متواضعاً بنسبة 33% لرفع الفائدة. إلا أننا نعتقد أن المخاطر الفعلية لأي تشديد في الفائدة أقل بكثير مما توحي به هذه المقايضات. في الواقع، نتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير بينما يواصل مراجعاته التشغيلية الأوسع.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يعني هذا السيناريو أنه ينبغي الاستعداد لاحتمال تراجع الدولار الأميركي (DXY) إذا أبقى الفيدرالي على الفائدة دون تقديم توجيهات واضحة بشأن المسار المستقبلي. وننصح بمراقبة مستوى الدعم المحوري عند 101.10 على مؤشر DXY، إذ إن كسر هذا المستوى إلى الأسفل من المرجح أن يطلق موجة بيع سريعة على المدى القصير. وتُظهر أحدث بيانات تموضع المتداولين الصادرة عن هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) أن مديري الأصول بدأوا بالفعل في تقليص مراكزهم الصافية الطويلة على الدولار، ما يضيف زخماً فعلياً لهذا التحرك الهبوطي المحتمل.
تداعيات الاستراتيجية والخلفية الاقتصادية
للاستفادة من ذلك خلال الأسابيع المقبلة، نوصي بالنظر في استراتيجيات خيارات ذات ميل هبوطي، مثل شراء خيارات بيع (Put) على مؤشر DXY بالقرب من السعر الجاري (Near-the-money) أو بيع الدولار مقابل عملات رئيسية أقوى. تاريخياً، عندما يُبقي الفيدرالي سياسته دون تغيير من دون توجيهات متشددة خلال مراحل اقتصادية حيادية، كان مؤشر الدولار يتراجع بمتوسط يتراوح بين 1.2% و1.5% في الأسابيع اللاحقة. ويوفر هذا النمط التاريخي نسبة عائد إلى مخاطر جذابة لمن يتهيأ لاقتناص اختراق هبوطي مفاجئ.
وخلال الأسابيع القليلة المقبلة، يتعين أيضاً مراقبة بيانات سوق العمل والتضخم الواردة لمعرفة ما إذا كانت تدعم سيناريو ضعف الدولار. ومع استقرار تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) قرب 2.6% وإظهار مبيعات التجزئة مؤشرات على التباطؤ، فإن الخلفية الاقتصادية الكلية ترجّح بقوة اتجاهاً نحو تراجع الدولار. وينبغي أن يظل حجم المراكز محافظاً ومرناً إلى أن يتضح ما إذا كان مؤشر DXY سيكسر مستوى 101.10 بوضوح أو سيدافع عنه.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.