This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

هبوط مؤشر «داو» مع تصاعد التوترات مع إيران وارتفاع النفط إلى 90 دولاراً، والمستثمرون يترقبون قرار «الفيدرالي» المرتقب

by VT Markets
/
Jul 29, 2026

تذبذب مؤشر داو جونز الصناعي بالكاد فوق مستوى 51,800 بعد ظهر الأربعاء، منخفضاً بنحو 900 نقطة أو 1.7% مقارنة بيوم الثلاثاء، وذلك بعد أن بلغ ذروته بقليل فوق 52,800 قبل الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش ثم واصل التراجع تدريجياً؛ كما أن مستوى 52,000 الذي استُعيد يوم الاثنين تراجع منذ ذلك الحين. وأسهمت الجيوسياسة في تعزيز نزعة العزوف عن المخاطر بعد أن أطلق «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني عدة صواريخ باليستية على قوات أمريكية في وقت متأخر من الثلاثاء، فيما أفادت القيادة المركزية بأن جميعها تم اعتراضها، بينما أشارت تقارير إلى قاعدة أمريكية في الأردن؛ وقال الرئيس ترامب إن واشنطن سترد بقوة. وزادت أسعار النفط الضغط، إذ ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 7% إلى قرابة 90.00 دولار، في حين أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) تراجع مخزونات الخام التجارية بمقدار 7.167 ملايين برميل مقابل توقعات بسحب قدره 2.5 مليون برميل وبناء سابق قدره 2.011 مليون برميل. ويأتي ذلك قبيل قرار بشأن أسعار الفائدة، عقب رفع توقعات التضخم لعام 2026 إلى 3.6% من 2.7% في يونيو.

وتشير تسعيرات أسعار الفائدة إلى انقسام في القرار القريب الأجل: إذ تفترض العقود الآجلة احتمالاً بنسبة 66.3% للإبقاء على النطاق المستهدف بين 3.50% و3.75%، واحتمالاً بنسبة 33.7% لرفع الفائدة، مقارنة بـ 35.8% الأسبوع الماضي؛ وعلى مدى أبعد، يتم تسعير رفع واحد على الأقل باحتمال 80.6% بحلول 16 سبتمبر، و87.1% بحلول 28 أكتوبر، و92.2% بحلول 9 ديسمبر، مع تسعير رفعين بنسبة 60.3% بحلول نهاية العام. ومع عدم صدور «ملخص التوقعات الاقتصادية» في يوليو، وبيان يونيو الأقصر (نحو 130 كلمة مقابل 310)، ومع المؤتمر الصحافي عند 18:30 بتوقيت غرينتش الذي يعد الثاني فقط خلال ولاية هذا الرئيس، ستتحمل الرسائل العبء الأكبر؛ إذ تضمنت «النقاط» في يونيو تسعة من أصل 18 يشيرون إلى رفع في 2026، ومع ذلك كان قرار الإبقاء بالإجماع. وتعرضت الأسهم أيضاً لضغط بفعل موجة بيع في أسهم الرقائق، إذ تراجع صندوق المؤشرات المتداولة المرجعي لأشباه الموصلات بأكثر من 4% خلال اليوم و10% خلال الأسبوع بعد أربعة تراجعات متتالية؛ وانخفض سهم «ميكرون» 5%، و«إيه إم دي» بأكثر من 5%، و«كيه إل إيه» بأكثر من 8%، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9% و«ناسداك المركب» 1.2%. وهبط سهم «بروكتر آند غامبل» بأكثر من 3% عقب إخفاق في الإيرادات، فيما ارتفع سهم «فورد» 5% بدعم من نتائج أفضل وتوقعات أعلى. وتتضمن حزمة بيانات الخميس عند 12:30 بتوقيت غرينتش قراءة نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو والمتوقع أن تأتي عند -0.1% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي مقابل 4.1%، فيما يُتوقع أن يسجل المؤشر الأساسي 0.2% شهرياً و3.3% سنوياً مقابل 3.4%، والناتج المحلي الإجمالي عند 2.1%، وطلبات إعانة البطالة الأولية عند 200 ألف مقابل 187 ألفاً، تليها يوم الجمعة قراءة مؤشر تكلفة العمالة عند 0.8% وتوقعات تضخم عام واحد لجامعة ميشيغان عند 4.2%. وتشمل المستويات المحورية مقاومة عند 52,000، ثم إغلاق الثلاثاء قرب 52,750 وقمة الجلسة بقليل فوق 52,800، مع تسجيل أعلى مستوى تاريخي بقليل فوق 53,300؛ بينما يقع الدعم بقليل فوق 51,800، ثم المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً قرب 51,500، ومستوى 51,000، والمتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب 49,000، فيما يقترب مؤشر ستوكاستك RSI اليومي من 18 والقراءة على إطار الخمس دقائق من 89.

تقلبات السوق واستراتيجيات المشتقات

يتعين الاستعداد لارتفاع التقلبات مع دفع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خام غرب تكساس الوسيط مجدداً باتجاه عتبة 90 دولاراً. تاريخياً، تؤدي القفزات السريعة في الطاقة التي تتجاوز 5% في جلسة واحدة إلى ارتفاع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (VIX) بمتوسط 15% إلى 20% خلال الأسابيع التالية. وينبغي لمتداولي المشتقات إعطاء الأولوية لشراء عقود بيع (Puts) وقائية على المؤشرات الرئيسية مثل داو جونز، مع استهداف عقود شراء (Calls) على صناديق المؤشرات المتداولة لقطاع الطاقة للتحوط من صدمة العرض المفاجئة.

ومع استقرار سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 3.50% إلى 3.75% وتسعير السوق لاحتمال 80.6% لرفع الفائدة بحلول سبتمبر، يبقى عصر السياسة النقدية الميسرة متوقفاً بشكل واضح. نوصي باستخدام العقود الآجلة والخيارات على أسعار الفائدة قصيرة الأجل للتموضع تحسباً لتحول أكثر تشدداً، لا سيما مع بدء ضغوط تضخم ناتجة عن نفط عند 90 دولاراً في الارتداد عبر سلاسل الإمداد. تاريخياً، عندما يواجه الاحتياطي الفيدرالي قفزة طاقة غير متوقعة، تقفز التقلبات الضمنية لخيارات أسعار الفائدة القريبة الأجل مع تسابق المتداولين لتسعير سياسة أكثر تشدداً.

ويُظهر الانخفاض الأسبوعي الحاد بنسبة 10% في صناديق أشباه الموصلات أن قطاعات النمو شديدة الحساسية، بينما تتحمل القطاعات الصناعية الحساسة للفائدة العبء الأكبر من عمليات البيع على مستوى المؤشر. نقترح تطبيق استراتيجيات مشتقات أسهم طويلة/قصيرة، وتحديداً شراء عقود بيع على أسهم التكنولوجيا عالية «بيتا»، مع انتقاء كتابة عقود شراء مغطاة (Covered Calls) على أسماء استهلاكية أكثر متانة. ويخلق هذا التباين بيئة ملائمة لتداول الأزواج (Pairs Trading)، مع تراجع الارتباط بين التكنولوجيا والصناعات التقليدية تحت ضغط العوامل الكلية.

التحليل الفني والتموضع التكتيكي

من منظور فني، كسر داو مستويات دعم رئيسية ونرى ميلاً هبوطياً قوياً ما دام المؤشر دون مستوى 52,000. وإذا فشل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً قرب 51,500 في الصمود، يتمثل الهدف الهبوطي الرئيسي التالي عند 51,000. ومن المناسب السعي إلى بناء مراكز بيع على أي ارتدادات مؤقتة باتجاه خط المقاومة عند 52,000، مع استخدام أوامر وقف خسارة ضيقة فوق ذلك المستوى مباشرة لحماية رأس المال.

ستؤدي الإصدارات المقبلة لمؤشر انكماش نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وتقديرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني إلى تحركات سعرية حادة قصيرة الأجل قد لا تعكس بالكامل واقع النفط عند 90 دولاراً. وبما أن بيانات يونيو ذات الطبيعة الرجعية قد تُظهر تباطؤاً مؤقتاً، فمن المتوقع حدوث فجوة بين الإصدارات الاقتصادية الماضية وتسعير السلع المستقبلية. وللتعامل مع ذلك بحذر، يمكن استخدام استراتيجيات «سترادل» عبر الخيارات على صناديق المؤشرات المتداولة للمؤشرات الرئيسية لاقتناص الاختراق المتوقع عندما يوفق السوق بين نقاط البيانات المتعارضة.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code