تداول الجنيه الإسترليني قرب مستوى 1.3300 في تعاملات صباح نيويورك، دون تغيّر يُذكر خلال اليوم. وجاءت حركة الأسعار هادئة، إذ لم يتجاوز نطاق الجلسة نحو 30 نقطة أساس.
وحافظ التحرك على تماسكه فوق نحو 1.3250 عند القاع، وبلغ ذروته أعلى بقليل من 1.3300. وسجّل ذلك أضيق نطاق يومي منذ أسابيع، وذلك قبل ما يزيد قليلاً على يوم واحد من قرار الاحتياطي الفيدرالي ويومين من قرار بنك إنجلترا، المرتقب أن يصدر بالتزامن مع تقرير جديد للسياسة النقدية.
انضغاط التقلبات قبيل قرارات البنوك المركزية
نشهد هدوء ما قبل العاصفة مع تمسّك الجنيه الإسترليني بمستوى 1.3300 ضمن نطاق ضيق للغاية لا يتجاوز 30 نقطة. ومع إعلان الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية اليوم واقتراب تقرير السياسة النقدية لبنك إنجلترا، فإن هذا الانضغاط في التقلبات يُعد إعداداً كلاسيكياً. ونرى أن على متداولي المشتقات الاستعداد لاختراق وشيك من هذا النطاق الضيق على نحو غير معتاد.
استراتيجيات التداول في ظل مخاطر قرارات البنوك المركزية الكبرى
تاريخياً، عندما تنخفض التقلبات المحققة لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار إلى هذه المستويات قبيل قرارات مزدوجة للبنوك المركزية، تميل الخيارات قصيرة الأجل إلى تسعير حركة أقل من الواقع. وفي أسابيع سابقة عالية الحساسية، قادت نطاقات ضيقة مماثلة قبل القرارات إلى اختراقات أسفرت عن متوسط تحركات بين 1.2% و1.5% في سعر السوق الفوري خلال ثلاثة أيام. ونقترح النظر في استراتيجيات «السترادل» الطويل للاستفادة من تسعير التقلبات بأقل من قيمتها، بغض النظر عن اتجاه اختراق السوق.
وتتزايد الرهانات مع موازنة السوق لموقف الاحتياطي الفيدرالي الحالي مقابل معاناة بنك إنجلترا مع تضخم خدمات المملكة المتحدة اللزج، الذي لا يزال عنيداً. وإذا حافظ بنك إنجلترا على نبرة متشددة لمواجهة ضغوط الأسعار المحلية، فقد نشهد اندفاعة سريعة تتجاوز مستوى المقاومة 1.3350. وننصح باستخدام خيارات الشراء خارج نطاق السعر (Out-of-the-money) لاقتناص هذا الصعود المحتمل مع الحد من مخاطر الهبوط.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.