This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تحذّر «دي بي إس» من أن ثبات التضخم الأساسي الأميركي وارتفاع تكاليف الوقود بفعل إيران يعقّدان قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن تثبيت أسعار الفائدة رغم تباطؤ الطلب

by VT Markets
/
Jul 27, 2026

قال اقتصاديون في «دي بي إس غروب ريسيرش» إن تماسك التضخم الأساسي الأميركي يُبقي الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي، مشيرين إلى الإلكترونيات والهجرة والرسوم الجمركية وأسعار الخدمات، فيما أضاف ارتفاع التضخم العام لأسعار الوقود، المدفوع بالحرب مع إيران، مزيداً من التعقيد. ومع استهداف الفيدرالي تضخماً عند 2%، لفتوا إلى أن التضخم الأساسي يسجل 3% فأكثر منذ ديسمبر 2025، ما يشكل عاملاً مُربكاً، حتى مع استمرار الجدل حول التوجهات القريبة للسياسة النقدية.

ووصفوا المشهد الكلي بأنه «مختلط»، وقالوا إن مبررات التوقف عن رفع معدل «الفائدة على الأموال الفيدرالية» تستند إلى مؤشرات طلب تتجه إلى الضعف. وتم توصيف نمو الأجور بأنه قريب من الصفر بالقيمة الحقيقية، ووصفت مبيعات التجزئة بأنها ضعيفة، وظروف الاستثمار بأنها واهنة، بالتوازي مع تراجع زخم سوق العمل. كما أشاروا إلى أن الإصدارات الكبيرة المتوقعة للدين العام في الفترة المقبلة، والمائلة نحو آجال قصيرة، تُعد عاملاً إضافياً يتسق مع إبقاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على الفائدة دون تغيير على المدى القريب.

الفيدرالي عالق بين تضخم عنيد وتباطؤ الطلب

نحن أمام خلفية اقتصادية كلية شديدة التعقيد مع اقتراب أغسطس 2026، حيث يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه عالقاً بين تضخم لزج وطلب يتجه للتهدئة. فبينما ظل التضخم الأساسي ثابتاً بعناد فوق مستوى 3% منذ ديسمبر 2025، فإن تراجع مبيعات التجزئة وضعف استثمار الأعمال يجادلان ضد مزيد من زيادات الفائدة. وينبغي على متداولي المشتقات الاستعداد لفترة ممتدة من جمود السياسة النقدية بدلاً من الرهان على تحركات حادة.

وتُظهر تقارير حديثة أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعاً عند 3.2% حتى منتصف 2026، مدفوعاً باستمرار ارتفاع تكاليف الخدمات وضغوط سلاسل الإمداد. وفي المقابل، تباطأ نمو مبيعات التجزئة إلى 0.1% على أساس شهري، ما يشير إلى أن تكاليف الاقتراض المرتفعة بدأت أخيراً تُضعف قوة المستهلك. ونرى أن هذا المزيج من نمو ضعيف وتضخم عنيد سيُبقي الفيدرالي في وضع «الانتظار والترقب»، مع تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.

استراتيجيات السوق مع زيادة معروض الخزانة ومخاطر التقلبات

لاستغلال هذا التوقف المتوقع، ننصح متداولي المشتقات بالتركيز على عقود «معدل التمويل المضمون لليلة واحدة» (SOFR) الآجلة، مع بناء مراكز تفترض بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول دون توقع مزيد من الرفع. ويمكن لشراء فروق «الفراشة» قصيرة الأجل على خيارات SOFR أن يحقق أرباحاً مستقرة إذا ظلت أسعار الفائدة ضمن نطاق ضيق خلال الشهر المقبل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدفع الكبير من وزارة الخزانة لإصدار ديون قصيرة الأجل—والمتوقع أن يصل إلى أحجام قياسية هذا الربع—سيُبقي عوائد الأجل القصير عرضة للتقلب.

كما نرى حجة قوية لاستراتيجيات «زيادة الانحدار» لمنحنى العائد باستخدام خيارات سندات الخزانة، مع تعرض العوائد طويلة الأجل لضغوط صعودية بفعل المعروض الكبير من الدين الفيدرالي. ومع تهديد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط لأسعار الطاقة، تبدو التقلبات الضمنية في أسواق خيارات الطاقة وأسعار الفائدة منخفضة أكثر من اللازم حالياً. إن اتخاذ مراكز شراء في التقلبات عبر استراتيجيات «سترادل» على خام برنت وعقود الخزانة الآجلة سيوفر حماية للمحافظ ضد صدمات مفاجئة في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code