This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تضخم أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة دون توقعات لجنة السياسة النقدية مع تهديد صدمة النفط بعودة التضخم إلى 3%

by VT Markets
/
Jul 24, 2026

تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي في المملكة المتحدة إلى 2.6% على أساس سنوي في يونيو، وهو أقل بنحو 0.5 نقطة مئوية من توقعات لجنة السياسة النقدية (MPC) قصيرة الأجل في أبريل عند 3.1%. وتوزّع هذا النقص عبر الغذاء والسلع الأساسية والخدمات، فيما تباطأ تضخم الغذاء إلى 1.7% على أساس سنوي، وهو الأدنى في 15 شهراً. كما هدأت مؤشرات ضغوط الأسعار المحلية، غير أن البيانات تأتي في سياق مخاطر متجددة للتكاليف الخارجية.

عاد ملف الطاقة ليبرز كمتغير رئيسي في مسار التضخم. فقد ارتفعت أسعار النفط الخام عقب انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ومع اضطرابات جديدة لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، في حين أدت الهجمات الأوكرانية على قدرات التكرير الروسية إلى تشديد أسواق الديزل والمنتجات المكررة. وقالت لجنة السياسة النقدية في يونيو إن المخاطر المحيطة بتوقعاتها لأسعار الطاقة تميل إلى الاتجاه الصعودي، ومن المتوقع أن تعيد النظر في افتراضاتها، وأن تعرض—كما في أبريل—سيناريوهات بديلة لصدمة إمدادات ممتدة، رغم أن مثل هذه التمارين قد تزيد من حالة عدم اليقين.

تبريد قصير الأجل مقابل تصاعد مخاطر الطاقة

شهدنا مؤخراً تراجع التضخم الرئيسي في المملكة المتحدة إلى 2.6% في يونيو، وهو مستوى جاء أقل من توقعات كثيرين، إلا أننا نعتقد أن هذا التراجع مؤقت فقط. ومع تزايد الضغوط في أسواق الطاقة العالمية، نتوقع أن يعود التضخم سريعاً ليرتفع فوق مستوى 3% خلال الأسابيع المقبلة. وهذا يعني أن على المتعاملين في المشتقات الاستعداد لأن يصبح 3% هو الوضع الطبيعي الجديد لتضخم المملكة المتحدة، بدلاً من هدف بنك إنجلترا الرسمي البالغ 2%.

ولدعم هذا الرأي، نشير إلى أسعار خام برنت التي ارتفعت مجدداً لتتجاوز 85 دولاراً للبرميل نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الضربات التي تستهدف البنية التحتية للتكرير. تاريخياً، يؤدي ارتفاع مستدام بنسبة 10% في أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم الرئيسي في المملكة المتحدة بنحو 0.5 نقطة مئوية عبر الأرباع اللاحقة. ومن المرجح جداً أن تطلق صدمات جانب العرض هذه آثار تضخم من الجولة الثانية مع قيام الشركات بتمرير ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع إلى المستهلكين.

تموضع استراتيجي في السوق وسط تضخم مستمر

بالنسبة لمتداولي أسعار الفائدة قصيرة الأجل (STIR)، يشير هذا التحول في التوقعات إلى أن التسعير الحالي في السوق لخفض حاد في أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا ليس في محله. نوصي بالتموضع نحو عوائد أعلى عبر بيع (short) عقود «سونيا» الآجلة المستحقة في أواخر 2026، إذ إن استمرار التضخم عند 3% سيجبر صانعي السياسات على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة. تاريخياً، عندما يتجاوز التضخم التوقعات بصورة متكررة، يتسطّح منحنى العائد مع استبعاد المتداولين لاحتمالات التيسير النقدي على المدى القريب.

إضافة إلى ذلك، نرى فرصة قوية في شراء مقايضات التضخم في المملكة المتحدة، حيث لا يزال السوق يقلل من تسعير هذا التحول الهيكلي ويتوقع عودة سريعة إلى هدف 2%. ويمكن لمتداولي المشتقات أيضاً استخدام خيارات الشراء (call options) على خام برنت كتحوط ضد مزيد من الاضطرابات في الشحن عبر مضيق هرمز. ومن خلال التمركز على سيناريو «تضخم أعلى لفترة أطول» وتقلبات مرتفعة في أسعار الطاقة، يستطيع المتداولون الاستفادة من سوء التسعير الحالي في أسواق الدخل الثابت والسلع على حد سواء.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code