تماسك الدولار الأميركي يوم الثلاثاء في ظلّ مساهمة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في رفع أسعار الطاقة وتعزيز المخاوف من بقاء التضخم مرتفعاً، حتى مع تراجع حدّة الإشارات الأخيرة للتضخم والتوظيف في الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي باتجاه 101.20 للجلسة الرابعة على التوالي، فيما انخفض متوسط أربعة أسابيع لتغير التوظيف وفق ADP إلى 16.5 ألفاً من 19.25 ألفاً، ما يشير إلى ضعف زخم التوظيف. وفي سوق العملات، تراجع زوج اليورو/الدولار بشكل طفيف قرب 1.1400 مع غياب محفّزات مجدولة في منطقة اليورو، كما انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار باتجاه 1.3380، متراجعاً بنحو 0.4%، مع تركيز أيضاً على الخلفية المالية للمملكة المتحدة واقتراب انتقال قيادة حزب العمال. وارتفع زوج الدولار/الين فوق 163.20 بعد تجاوزه 163.00 لأول مرة منذ ديسمبر 1986، ما أجّج أحاديث التدخل مع تزامن ارتفاع عوائد السندات الأميركية وصعود النفط وضعف الين.
قفز خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% إلى 84.50 دولاراً للبرميل مع تزايد المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات والشحن، وسط تقارير تفيد بأن ناقلتين تحملان خاماً سعودياً غيّرتا مسارهما عقب تهديدات صادرة عن جماعة أنصار الله المتحالفة مع إيران في اليمن. وارتفع الذهب بنحو 2% إلى قرابة 4,085 دولاراً للأونصة (التروي) بدعم من الطلب على الملاذات الآمنة رغم قوة الدولار. وتشمل البيانات محل التركيز مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة، والمتوقع عند 0.1% على أساس شهري في يونيو مقابل 0.2% سابقاً، مع توقع التضخم السنوي عند 2.7% من 2.8% والتضخم الأساسي عند 2.5% من 2.6%، إلى جانب مؤشر Westpac القيادي في أستراليا، وإنفاق بطاقات الائتمان في نيوزيلندا، والاستثمار الأجنبي المباشر في الصين، وطلبات الرهن العقاري الأسبوعية في الولايات المتحدة وفق MBA.
استراتيجية المشتقات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية
نشهد تحولاً كبيراً في الأسواق العالمية مع دفع التوترات الجيوسياسية مؤشر الدولار الأميركي صعوداً نحو 101.20 ورفع أسعار الطاقة. وعلى متداولي المشتقات الاستعداد لتقلبات مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، لا سيما مع تعارض ضعف بيانات التوظيف الأميركية مع طلب الملاذ الآمن. نوصي بالتركيز على استراتيجيات الخيارات التي تزدهر مع تحركات الأسعار الحادة بدلاً من الرهانات الاتجاهية البسيطة.
انهار الين الياباني متجاوزاً 163.20 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يُسجل منذ ديسمبر 1986 عندما كانت فقاعة الاقتصاد الياباني في طور التوسع. وبما أن مخاطر التدخل المفاجئ في السوق من قبل السلطات اليابانية أصبحت مرتفعة للغاية، نقترح شراء خيارات بيع USD/JPY خارج نطاق السعر (Out-of-the-Money). تاريخياً، يمكن للتدخلات الحكومية المفاجئة، مثل تلك التي شوهدت في 2022 و2024 عندما أنفقت اليابان عشرات المليارات من الدولارات لدعم الين، أن تتسبب في هبوط سريع بنحو 300 إلى 500 نقطة (pip) خلال ساعات.
ومع قفزة خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% إلى 84.50 دولاراً للبرميل بسبب تهديدات الشحن في الشرق الأوسط، تبدو مشتقات الطاقة مهيأة لفرص تموضع. نفضّل استخدام استراتيجيات فروق شراء صاعدة (Bull Call Spreads) على عقود خام النفط الآجلة للحد من المخاطر مع الاستفادة من فرص الصعود الناتجة عن صدمات محتملة في الإمدادات. وإذا تصاعدت التوترات أكثر، فقد يختبر النفط قممه التاريخية التي سُجلت خلال أزمة الطاقة في 2022 عندما تجاوزت الأسعار 130 دولاراً للبرميل.
قفز الذهب إلى مستوى غير مسبوق عند 4,085 دولارات للأونصة، مدعوماً بتدفقات الملاذ الآمن وتصعيد الخطاب من واشنطن بشأن المنشآت النووية الإيرانية. وللتعامل مع هذه البيئة شديدة التقلب، يمكن النظر في تطبيق استراتيجيات سترادل طويل (Long Straddles) على خيارات الذهب. يتيح ذلك الاستفادة من تقلبات كبيرة في أي من الاتجاهين مع تفاعل السوق مع أخبار جيوسياسية سريعة التطور.
يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط هبوطية قوية قرب 1.3380 قبيل صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة، والتي يُتوقع أن تتباطأ إلى 2.7%. يمكن استغلال هذا الغموض عبر استهداف التقلب الضمني قصير الأجل لزوج GBP/USD، والذي يرتفع تاريخياً قبيل إصدارات مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسية مباشرة. وإذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع، نتوقع أن يقدم بنك إنجلترا على خفض الفائدة في وقت أقرب، ما يجعل خيارات بيع الجنيه أكثر جاذبية.
مخاطر التدخل في السوق وفرص الأحداث الكلية
انهار الين الياباني متجاوزاً 163.20 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يُسجل منذ ديسمبر 1986 عندما كانت فقاعة الاقتصاد الياباني في طور التوسع. وبما أن مخاطر التدخل المفاجئ في السوق من قبل السلطات اليابانية أصبحت مرتفعة للغاية، نقترح شراء خيارات بيع USD/JPY خارج نطاق السعر (Out-of-the-Money). تاريخياً، يمكن للتدخلات الحكومية المفاجئة، مثل تلك التي شوهدت في 2022 و2024 عندما أنفقت اليابان عشرات المليارات من الدولارات لدعم الين، أن تتسبب في هبوط سريع بنحو 300 إلى 500 نقطة (pip) خلال ساعات.
ومع قفزة خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% إلى 84.50 دولاراً للبرميل بسبب تهديدات الشحن في الشرق الأوسط، تبدو مشتقات الطاقة مهيأة لفرص تموضع. نفضّل استخدام استراتيجيات فروق شراء صاعدة (Bull Call Spreads) على عقود خام النفط الآجلة للحد من المخاطر مع الاستفادة من فرص الصعود الناتجة عن صدمات محتملة في الإمدادات. وإذا تصاعدت التوترات أكثر، فقد يختبر النفط قممه التاريخية التي سُجلت خلال أزمة الطاقة في 2022 عندما تجاوزت الأسعار 130 دولاراً للبرميل.
قفز الذهب إلى مستوى غير مسبوق عند 4,085 دولارات للأونصة، مدعوماً بتدفقات الملاذ الآمن وتصعيد الخطاب من واشنطن بشأن المنشآت النووية الإيرانية. وللتعامل مع هذه البيئة شديدة التقلب، يمكن النظر في تطبيق استراتيجيات سترادل طويل (Long Straddles) على خيارات الذهب. يتيح ذلك الاستفادة من تقلبات كبيرة في أي من الاتجاهين مع تفاعل السوق مع أخبار جيوسياسية سريعة التطور.
يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط هبوطية قوية قرب 1.3380 قبيل صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة، والتي يُتوقع أن تتباطأ إلى 2.7%. يمكن استغلال هذا الغموض عبر استهداف التقلب الضمني قصير الأجل لزوج GBP/USD، والذي يرتفع تاريخياً قبيل إصدارات مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسية مباشرة. وإذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع، نتوقع أن يقدم بنك إنجلترا على خفض الفائدة في وقت أقرب، ما يجعل خيارات بيع الجنيه أكثر جاذبية.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.