هدأ زوج اليورو/الدولار بعد قفزة منتصف الأسبوع، ليدخل في مرحلة تماسك عقب تسجيله ذروة عند 1.1482 يوم الأربعاء. وتراجع الزوج من 1.1476 إلى 1.1430 وأنهى التداولات عند 1.1441 منخفضاً 0.19%، مع تموضع التداولات القريبة ضمن نطاق 1.1420 إلى 1.1465. ولا تزال المقاومة تُرصد عند 1.1520، فيما لم تتم إعادة اختبار مستوى 1.1490 خلال حركة التصحيح.
وعلى أفق زمني يتراوح بين أسبوع وأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، يواصل اليورو التداول بانحياز صعودي، إلا أن قوة الزخم باتجاه 1.1520 لا تزال غير واضحة. ويقع الدعم عند 1.1405؛ وكسر هذا المستوى سيُشير إلى عودة التداول ضمن نطاق أوسع. كما أفادت النشرة بأن المادة أُنتجت باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية، وتم تصحيح الإسناد بتاريخ 17 يوليو الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش لتسمية استراتيجيي بنك «يونايتد أوفرسيز بنك» (UOB) كويك سير ليانغ ولي سو آن.
استراتيجيات التداول ضمن النطاق في التماسك الحالي لزوج اليورو/الدولار
نرى أن اليورو يتماسك بين 1.1420 و1.1465 بعد موجة الصعود الحادة الأخيرة. وبالنسبة لمتداولي المشتقات على المدى القصير، فإن هذا النطاق الضيق يرجّح توظيف استراتيجيات الخيارات ضمن النطاق مثل «آيرون كوندور» أو بيع «سترنغل» قصير الأجل للاستفادة من تآكل العلاوة. ويستند هذا النهج إلى استغلال التوقف المؤقت في الزخم قبل الحركة الاتجاهية الرئيسية التالية.
التوقعات والمستويات المحورية وأفكار تداول تكتيكية
بالنظر إلى الأسابيع المقبلة (من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع)، نُبقي على نظرة إيجابية لليورو، رغم أن المسار نحو مستوى المقاومة 1.1520 لا يزال شديد الضبابية. وللاستفادة من هذا الصعود المحتمل مع الحد من المخاطر، ينبغي للمتداولين النظر في تنفيذ «سبريد» صعودي عبر شراء خيار شراء وبيع خيار شراء (Bull Call Spread) مع سقف مستهدف أدنى بقليل من 1.1500. وتتيح هذه الاستراتيجية المشاركة في الانحياز الصعودي دون المبالغة في دفع علاوات لخيارات بعيدة قد تنتهي بلا قيمة إذا تراجع الزخم.
وسيتلاشى منظورنا الصعودي سريعاً إذا كسر الزوج مستوى الدعم المحوري 1.1405. وفي حال كسر هذا القاع، نتوقع أن يعود السوق إلى بيئة تداول ضمن نطاق أوسع، ما يجعل المراكز الشرائية عالية المخاطر. لذلك، نوصي بوضع أوامر وقف خسارة ضيقة على مراكز السوق الفورية، أو شراء خيارات بيع وقائية منخفضة التكلفة عند سعر تنفيذ 1.1400.
وتجد هذه التفاؤل الحذر دعماً في بيانات اقتصادية حديثة، من بينها استقرار التضخم الأساسي في منطقة اليورو عند 2.7%، إلى جانب أحدث توقف للاحتياطي الفيدرالي عن التشديد بما يُبقي الدولار الأميركي تحت ضغط. تاريخياً، شهدت ظروف اقتصادية كلية مماثلة اختبار اليورو لمستوى 1.1500 قبل الدخول في تماسك. ومن خلال الجمع بين هذه العوامل الأساسية الداعمة ومستويات المخاطر المحددة لدينا، يمكن لمتداولي الخيارات التعامل مع الأسابيع المقبلة بدقة عالية.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.