سجّل زوج AUD/USD ارتفاعاً طفيفاً يوم الخميس، ليتداول قرب 0.7010 بعد أن تركت البيانات الأميركية المختلطة الدولار الأميركي دون زخم مستدام. تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 208 آلاف في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو، مقابل توقعات عند 217 ألفاً والقراءة السابقة 216 ألفاً، ما يشير إلى محدودية عمليات التسريح. في المقابل، ارتفعت مبيعات التجزئة في يونيو بنسبة 0.2% على أساس شهري، متباطئة من 1.0%، فيما زادت مبيعات التجزئة لمجموعة الضبط (Control Group) بنسبة 0.5% وتراجعت عن 0.8% في مايو، الأمر الذي أبقى الزوج فوق مستوى 0.7000.
في أستراليا، تراجعت توقعات تضخم المستهلكين إلى 4.7% في يوليو من 5.5%، في إشارة إلى تراجع مخاوف الأسر بشأن الأسعار. وعلى الرسم البياني لأربع ساعات، كان AUD/USD عند 0.7011، محافظاً على التداول فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 0.6972 والمتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 0.6929. تتمركز المقاومة عند 0.7013 و0.7021، بينما استقر مؤشر القوة النسبية RSI قرب 69.6، أي أدنى بقليل من منطقة تشبع الشراء. ويُرى الدعم عند 0.7001 و0.6996؛ وأي تراجع أعمق سيعيد تسليط الضوء على المتوسط المتحرك لـ100 فترة عند 0.6929.
استراتيجيات المشتقات بحذر والتوقعات الفنية
نوصي متداولي المشتقات بتوخي الحذر من فتح مراكز شراء فورية، إذ إن تمركز مؤشر القوة النسبية قرب 69.6 يُظهر أن صعود AUD/USD بات متمدداً قرب مقاومة محورية عند 0.7013. وبدلاً من ملاحقة الاختراق، يمكن النظر في شراء خيارات بيع قصيرة الأجل (Put) للتحوط من احتمال تراجع نحو مستويات الدعم 0.7001 أو 0.6996. تساعد هذه الاستراتيجية الوقائية على حماية رأس المال بينما يختبر السوق سقف 0.7021 الحاسم.
إذا نجح الزوج في الثبات فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 0.6972، يمكننا التفكير في بناء إستراتيجية «فروقات نداء صاعدة» (Bull Call Spreads) لاقتناص الموجة التالية من التعافي. وبدلاً من ذلك، يتيح بيع خيارات بيع خارج نطاق السعر (Out-of-the-Money Puts) تحت دعم أقوى عند المتوسط المتحرك لـ100 فترة (0.6929) تحصيل علاوة مع شبكة أمان فنية متينة. وتُظهر البيانات التاريخية أن المستويات النفسية مثل 0.7000 غالباً ما تستدعي دفاعاً مكثفاً من اللاعبين المؤسسيين، ما يجعل هياكل الخيارات ضمن نطاق (Range-bound) جذابة للغاية في الوقت الراهن.
العوامل الاقتصادية الكلية ودليل التعامل مع التقلبات
تستند مقاربتنا الحذرة إلى تباطؤ الطلب الاستهلاكي الأميركي، مع تراجع نمو مبيعات التجزئة بحدة إلى 0.2% في يونيو. وقد دفع هذا التباطؤ أسواق العقود الآجلة إلى تسعير احتمال أعلى لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي لاحقاً هذا العام، وهو ما يضغط عادةً على الدولار الأميركي ويدعم الدولار الأسترالي. لكن، وبما أن سوق العمل الأميركي ما يزال متماسكاً مع هبوط مطالبات البطالة إلى 208 آلاف، ينبغي الاستعداد لموجات مفاجئة من قوة الدولار الأميركي قد تُشعل التقلبات.
في أستراليا، يشير الانخفاض الحاد في توقعات تضخم المستهلكين من 5.5% إلى 4.7% إلى أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يُرجّح إيقاف نبرته المتشددة مؤقتاً. ومع اقتراب توقعات التضخم الأسترالية الآن من متوسطها التاريخي لخمس سنوات عند 4.4%، تراجعت الضغوط على صانعي السياسات المحليين لرفع الفائدة بشكل ملموس، ما قد يحدّ من زخم صعود الدولار الأسترالي. وعليه، ينبغي التركيز على استراتيجيات الخيارات القائمة على التقلبات، مثل «الكوندور الحديدي» (Iron Condors)، للاستفادة من فترة توطيد متوقعة خلال الأسابيع المقبلة.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.