This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يرتفع خام غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف بعد هجمات على مضيق هرمز، لكن خفض السعودية وارتفاع إنتاج «أوبك+» يحدّان من المكاسب

by VT Markets
/
Jul 7, 2026

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء، ليتداول قرب 69.20 دولاراً للبرميل بعد خسائر محدودة في اليوم السابق، وذلك مع حصول دعم مؤقت للأسعار بفعل التوترات عقب حوادث في مضيق هرمز. وأفاد تقرير لـ«بلومبرغ»، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن إيران أطلقت ما لا يقل عن صاروخين على سفن تجارية في وقت متأخر من مساء الاثنين؛ وتضررت سفينتان من دون الإبلاغ عن إصابات. وفي سياق منفصل، قالت «عمليات التجارة البحرية البريطانية» إن ناقلة كانت متجهة جنوباً أُصيبت في جانبها الأيسر بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

ومع ذلك، بقي خام غرب تكساس الوسيط قريباً من أدنى مستوى له في أربعة أشهر، إذ ركزت الأسواق على اتساع المعروض العالمي وتعافي تدفقات الشحن. وقد بدأت حركة المرور عبر مضيق هرمز في التعافي، مع إظهار البيانات خروج ما لا يقل عن ثماني سفن مرتبطة باليابان، بينها خمس ناقلات عملاقة قادرة على حمل مليوني برميل لكل منها، عبر مسار قريب من إيران. وعلى صعيد التسعير، خفّضت «أرامكو السعودية» سعر خام «العربي الخفيف» للمشترين الآسيويين بمقدار 11 دولاراً للبرميل إلى خصم قدره 1.50 دولار مقارنة بالمؤشر القياسي الإقليمي، وهي خطوة لم تُستخدم سابقاً إلا مرتين، خلال حربي أسعار النفط في عامي 2015 و2020، وذلك بعد موافقة «أوبك+» على رفع حصص الإنتاج للشهر المقبل.

تحركات الأسعار قصيرة الأجل مدفوعة بالأحداث الجيوسياسية

نرى أن الارتفاع الحالي في الأسعار إلى نحو 69.20 دولاراً هو رد فعل مؤقت على ضجيج جيوسياسي. فالهجوم في مضيق هرمز، رغم خطورته، لا يبدو أنه يغيّر الصورة الأساسية للعرض. وعليه، نستخدم هذا الارتفاع كنقطة دخول للتمركز باتجاه أسعار أقل خلال الأسابيع المقبلة.

إن اتفاق «أوبك+» على زيادة الإنتاج يضيف كميات كبيرة إلى سوق يشهد بالفعل وفرة قوية في المعروض. وتُظهر البيانات الحالية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج الخام الأميركي يحوم قرب مستويات قياسية تبلغ 13.2 مليون برميل يومياً. وتؤدي هذه الخلفية من وفرة المعروض إلى إضعاف أثر الاضطرابات قصيرة الأجل بشكل ملموس.

فائض المعروض والتموضع الاستراتيجي

يُعد خفض السعودية الحاد بمقدار 11 دولاراً لآسيا إشارة واضحة إلى معركة على الحصة السوقية، وليس دعماً للأسعار. وقد رأينا هذه الاستراتيجية من قبل في 2015 ثم مجدداً في 2020، وكلاهما سبق تراجعات كبيرة ومطولة في أسعار الخام. ويشير هذا السجل التاريخي إلى أن الضغوط الهبوطية الناجمة عن فائض المعروض ستطغى على الأرجح على العناوين الجيوسياسية.

وبناءً على هذه الرؤية، نقوم ببيع خيارات شراء (Call) خارج نطاق السعر الحالي (out-of-the-money) مع تواريخ استحقاق في أواخر يوليو وأغسطس 2026. وتتيح لنا هذه الاستراتيجية تحصيل علاوة، استناداً إلى الاعتقاد بأن الأسعار لن تحافظ على موجة صعود وقد تتراجع أيضاً. كما أن ارتفاع التقلبات الضمنية عقب حادثة هرمز يجعل علاوات هذه الخيارات جذابة بشكل خاص للبيع في الوقت الراهن.

وتُظهر حركة المرور عبر مضيق هرمز بالفعل مؤشرات على العودة إلى الوضع الطبيعي، ما يدل على أن السوق يتعامل مع الحدث باعتباره محدوداً وقابلاً للاحتواء. وتبقى القصة الأساسية هي اتساع المعروض العالمي، وهو ما تعكسه إجراءات «أوبك+» وخفض الأسعار السعودية. ونتوقع أن تعود هذه العوامل الأساسية لفرض نفسها وتدفع الأسعار للانخفاض عندما تتلاشى العناوين الراهنة.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code