هدأت أسعار الذهب في الهند يوم الاثنين، وفقاً لبيانات FXStreet. وسُعّر الذهب عند 12,740.16 روبية هندية للغرام مقابل 12,784.41 روبية يوم الجمعة، في حين تراجع سعر التولا إلى 148,592.60 روبية من 149,114.80 روبية. كما أظهر جدول FXStreet تسعير المعدن عند 127,398.50 روبية لكل 10 غرامات و396,263.50 روبية لكل أونصة تروي. وتستند هذه الأرقام إلى التسعير الدولي المُحوَّل عبر زوج الدولار/الروبية (USD/INR) إلى وحدات محلية، ويتم تحديثها يومياً وقت النشر، وهي مخصصة كمستويات مرجعية؛ وقد تختلف الأسعار المحلية بشكل طفيف.
وفي سياق السوق الأوسع، جرى وصف البنوك المركزية بأنها أكبر حائزي الذهب، وقد أضافت 1,136 طناً، بقيمة تقارب 70 مليار دولار، إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقاً لمجلس الذهب العالمي. ويُطرح تسعير الذهب على أنه يرتبط بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وكذلك مع أصول المخاطر مثل الأسهم. وباعتباره أصلاً لا يدر عائداً، ترتبط تحركاته بتوقعات أسعار الفائدة وديناميكيات العملات، مع الإشارة إلى سلوك زوج XAU/USD بوصفه محركاً رئيسياً.
فرصة استراتيجية وسط تماسك السوق
نرى أن التراجع الطفيف في أسعار الذهب يمثل فرصة للشراء، وليس بداية لاتجاه هابط جديد. وينبغي النظر إلى هذا الهبوط المحدود في ظل تصاعد حالة عدم اليقين على صعيد الاقتصاد الكلي. فالسوق يدخل مرحلة تماسك بعد فترة من المكاسب، ما يتيح فرصة للتمركز استعداداً للموجة الصاعدة التالية.
ويتوقع السوق الآن أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، لا سيما بعد أن أظهر أحدث تقرير للوظائف تباطؤاً في سوق العمل. تاريخياً، يميل وقف رفع الفائدة إلى إضعاف الدولار الأمريكي ويُعد عاملاً داعماً للأصول غير المُدِرّة للعائد مثل الذهب. وقد تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بالفعل بنسبة 1.5% خلال الشهر الماضي، وهو اتجاه نتوقع استمراره.
وتواصل البنوك المركزية أيضاً دورها كمشترٍ رئيسي، إذ أفادت تقارير بأنها أضافت 228 طناً إلى احتياطياتها في الربع الأول من عام 2026. ويؤدي هذا الطلب المستمر من مشترين كبار غير حساسين للسعر إلى توفير أرضية صلبة للسوق. ونعتقد أن هذا الدعم المؤسسي سيحد من مخاطر الهبوط خلال الأسابيع المقبلة.
استراتيجيات التداول على مشتقات الذهب
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى بيع خيارات البيع (Put) خارج نطاق السعر (Out-of-the-Money) للاستفادة من التقلبات التي لا تزال مرتفعة وجني علاوة الخيار. وتستفيد هذه الاستراتيجية من تآكل القيمة الزمنية ومن رؤيتنا بأن الأسعار ستبقى مستقرة أو سترتفع. ونحن ندرس تنفيذها عند أسعار تنفيذ أدنى من مستويات الدعم الرئيسية الحالية لتوفير هامش أمان.
وبديلاً عن ذلك، ولمن يرغب في تمركز صعودي أكثر مباشرة، توفر استراتيجيات فروق خيارات الشراء الصاعدة (Bull Call Spreads) على عقود السلع الآجلة نهجاً أكثر كفاءة من حيث التكلفة. إذ يحد هذا الأسلوب من التكلفة المقدمة مقارنة بشراء خيار شراء منفرد. كما يتيح الاستفادة من ارتفاع تدريجي في الأسعار على مدى الأسابيع المقبلة مع تحديد الحد الأقصى للمخاطر مسبقاً.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.