تراجعت أسعار الذهب في الفلبين يوم الثلاثاء، وفقاً لبيانات FXStreet. وبلغ سعر الذهب 7,850.94 بيزو فلبينياً للغرام، منخفضاً من 7,909.62 بيزو يوم الاثنين، فيما تراجع سعر التولا إلى 91,571.81 بيزو مقابل 92,256.25 بيزو في اليوم السابق. وتشير أسعار مرجعية أخرى إلى أن الذهب بلغ 78,512.94 بيزو لكل 10 غرامات و244,193.20 بيزو لكل أونصة تروي.
وتستخلص FXStreet أسعار الذهب المحلية عبر تحويل الأسعار الدولية من خلال سعر صرف الدولار الأميركي مقابل البيزو الفلبيني (USD/PHP) مع تعديلها وفق الوحدات المحلية، على أن يتم تحديث الأرقام يومياً وقت النشر؛ وتُعد المستويات المعلنة إرشادية وقد تختلف عن تسعير السوق المحلية. وتظل البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب، إذ أضافت 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في 2022، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، وهو أعلى إجمالي سنوي مسجل. وعادة ما يُظهر الذهب ارتباطاً عكسياً مع الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية، كما أن تسعيره بالدولار في زوج XAU/USD يعني أن تحركات العملة، إلى جانب توقعات أسعار الفائدة وظروف المخاطر، يمكن أن تقود التقلبات اليومية.
التقلبات قصيرة الأجل والفرصة الاستراتيجية
نرصد اليوم، 30 يونيو 2026، تراجعاً طفيفاً في أسعار الذهب المحلية، ونعدّه تقلباً قصير الأجل أكثر منه تغيراً في الاتجاه الأساسي. وينبغي النظر إلى هذا الانخفاض المحدود في سياق قوى السوق الأوسع. ونعتقد أن ذلك يتيح فرصة استراتيجية لبناء مراكز خلال الأسابيع المقبلة.
العوامل الكلية الداعمة للذهب
العامل الرئيسي الذي يؤثر في رؤيتنا هو توقعات أسعار الفائدة الأميركية. فمع تسجيل أحدث بيانات التضخم الأميركية لشهر مايو 2026 نسبة 2.8%، وهي أقل قليلاً من التوقعات، تتحول توقعات السوق نحو خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لاحقاً هذا العام. تاريخياً، تؤدي أسعار الفائدة المنخفضة إلى تقليص جاذبية الاحتفاظ بالسندات، ما يجعل الذهب غير المُدرّ للعائد أكثر جاذبية كأصل.
وهذه التوقعات بتيسير السياسة النقدية بدأت بالفعل تضغط على الدولار الأميركي. فقد تراجع مؤشر الدولار (DXY) من مستوى يزيد على 104 إلى 102.7 خلال الشهر الماضي. وبما أن الذهب مسعّر بالدولار، فإن ضعف العملة الأميركية يوفر عادةً دعماً مباشراً لأسعار المعدن النفيس.
كما نرى استمرار الطلب الفعلي من البنوك المركزية، وهو ما يوفر أرضية قوية للأسعار. وبعد مشتريات قياسية في 2022، أكدت بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الأول من 2026 أن البنوك المركزية، ولا سيما في آسيا، بقيت مشترياً صافياً، مضيفةً أكثر من 228 طناً إلى احتياطياتها. ويعكس هذا الشراء المتواصل التزاماً طويل الأجل بالذهب كأصل احتياطي.
وأخيراً، يدعم ارتفاع التقلبات في أسواق الأسهم دور الذهب كملاذ آمن. فقد شهد مؤشر S&P 500 تراجعاً بنسبة 4% هذا الشهر وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل. وفي مثل هذه البيئة، نتوقع اتجاهاً نحو الأمان، وهو ما يفيد تقليدياً مشتقات الذهب.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.