ارتفع مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو إلى 95 في يونيو، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 94.3. وتشير القراءة إلى تحسن محدود في مستويات الثقة المُسجّلة عبر تكتل العملة.
ومع ذلك، لا تزال المعنويات دون مستوى 100 الذي يُنظر إليه عادةً باعتباره متوسطها على المدى الطويل، ما يترك فجوة بين الظروف الراهنة والمعايير التاريخية المعتادة. وتضيف نتيجة يونيو إلى سلسلة بيانات المسوح الأخيرة المستخدمة لقياس زخم النشاط.
التداعيات على أسهم المنطقة
تشير بيانات تحسن الثقة الاقتصادية في يونيو إلى أن اقتصاد منطقة اليورو يمتلك زخماً أكبر مما كان يُعتقد سابقاً. ونرى في ذلك إشارة إلى أن الطلب الأساسي لا يزال متماسكاً، بما قد يوفّر مستوى دعم لأسعار الأصول الإقليمية. وهذا يتحدى السردية الأخيرة بشأن تباطؤٍ كان يتشكل خلال الربع الماضي.
وبناءً على ذلك، ندرس شراء خيارات الشراء (Call Options) على مؤشر EURO STOXX 50. فقد كان المؤشر في حالة تماسك قرب مستوى 4,900 خلال الشهر الماضي، وقد تؤدي هذه البيانات الإيجابية إلى اختراق صاعد. ومن شأن تاريخ انتهاء في أغسطس أن يوفر وقتاً كافياً لترجمة هذا التحسن في المعنويات إلى أسعار أسهم أعلى.
الآثار على أسواق العملات والدخل الثابت
قد تعزز هذه البيانات أيضاً اليورو، إذ تخفف الضغط الفوري على البنك المركزي الأوروبي للنظر في خفض أسعار الفائدة. ومع تداول زوج اليورو/الدولار حالياً قرب 1.08، نرى إمكانية للتحرك إلى مستويات أعلى. ونقوم بالتموضع لذلك عبر استخدام خيارات العملات لبناء موقف إيجابي معتدل تجاه اليورو.
وبالتالي، نتوقع احتمال ارتفاع عوائد السندات الحكومية. فقد يتعرض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (Bund) — الذي يبلغ حالياً نحو 2.6% — لضغوط صعودية إذا بدأ السوق في استبعاد خفضٍ مستقبلي لأسعار الفائدة من قبل المركزي الأوروبي. وعليه، ندرس صفقات يمكن أن تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة، مثل بيع عقود آجلة على السندات الألمانية (Bund Futures).
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.