This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الجنيه الإسترليني يوسع مكاسبه فوق 1.3200 مع تراجع النفط الذي يخفف قوة الدولار، والسياسة البريطانية تحد من الصعود

by VT Markets
/
Jun 26, 2026

ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة، بعدما فقدت مكاسب العملة الأميركية زخمها مع تراجع أسعار النفط إلى المستويات التي سبقت الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. وصعد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) فوق مستوى 1.3200 وتحول إلى الإيجابية على أساس أسبوعي، رغم بقاء الاتجاه الهابط الأوسع نطاقاً قائماً. ومع انخفاض الخام، تراجع الطلب على الدولار بصفته ملاذاً آمناً وتحسنت شهية المخاطرة، ما وفر دعماً للإسترليني.

غير أن فترة التراجع للدولار قد تكون قصيرة، إذ أعادت البيانات الأميركية القوية وتدفقات رؤوس الأموال المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إحياء سردية «الاستثنائية الأميركية»، في حين ظل التضخم مرتفعاً: إذ ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 4.1% على أساس سنوي في مايو، وهو أسرع وتيرة خلال ثلاث سنوات، ما أبقى توقعات تشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي قائمة. وفي المملكة المتحدة، حدّ الغموض السياسي من مكاسب الإسترليني بعد استقالة كير ستارمر يوم الاثنين، وتحول الاهتمام إلى أندرو بورنهام بوصفه الأوفر حظاً لخلافته. وعلى المدى الأطول، يتحدد مسار الإسترليني بسياسة بنك إنجلترا الهادفة إلى تضخم يقارب 2%، وكذلك ببيانات المملكة المتحدة مثل الناتج المحلي الإجمالي ومؤشرات مديري المشتريات والميزان التجاري؛ ويعود تاريخ الجنيه إلى عام 886م، وفي 2022 شكّل 12% من حجم تداولات سوق الصرف الأجنبي، بمتوسط 630 مليار دولار يومياً، منها 11% لزوج GBP/USD و3% لزوج GBP/JPY و2% لزوج EUR/GBP.

قوة الإسترليني على المدى القصير تُرى كتصحيح

نرى أن القوة الحالية للجنيه الإسترليني فوق مستوى 1.3200 تُعد تصحيحاً قصير الأجل وليست انعكاساً للاتجاه الهابط. ويرتبط هذا الارتداد بتراجع أسعار النفط، ما أضعف الدولار الأميركي مؤقتاً. ونعتبر ذلك فرصة للتموضع لاحتمال استئناف المسار الهابط للجنيه خلال الأسابيع المقبلة.

وتبقى سردية «الاستثنائية الأميركية» عاملاً مؤثراً من شأنه أن يُبقي الدولار قوياً. وتُظهر البيانات الأخيرة أن الاقتصاد الأميركي يواصل التفوق على نظرائه، مع تدفق أكثر من 100 مليار دولار من رأس المال المغامر إلى قطاع الذكاء الاصطناعي وحده خلال العام الماضي، ما يجذب استثمارات عالمية كبيرة. وتشير هذه القوة الأساسية إلى أن أي تراجعات في الدولار الأميركي يُرجح أن تكون محدودة المدة.

علاوة على ذلك، ومع تسجيل تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) مستوى 4.1%، يُتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على نبرة متشددة. وتُسعّر الأسواق الآن احتمالاً يفوق 80% لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل، وفق أداة CME FedWatch، ما يوفر دعماً قوياً للدولار. ويأتي ذلك على النقيض من بنوك مركزية أخرى تدرس خفض أسعار الفائدة.

المخاطر السياسية واستراتيجيات التداول

على الجانب الآخر من الزوج، يُعد عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة عاملاً ضاغطاً رئيسياً على الإسترليني. وتُثير أسئلة القيادة حذراً بين المستثمرين، بما يذكّر بالتقلبات التي شهدتها الأسواق خلال أزمة «الميزانية المصغرة» في 2022 والتي دفعت الجنيه إلى مستويات قياسية متدنية. وإلى أن تتضح السياسات الاقتصادية لرئيس الوزراء الجديد، نتوقع أن تُقابل أي موجات صعود ملحوظة للجنيه بعمليات بيع عند الارتفاعات.

وبناءً على هذه الرؤية، ننظر في استراتيجيات تستفيد من هبوط سعر صرف GBP/USD. ونعتقد أن شراء خيارات البيع (Put Options) على الزوج يوفر وسيلة واضحة ومحددة المخاطر للتموضع نحو مزيد من التراجع. ويتيح ذلك الاستفادة من توقع عودة قوة الدولار الأميركي ومن استمرار عوامل الضعف الخاصة بالمملكة المتحدة.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code