خام غرب تكساس يتراجع إلى ما دون 71 دولاراً مع استئناف تدفقات النفط عبر هرمز ورفع الولايات المتحدة مؤقتاً للعقوبات على النفط الإيراني

by VT Markets
/
Jun 26, 2026

وسّع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) خسائره يوم الأربعاء، متراجعاً بأكثر من 3% مع بدء عودة شحنات الخام العالقة في مضيق هرمز تدريجياً إلى السوق عقب اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وكان الخام يتداول قرب 70.20 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ أوائل مارس، فيما ألغى هذا التراجع معظم المكاسب المرتبطة بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أيضاً أن تضيف خطوة الولايات المتحدة برفع عقوبات النفط على إيران مؤقتاً إمدادات إضافية إلى الأسواق العالمية.

وقدمت تدفقات الشحن دليلاً جديداً على انحسار الاضطرابات: إذ غادرت 72 سفينة مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ناقلةً 20 مليون برميل من النفط، رغم أن مسؤولين قالوا إن العودة إلى الوضع الطبيعي بالكامل قد تستغرق بضعة أسابيع. ولم تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق نهائي، ولا تزال المحادثات منقسمة بشأن برنامج إيران النووي وحوكمة المضيق مستقبلاً، فيما يُتوقع أن تفرض إيران وسلطنة عُمان رسوماً لعبور السفن. وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 6.088 ملايين برميل مقابل توقعات بانخفاض قدره 5.1 ملايين برميل، وذلك بعد سحب بلغ 8.262 ملايين برميل في الأسبوع السابق.

ضغط هبوطي فوري بفعل قفزة في المعروض

في ضوء الهبوط الحاد في خام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات أوائل السبعينات، نرى أن المسار الأقل مقاومة لأسعار النفط على المدى القريب هو الهبوط. إن خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يطلق صدمة معروض كبيرة مع عودة ناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز إلى العمل. هذا الارتفاع السريع في الكميات المتاحة من النفط يطغى على الأخبار الإيجابية المتمثلة في انخفاض المخزونات الأميركية.

ينبغي أن نتموضع لاحتمال استمرار ضعف الأسعار عبر النظر في شراء خيارات البيع (Put). فاحتمال إضافة إيران أكثر من مليون برميل يومياً إلى الإمدادات العالمية، على غرار ما حدث بعد اتفاق 2015 النووي، قد يضع سقفاً للأسعار لأشهر. وتشير تقارير حالية من مراقبي «أوبك+» إلى أن لدى إيران ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل يومياً من الإنتاج يمكن إدخاله إلى السوق خلال الربع المقبل.

تقلبات مستمرة ومخاطر جيوسياسية

إلا أن هذا السلام هش، ومن الضروري التحوط ضد انعكاس مفاجئ. فالرسوم المقترحة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك السوائل البترولية عالمياً، قد تتسبب بسهولة في انهيار الاتفاق المؤقت وإعادة علاوة حرب كبيرة إلى الأسعار. وهذا يخلق بيئة عالية التقلبات قد تشهد ارتداداً قوياً وسريعاً للأسعار.

وتعكس سوق الخيارات هذا التوتر، إذ نشهد تداول مؤشر تقلبات النفط الخام لدى «سي بي أو إي» (OVX) عند مستوى مرتفع يبلغ 45، أعلى بكثير من متوسطه التاريخي. ويشير ذلك إلى أن المتداولين يسعّرون احتمال حدوث تحركات كبيرة ومفاجئة في الأسعار في أي من الاتجاهين. لذلك قد تكون استراتيجيات الاستفادة من التقلبات، مثل «السترادل»، مناسبة لمن لا يملك قناعة قوية باتجاه محدد للسوق.

ويجري تجاهل تقرير إدارة معلومات الطاقة الأخير الذي أظهر سحباً قدره 6.088 ملايين برميل من مخزونات الخام الأميركية في الوقت الراهن. إذ نرى أن تركيز السوق يتحول بالكامل من بيانات المخزونات الأسبوعية إلى الصورة الأكبر لإمدادات النفط المرتبطة بالجيوسياسة. وإلى أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي ومستقر في الشرق الأوسط، ستظل العناوين الجيوسياسية المحرك الرئيسي لحركة الأسعار.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code