مدّد زوج الدولار الأميركي/الين الياباني (USD/JPY) مكاسبه بعدما حافظ على خط اتجاه صاعد لعدة أشهر قرب 157.40 وتجاوز قمة نطاق تماسك، ما يترك الزوج قريباً من ذروة عام 2024 حول 162. وتتم الإشارة إلى الدعم عند 159.65/159.10، في حين تُذكر الأهداف الصعودية المتوقعة عند 163.70/164.20 ثم 165.70. وقد تراوح نطاق التداول الليلي الأخير بين 160.97 و161.81، فيما قلّص السعر الفوري الفجوة مع قمة 24 يوليو عند 161.95.
وعلى صعيد السياسات، تواصل السلطات اليابانية التحذير من تحرك حاسم في سوق الصرف، ما يبقي مخاطر التدخل حاضرة مع استمرار الضغط على الين. وفي الوقت نفسه، أشار نائب محافظ بنك اليابان هيمينو إلى مزيد من التشديد خلال شهادته أمام البرلمان (الدايت)، مع توصيف محضر أبريل بأنه يميل إلى التشدد، كما كرّر كاتاياما التحذير بشأن احتمال اتخاذ إجراءات في الأسواق. وقد أُعدّت هذه المادة باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من محرر، ضمن نموذج الإشراف التحريري لفريق Insights لدى FXStreet.
قوة الدولار والزخم الفني
نرى أن الزخم الصاعد في USD/JPY قوي، بعد أن سجّل اختراقاً عقب التماسك فوق خط الاتجاه الممتد لعدة أشهر والذي بات الآن قرب 157.40. وتستند قوة الدولار إلى بيانات حديثة، مثل تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI) لشهر مايو الصادر الأسبوع الماضي والذي جاء عند 3.5% بما يعكس استمرار الضغوط. ويعزز ذلك فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتجه إلى خفض الفائدة في وقت قريب.
وبناءً على هذا الاتجاه، نعتقد أن على المتداولين النظر في مراكز شراء، وربما عبر خيارات الشراء (Call Options) التي تستهدف المقاومة الأولية قرب قمة 162. وسيؤدي اختراق هذا المستوى إلى فتح الطريق نحو أهدافنا التالية عند 163.70 و164.20. كما يمكن لاستخدام استراتيجيات فروق خيارات الشراء (Call Spreads)، مثل شراء خيار شراء عند 162 وبيع خيار شراء عند 164، أن يساعد في تحديد المخاطر وخفض تكلفة الدخول.
مخاطر التدخل واستراتيجيات التداول
يتعين علينا توخي الحذر بسبب التحذيرات المتكررة من “تحرك حاسم” من مسؤولين يابانيين. وبالعودة إلى التدخل الضخم بقيمة 9.8 تريليون ين في ربيع 2024، نعلم أن مثل هذه التحركات تسبب هبوطات حادة وفورية، لكنها غالباً ما تفشل في عكس الاتجاه الأساسي. ويُبقي هذا التهديد تقلبات الخيارات قصيرة الأجل مرتفعة، ما يجعل شراء خيارات الشراء المباشرة مكلفاً.
وتُقابل إشارات بنك اليابان بشأن تشديد مستقبلي بقدر من التحفظ من جانب السوق. فعلى الرغم من محاضر تميل إلى التشدد، تشير بيانات محلية حديثة مثل مؤشر أسعار المستهلكين في طوكيو لشهر مايو، الذي جاء دون المستهدف عند 1.9%، إلى عدم وجود استعجال للتحرك. ويُعد هذا التباين في السياسة مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي هو المحرك الأساسي الذي يضغط على الين.
وعليه، نرى أن استراتيجية مناسبة تتمثل في التموضع لصالح الاتجاه الصاعد مع مراعاة مخاطر هبوط مفاجئ. ومن بين المقاربات الممكنة شراء خيارات شراء أطول أجلاً لتجاوز ضوضاء التدخل الفورية، مع احتمال بيع خيارات بيع (Put) قصيرة الأجل وخارج نطاق السعر (Out-of-the-Money) لتحصيل علاوة. وتظل مستويات الدعم الرئيسية التي ينبغي مراقبتها لأي استراتيجية هي 159.65 و159.10.