This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام غرب تكساس الوسيط يحافظ على التداول فوق 90 دولاراً مع طغيان توترات إيران وإسرائيل وتعطل مضيق هرمز على زيادة إنتاج أوبك+

by VT Markets
/
Jun 8, 2026

تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بعد افتتاحه على فجوة صعودية، لكنه بقي في المنطقة الإيجابية عند نحو 90.50 دولاراً للبرميل خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين. وكانت الأسعار قد قفزت بعدما أطلقت إيران عدة دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في خطوة هزّت أسواق الطاقة وجاءت عقب تجدد الضربات الإسرائيلية على لبنان رغم وجود هدنة، فيما لا تزال تدفقات الخام عبر مضيق هرمز متأخرة. وقال الجيش الإسرائيلي إن جميع الصواريخ الواردة تم اعتراضها، ولم يُبلّغ عن وقوع خسائر.

وفي الولايات المتحدة، انتقد الرئيس دونالد ترامب ضربات إسرائيل على بيروت، وقال إنه سيحث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تجنب الرد على إيران، داعياً في الوقت نفسه طهران إلى العودة للمفاوضات. وقد أدى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز إلى تقليص الإمدادات من الخليج العربي وساعد على محو معظم خسائر يوم الجمعة. وفي سياق منفصل، اتفقت «أوبك+» يوم الأحد على رفع حصص إنتاج يوليو بمقدار 188 ألف برميل يومياً، غير أن الأعضاء يواجهون صعوبة في بلوغ الأهداف الحالية بسبب اضطراب الشحن عبر هرمز، كما تراجعت قدرة روسيا نتيجة هجمات استهدفت البنية التحتية.

التوترات الجيوسياسية ومخاطر مضيق هرمز تدفع أسعار النفط

مع تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 90 دولاراً للبرميل، نرى أن السوق يتفاعل أساساً مع مخاطر جيوسياسية حادة، وليس مع العوامل الأساسية. إن الصراع المباشر بين إيران وإسرائيل، إلى جانب تجدد الضربات الإسرائيلية في لبنان، يجعل أمن مضيق هرمز العامل الأهم والأساسي لأسعار الطاقة. وتولّد هذه الأوضاع ضغطاً صعودياً قوياً على الأسعار طالما استمرت التحركات العسكرية.

ويُعد الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز اضطراباً بالغ الأهمية في الإمدادات، إذ يمر عبره تاريخياً أكثر من 20 مليون برميل يومياً من السوائل النفطية، ما يمثل نحو 21% من الاستهلاك العالمي. وقد شهدنا أحداثاً مشابهة تسببت في تحركات سعرية حادة، مثل هجمات عام 2019 على منشآت سعودية والتي دفعت خام برنت للارتفاع بنحو 15% في جلسة واحدة. وتشير هذه السوابق التاريخية إلى أن على المتداولين الاستعداد لتذبذب يومي كبير واحتمال حدوث زيادات حادة إضافية عند أي أخبار عن تصاعد الصراع.

ونحن نتجاهل إلى حد كبير قرار «أوبك+» الأخير برفع حصص إنتاج يوليو، إذ إن الإعلان ذو طابع رمزي بينما يظل مضيق هرمز نقطة اختناق. فالمنتجون الرئيسيون في المنطقة غير قادرين فعلياً على إيصال إنتاجهم الحالي إلى السوق، ما يجعل زيادة الحصص المحدودة غير ذات أثر في أزمة الإمدادات الفورية. كما أن تحديات الإنتاج لدى روسيا تزيد من تقييد قدرة المجموعة على إضافة إمدادات مؤثرة إلى السوق العالمية.

استراتيجيات التداول وتوقعات السوق في ظل عدم اليقين

في ظل ارتفاع التوتر ومخاطر الإمداد، نرى أن استراتيجيات المشتقات ذات التوجه الصعودي مناسبة للأسابيع المقبلة. إن شراء خيارات الشراء (Call) على عقود خام غرب تكساس أو برنت الآجلة يتيح الاستفادة من القفزات السعرية مع تحديد المخاطر الهبوطية في حدود علاوة الخيار المدفوعة. ونلاحظ ارتفاع التقلبات الضمنية في خيارات النفط الخام إلى ما يتجاوز 50 بكثير على مؤشر تقلبات صناديق النفط لدى بورصة شيكاغو (OVX)، بما يعكس حالة عدم اليقين الشديدة في السوق.

وسيظل تركيزنا منصباً بالكامل على التطورات الجيوسياسية بدلاً من بيانات المخزونات التقليدية.وأي مؤشرات على وقف إطلاق نار مستدام أو تأكيد إعادة فتح ممرات الشحن عبر هرمز ستكون إشارة إلى جني الأرباح بقوة من المراكز الطويلة. وعلى العكس، فإن أي تصعيد عسكري إضافي سيعزز الفرضية الصعودية، بما يشير إلى أن الاحتفاظ بهذه المراكز أو زيادتها هو المسار الأنسب.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code