This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

قفز خام غرب تكساس الوسيط فوق 90 دولاراً مع دعوة ترامب إلى ضبط النفس عقب إطلاق إيران صواريخ، وارتفاع تقلبات عقود الخيارات

by VT Markets
/
Jun 8, 2026

قال دونالد ترمب إنه سيبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الردّ بعد أن أطلقت إيران رشقة من الصواريخ على أهداف إسرائيلية، وفقاً لـ«رويترز». وجاءت عمليات الإطلاق بعد تصريحات على منصة «إكس» لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قال فيها إن «الحصار البحري الأميركي وانتهاك الاتفاقات المتعلقة بلبنان» خرقا اتفاق وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض موجات من الصواريخ الإيرانية للمرة الأولى منذ مطلع أبريل، فيما قال مسؤولون إيرانيون إن هجمات إضافية ستتبع إذا واصلت إسرائيل عمليتها في لبنان؛ وقد أصابت ضربة إسرائيلية بيروت يوم الأحد خلال القتال مع «حزب الله» المدعوم من إيران. وذكرت «سي إن إن» أن ترمب قال أيضاً إن نتنياهو «لن يكون أمامه خيار» سوى قبول اتفاق مع إيران، وإن الضربات لم تغيّر هدفه المتمثل في الدفع نحو مفاوضات أميركية-إيرانية.

تفاعلت أسواق النفط سريعاً. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.83% إلى 90.85 دولاراً خلال اليوم. ويُعد خام غرب تكساس خاماً أميركياً خفيفاً حلوّاً يُسعَّر بالاستناد إلى مركز كوشينغ، ويُستخدم عادةً كمؤشر مرجعي إلى جانب برنت ودبي. وتتحدد أسعاره بعوامل العرض والطلب، والاضطرابات الجيوسياسية والعقوبات، وسياسة إنتاج «أوبك»، وسعر الدولار الأميركي نظراً إلى أن تداول النفط يتم إلى حد كبير بالدولار. ويمكن لبيانات المخزونات الأسبوعية الصادرة عن «معهد البترول الأميركي» و«إدارة معلومات الطاقة» أن تحرّك الأسعار؛ وعادةً ما تأتي نتائجهما ضمن هامش 1% من بعضها 75% من الوقت، وتُعد سلسلة «إدارة معلومات الطاقة» أكثر موثوقية. وتضم «أوبك» 12 عضواً وتعقد اجتماعين سنوياً، بينما تضم «أوبك+» عشرة دول من خارج «أوبك» إلى جانبها.

المحرّكات الجيوسياسية وتقلبات السوق

نرى أسعار النفط الخام تقفز إلى ما فوق 90 دولاراً للبرميل على وقع الأنباء الأولية عن صراع مباشر بين إيران وإسرائيل. غير أن الدفع الأميركي نحو خفض التصعيد يضيف قدراً كبيراً من عدم اليقين وقد يحدّ من المكاسب الإضافية. وهذا يخلق سوقاً ذا اتجاهين تكون فيه العناوين، لا الأساسيات، هي المحرّك الرئيسي في الوقت الراهن.

أدت هذه التوترات الجيوسياسية إلى قفزة حادة في التقلبات الضمنية. إذ ارتفع مؤشر «سي بي أو إي» لتقلبات النفط الخام (OVX) بأكثر من 15% في الجلسة الماضية إلى 42.5، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر عام 2024. ونرى أن هذا يجعل شراء عقود الخيارات مكلفاً، لكنه يوفّر فرصاً لمن يسعى إلى بيع العلاوة.

نتوقع أن علاوة المخاطر الجيوسياسية الحالية على خام غرب تكساس الوسيط، التي نقدّرها بنحو 5 إلى 7 دولارات للبرميل، قد تتلاشى سريعاً إذا نجحت الجهود الدبلوماسية. عندها سيتحوّل تركيز السوق مجدداً إلى المحرّكات الأساسية. وتُظهر بيانات حديثة من «إدارة معلومات الطاقة» (EIA) زيادة مفاجئة في المخزونات بمقدار 2.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن الطلب قد يكون بصدد التراجع قبيل موسم قيادة السيارات الصيفي.

اعتبارات استراتيجية وتوقعات «أوبك+»

شهدنا هذا النمط من قبل، كما حدث بعد هجمات 2019 على منشآت النفط السعودية عندما قفزت الأسعار بنحو 20% قبل أن تتراجع سريعاً. وقد يكون تراجع سريع مماثل ممكناً هنا إذا لم تقع أعمال عسكرية إضافية. وتشير هذه السابقة إلى ضرورة الحذر من ملاحقة هذا الارتفاع الأولي بصورة مفرطة.

ونظراً لارتفاع التقلبات الضمنية، ننظر في استراتيجيات تستفيد من احتمال وجود سقف سعري. وقد يكون بيع عقود خيار الشراء خارج نطاق السعر (Out-of-the-money) أو إنشاء فروق خيار شراء هابطة (Bear Call Spreads) على عقود خام غرب تكساس المستقبلية خطوة ملائمة. وستحقق هذه المراكز ربحاً إذا استقرت الأسعار أو تراجعت مع ترسّخ سردية خفض التصعيد.

كما نراقب «أوبك+» عن كثب، إذ من المقرر عقد اجتماعها المقبل في 1 يوليو. وأي تصريحات من أعضاء رئيسيين تشير إلى استعداد لاستخدام الطاقة الفائضة لتهدئة الأسواق ستضع ضغطاً نزولياً كبيراً على الأسعار. فهدفهم غالباً هو استقرار السوق، وليس موجة ارتفاع مستدامة تتجاوز 100 دولار.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code