This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

مقترح اتفاق إيراني-أميركي يخفف التوترات في مضيق هرمز، ما يقلص علاوة المخاطر على النفط ويضغط على عقود خام برنت الآجلة

by VT Markets
/
Jun 4, 2026

أفادت وكالة «فارس» بأن سعيد أجورلو، الذي وُصف بأنه عضو في فريق التفاوض الإيراني، طرح مقترحاً من أربع مراحل للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. وتركّز المرحلة الأولى على إنهاء الحرب ووقف الأعمال العسكرية. أما المرحلة الثانية فتنتقل إلى إجراءات وآليات تشغيلية مرتبطة بمضيق هرمز، بما في ذلك رفع حصار تفرضه البحرية الأميركية، وإزالة القيود، وإنهاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية والموارد المالية المجمّدة والمحجوبة.

وبموجب الخطة، تشمل المرحلة الثالثة محادثات حول إجراءات إضافية والبرنامج النووي الإيراني. أمّا المرحلة الرابعة والأخيرة فتقضي بتشكيل لجنة رقابية تتولى الإشراف على تنفيذ التفاهم ومتابعة التزامات جميع الأطراف المعنية.

الانعكاسات على علاوة المخاطر الجيوسياسية واستراتيجية سوق النفط

ننظر إلى هذا المقترح رباعي المراحل باعتباره إشارة مهمة لاحتمالات خفض التصعيد في الشرق الأوسط. ويتمثل الأثر الفوري في تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط لأشهر. ويشير ذلك إلى أن المسار الأقل مقاومة لأسعار الخام خلال الأسابيع المقبلة يميل إلى الهبوط.

وتستدعي هذه النظرة تعديل مراكزنا في مشتقات الخام، مع التركيز على بيع خيارات الشراء (Call) على خام برنت وغرب تكساس الوسيط باستحقاقات يوليو وأغسطس. وبعد أن دفعت التوترات الأخيرة في مضيق هرمز عقود برنت الآجلة لشهر أغسطس إلى ما فوق 104 دولارات الأسبوع الماضي، تسببت هذه الأنباء بالفعل في تراجعها إلى ما دون 98 دولاراً. ونرى فرصة مع بقاء التقلبات الضمنية مرتفعة نتيجة حالة عدم اليقين خلال الشهر الماضي.

كما نتوقع انخفاضاً في التقلبات العامة للسوق، وهو ما كان سمة متكررة طوال بدايات عام 2026. وقد تراجع مؤشر تقلبات النفط (OVX) بالفعل من قممه الأخيرة فوق 45، ونتوقع أن يستقر ضمن نطاق أدنى إذا اكتسبت المحادثات زخماً. وهذا يجعل بيع التقلبات عبر استراتيجيات مثل «السترنغل» القصير (Short Strangles) على صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالنفط نهجاً قابلاً للتطبيق لتوليد الدخل.

آفاق المعروض والتقلبات والعقود الآجلة المؤجلة

تاريخياً، يميل السوق إلى تسعير احتمالات التوصل إلى اتفاق قبل إقراره نهائياً بوقت طويل. وقد شهدنا ديناميكية مشابهة في الأشهر التي سبقت اتفاق 2015 النووي، حيث تراجعت أسعار النفط مع ترقب عودة الإمدادات الإيرانية. ورغم أن هذا المقترح لا يعدو كونه خطوة أولى، فإنه يحوّل تركيز السوق من مخاطر الصراع الفورية إلى احتمال زيادات مستقبلية في المعروض.

وتُعد المرحلة الثانية من المقترح الأكثر حساسية لأسواق النفط، إذ إن رفع العقوبات قد يعيد إدخال إمدادات كبيرة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن إيران يمكن أن تضيف أكثر من 1.2 مليون برميل يومياً إلى الأسواق العالمية خلال ستة أشهر إذا رُفعت العقوبات بالكامل. وهذا الاحتمال لزيادة المعروض يضغط بالفعل على العقود الآجلة المؤجلة لبداية عام 2027.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code