انخفضت أسعار الذهب في الفلبين يوم الاثنين، وفقاً لبيانات FXStreet. وسُعّر المعدن عند 8,968.25 بيزو فلبيني للغرام، مقابل 9,015.20 بيزو فلبيني يوم الجمعة، فيما تراجع سعر التولة إلى 104,603.10 بيزو فلبيني من 105,151.50 بيزو فلبيني. كما وضَع جدول FXStreet المرجعي سعر الذهب عند 89,681.45 بيزو فلبيني لكل 10 غرامات و278,913.10 بيزو فلبيني للأونصة الترويسية.
وقالت FXStreet إنها تستخلص الأسعار المحلية عبر تحويل المؤشرات الدولية باستخدام سعر صرف الدولار الأميركي/البيزو الفلبيني ووحدات القياس المحلية، مع تحديثات يومية استناداً إلى مستويات السوق وقت النشر؛ وقد تختلف الأسعار المحلية. وبشكل منفصل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي الواردة في المذكرة أن البنوك المركزية أضافت 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، ووُصفت بأنها أعلى مشتريات سنوية على الإطلاق. وأوضحت فقرة الخلفية الأوسع دور الذهب كمخزن للقيمة، وعلاقته بالدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية، وحساسيته لأسعار الفائدة نظراً لكونه أصلاً غير مُدرّ للعائد.
تحركات الأسعار قصيرة الأجل وفرص التداول
نلاحظ تراجعاً طفيفاً في أسعار الذهب، ما قد يوفّر فرصة تكتيكية لمتداولي المشتقات. هذا الانخفاض المحدود لا يغيّر رؤيتنا للصورة الأكبر، التي ما تزال داعمة للذهب. ونعتقد أن ذلك يمثل مرحلة تماسك مؤقتة قبل التحرك التالي نحو الأعلى.
طلب البنوك المركزية وتأثير السياسة النقدية الأميركية
نرى أن طلب البنوك المركزية لا يزال يشكّل «أرضية» قوية للأسعار، وهو اتجاه تسارع بشكل ملحوظ منذ 2022. ففي الربع الأول من 2024 وحده، أضافت البنوك المركزية مستوى قياسياً بلغ 290 طناً، ما يشير إلى استمرار التحول الاستراتيجي بعيداً عن الدولار. هذا الشراء المتواصل من المؤسسات الرسمية يوفّر دعماً أساسياً قوياً في مواجهة أي تراجعات سعرية كبيرة.
ينصب تركيزنا على بيانات التضخم المقبلة وإشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وباعتباره أصلاً غير مُدرّ للعائد، يصبح الذهب أكثر جاذبية عندما يُتوقع تراجع أسعار الفائدة. ونتوقع أن يكون أي تأكيد على تحوّل الفيدرالي نحو نهج أكثر تيسيراً العاملَ المحفّز الرئيس لانطلاقة قوية خلال الأسابيع المقبلة.
نراقب عن كثب مؤشر الدولار الأميركي، الذي أظهر مؤشرات على بلوغ ذروة قرب مستوى 105. ومن المرجح أن يؤدي التحول المتوقع في سياسة الفيدرالي إلى إضعاف الدولار، بما يوفر دعماً مباشراً لأسعار الذهب. وينبغي هيكلة مراكز المشتقات بحيث تستفيد من هذه العلاقة العكسية الكلاسيكية.
تاريخياً، كانت بيئات تيسير السياسة النقدية مواتية جداً للذهب، مثل الصعود الذي شهده النصف الثاني من 2019 عندما تحوّل الفيدرالي آخر مرة إلى خفض الفائدة. ونتوقع ارتفاعاً في التقلبات، وقد ينظر المتداولون في استراتيجيات الخيارات للاستفادة من التحركات الصعودية مع إدارة المخاطر. كما أن السوق يُسعّر احتمالاً أعلى لحدوث تقلبات سعرية كبيرة.