This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام غرب تكساس الوسيط يواصل التراجع مع اقتراب اتفاق أمريكي-إيراني، و«الكونتانغو» يشير إلى تراجع ضغوط الإمدادات في الشرق الأوسط

by VT Markets
/
Jun 17, 2026

مدّد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) خسائره للجلسة الخامسة، ليتداول قرب 75.60 دولاراً للبرميل خلال الساعات الأوروبية يوم الأربعاء، فيما قيّمت الأسواق أثر اتفاق مؤقت محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع توقيعه في سويسرا يوم الجمعة. ومن المرجح أن يقدّم الاتفاق لطهران حوافز اقتصادية واسعة ويتيح استئناف صادرات النفط الإيرانية فوراً. وأظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات على الأقل تحمل خاماً إيرانياً قد تجاوزت بالفعل الحصار البحري الأميركي هذا الأسبوع، فيما تتجه سفينة رابعة، باتت الآن فارغة، نحو خليج عُمان. وساعدت حالة عدم اليقين بشأن سرعة عودة الحركة بالكامل عبر مضيق هرمز على الحدّ من وتيرة الهبوط.

وتراجعت الأسعار عبر الخامات الشرق أوسطية، إذ تحولت مؤشرات التسعير إلى خصومات بما يشير إلى تراجع ضغوط الإمدادات على المدى القريب. وأظهرت بيانات رويترز أن علاوة خام دبي على المقايضات تراجعت إلى خصم قدره 46 سنتاً يوم الثلاثاء، في أول حالة كونتانغو منذ يناير، كما تحولت فروقات خامي عُمان ومربان في السوق الفورية إلى خصومات قدرها 67 سنتاً و49 سنتاً على التوالي. ويأتي التحول إلى هيكل الكونتانغو، حيث تتداول الشحنات القريبة بسعر أدنى من الشحنات الآجلة، في وقت لا تزال فيه التدفقات المادية عبر المضيق دون مستوياتها الأساسية رغم التقدم على المسار السياسي.

الأثر السوقي لاتفاق واشنطن-طهران وتراجع أسعار WTI

مع ترقب توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران هذا الجمعة، نشهد تراجع أسعار خام غرب تكساس مع قيام السوق بتسعير تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية. ويعكس المستوى الحالي قرب 75.60 دولاراً توقع دخول إمدادات جديدة إلى السوق في وقت قريب جداً. ويُعدّ هذا التطور الدبلوماسي المحرك الأبرز لأسعار النفط الخام في الوقت الراهن.

نتوقع أن يحتاج السوق قريباً إلى استيعاب أكثر من مليون برميل يومياً من النفط الإيراني الإضافي، وهي كمية كبيرة. ولا يقتصر الأمر على احتمال مستقبلي؛ إذ أظهر أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) بالفعل ارتفاعاً مفاجئاً في المخزونات قدره 2.1 مليون برميل الأسبوع الماضي. وتؤكد هذه البيانات أن وضع الإمدادات يتحسن بسرعة.

وتأتي الإشارة الأوضح من السوق الفورية، حيث تحولت مؤشرات رئيسية إلى هيكل كونتانغو. وعندما يصبح النفط للتسليم القريب أرخص من النفط للتسليم اللاحق، فهذا يشير إلى وفرة المعروض في الأجل القريب. ونرى في ذلك مؤشراً هبوطياً قوياً يؤكد استمرار الضغوط النزولية على الأسعار.

التموضع الاستراتيجي والمخاطر ورد فعل أوبك+

في ضوء هذه التطورات، نتموضع لتوقع مزيد من الضعف في خام غرب تكساس خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وينبغي أن تميل استراتيجيات المشتقات إلى النظرة السلبية، مثل شراء خيارات البيع (Put) أو بناء مراكز مدينة عبر عقود الآجلة. ويبدو أن المسار الأقل مقاومة لأسعار النفط يتجه نحو مزيد من الانخفاض مع تحول هذه الإمدادات الجديدة إلى واقع.

ومع ذلك، يجب أن نبقى على دراية بتدفقات الناقلات الفعلية عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من الاستهلاك العالمي. ورغم توقع التوصل إلى اتفاق، فإن أي تأخيرات على أرض الواقع أو عقبات لوجستية في استعادة الطاقة الكاملة للشحن قد تُحدث قفزات سعرية قصيرة الأجل. وهذا يعني أن التقلبات قد تظل مرتفعة حتى مع بقاء الاتجاه العام هبوطياً.

كما نراقب رد فعل تحالف أوبك+، إذ إن عودة النفط الإيراني على الأرجح لم تكن محسوبة ضمن اتفاق الإنتاج الأخير. تاريخياً، كما حدث في أواخر 2023، أظهرت المجموعة استعداداً لخفض الإنتاج للدفاع عن الأسعار في مواجهة ضعف الطلب أو ارتفاع توقعات المعروض. وسيكون قرارها حاسماً لتحديد أرضية سعرية جديدة لاحقاً هذا العام.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code