This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

استقرار الجنيه الإسترليني قرب 1.3400 مع ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وانتظار اتفاق إيران

by VT Markets
/
Jun 16, 2026

كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي شبه مستقر يوم الثلاثاء، متذبذباً حول مستوى 1.3400، فيما ترقبت الأسواق مزيداً من التفاصيل بشأن الاتفاق الأميركي-الإيراني وقرارات الفائدة المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا. وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن السفن التي تعبر مضيق هرمز لن تواجه رسوماً، وإن مفتشي البرنامج النووي سيعودون إلى إيران، غير أن المتداولين أحجموا عن المخاطرة بانتظار تأكيد من طهران. ومن المتوقع أن يبقي الفيدرالي سياسته دون تغيير يوم الأربعاء، بينما ركزت الأسواق أيضاً على تصريحات الرئيس كيفن وورش، الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ميلاً للتيسير مقارنة بجيروم باول. ومن المتوقع أيضاً أن يثبت بنك إنجلترا الفائدة يوم الخميس، مع تركيز الاهتمام على تباين الأصوات ومحضر الاجتماع لاستخلاص الإرشاد المستقبلي.

وتداول الزوج عند 1.3410، محافظاً على نطاق الأسابيع الأربعة الماضية بين 1.3300 و1.3500. وظلت مؤشرات الزخم هادئة: استقر مؤشر القوة النسبية RSI على الرسم البياني لأربع ساعات عند 50، بينما كان مؤشر MACD أدنى بقليل من مستوى الصفر. وتراجع زوج الجنيه/الدولار قرب 1.3460 يوم الاثنين، مع ظهور مقاومة عند 1.3485–1.3505 ومستوى إضافي قرب 1.3550. ويُشار إلى دعم عند 1.3380 ثم 1.3300، مع امتداد مخاطر الهبوط باتجاه 1.3170.

فرص التقلبات قبيل قرارات البنوك المركزية

في ظل حالة التردد في زوج الجنيه/الدولار حول 1.3400، نرى أن ذلك يمثل نموذجاً تقليدياً لهدوء يسبق احتمال تحرك قوي. فالزوج عالق في مرحلة تجميع/تذبذب، وهو ما يؤدي عادةً إلى انخفاض علاوات الخيارات. ويتيح ذلك فرصة لشراء التقلبات قبيل اجتماعات البنوك المركزية واستكمال الاتفاق الأميركي-الإيراني.

نعتقد أن التقلب الضمني لأسبوع واحد، والذي يدور حالياً قرب مستوى منخفض عند 6.8%، أقل من قيمته العادلة بالنظر إلى مخاطر الأحداث المقبلة. وتُظهر البيانات الأخيرة بقاء تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة (Core PCE) عند 2.6%، بينما يبلغ مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة 2.1%، ما يمنح كلا البنكين المركزيين سبباً للحذر، لكنه يترك أيضاً مجالاً للمفاجأة. تاريخياً، عندما يكون زوج الجنيه/الدولار محصوراً بهذا القدر ضمن نطاق ضيق قبيل اجتماعين متزامنين للفيدرالي وبنك إنجلترا، يكون حدوث اختراق يفوق 150 نقطة خلال 48 ساعة أمراً شائعاً.

التموضع لاختراق سعري في أي من الاتجاهين

قد تؤدي النبرة التيسيرية المتوقعة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد إلى إضعاف الدولار، ما يفتح الطريق باتجاه مقاومة 1.3500. كما أن الاتفاق الأميركي-الإيراني سيعزز شهية المخاطرة (risk-on)، بما يزيد الضغط على الدولار كملاذ آمن. وبناءً عليه، ننظر في شراء خيارات شراء (Call) خارج نطاق السعر الحالي (out-of-the-money) بسعر تنفيذ قرب 1.3550 للتموضع لاحتمال اختراق صعودي.

مع ذلك، لا يمكن تجاهل مخاطر الكسر الهابط، خصوصاً إذا كشف توزيع الأصوات في بنك إنجلترا عن موقف أكثر تشدداً مما هو متوقع. وقد يتسارع التحرك سريعاً في حال كسر دعم 1.3300 هبوطاً. ولأخذ ذلك في الاعتبار، ندرس استراتيجيات «سترنغل» طويلة (Long Strangle)، عبر شراء خيار شراء وخيار بيع (Put) معاً، للاستفادة من تحرك سعري كبير في أي من الاتجاهين.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code