الهدوء الجيوسياسي لا يبدد التركيز على البنوك المركزية وأسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول والتقلبات

by VT Markets
/
Jun 15, 2026

ذكر تعليق صادر عن بنك «بي إن واي» أن تحسّن شهية المخاطر المرتبط بخفض التصعيد الجيوسياسي لم يحوّل انتباه الأسواق بعيداً عن سياسة البنوك المركزية ومتانة النمو العالمي. ولا تزال ظروف التداول تتشكّل بفعل المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة وتدفقات رأس المال، حتى مع ظهور بيئة عامة أكثر هدوءاً.

وتقيّم الأسواق تداعيات تشديد البنك المركزي الأوروبي بالتوازي مع القرارات المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، مع احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي ما يخص الصين، وُصف الأفق بأنه مدعوم بالطلب الخارجي والتصنيفات المستقرة، غير أن استمرار تدفقات الخروج من الأسهم وعمليات شراء السندات ذات الطابع الدفاعي يشيران إلى بقاء الحذر حيال النمو العالمي ومتانة الأسواق.

تقلبات السوق والتمركز قبيل قرارات البنوك المركزية

حتى مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، نرى أن تركيز السوق لا يزال منصبّاً على سياسة البنوك المركزية والنمو العالمي. وقد جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مايو عند 3.1% لتوفّر قدراً محدوداً من الارتياح، لكنها لا تغيّر كثيراً سردية «أسعار الفائدة الأعلى لفترة أطول». وعليه، نستخدم عقود الخيارات على العقود الآجلة لمعدل فائدة الاحتياطي الفيدرالي (Fed Funds futures) للتمركز لاحتمال «توقف متشدد» في الاجتماع المرتقب للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في وقت لاحق من هذا الشهر.

ويُبقي هذا الغموض قبيل قرارات البنوك المركزية مستويات التقلب مرتفعة، مع تحرك مؤشر «فيكس» قرب 19. ونرى أنه من الحكمة امتلاك قدر من التحوط ضد تحركات السوق الحادة. ونبحث في استراتيجيات «السترادل» على مؤشر «إس آند بي 500» (SPX) للاستفادة من حركة سعرية كبيرة في أي من الاتجاهين عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي.

سياسة البنوك المركزية العالمية وأسواق العملات واستراتيجيات الأجل القصير

عالمياً، لا يزال البنك المركزي الأوروبي يتبنى موقفاً متشدداً، فيما تشير شائعات متكررة إلى احتمال أن يُجري بنك اليابان قريباً تعديلاً في سياسته، ما يدفع زوج الدولار/الين نحو مستويات هي الأعلى منذ عقود قرب 162. وهذا يجعل مشتقات العملات محط اهتمام خاص لأغراض التحوط أو المضاربة. ونراقب عن كثب أي إشارة من بنك اليابان قد تؤدي إلى فكّ سريع لعمليات «الكاري تريد».

وعلى الرغم من أن نمو صادرات الصين بنسبة 5% على أساس سنوي يوفّر بعض الدعم، فإننا نلاحظ استمرار هروب رأس المال، إذ سحب المستثمرون الأجانب أكثر من 15 مليار دولار من أسهم البرّ الرئيسي خلال الربع الماضي. ويؤكد ذلك استمرار الحذر بشأن متانة التعافي. ونشتري عقود خيارات البيع على صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالصين كوسيلة تحوط منخفضة التكلفة ضد مزيد من الضعف.

وتتمثل السمة الأبرز في أن العوائد يُرجح أن تبقى مرتفعة، ما يضغط على الأصول الموجهة للنمو. وتاريخياً، تفضّل مثل هذه البيئات الاستراتيجيات ذات «المدة الزمنية القصيرة» (short duration). ونواصل استخدام عقود الخيارات على صناديق المؤشرات المتداولة لسندات الخزانة طويلة الأجل للتمركز لاحتمال بقاء العوائد عند مستويات مرتفعة أو ارتفاعها أكثر.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code