كازيمير يشير إلى مزيد من تشديد السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي مع استمرار صدمة الطاقة في إبقاء التضخم الأساسي مرتفعاً، واليورو يحقق مكاسب

by VT Markets
/
Jun 15, 2026

قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، بيتر كازيمير، إن السياسة النقدية لا تزال أمامها مزيد من العمل، مشيراً إلى صدمة طاقة تنتقل آثارها إلى الاقتصاد، وداعياً إلى يقظة البنك المركزي الأوروبي واستعداده للتحرك. وأبدى انزعاجه من توقعات التضخم الأساسي التي تتجاوز 2% حتى في ظل مزيد من التشديد، واقترح تفضيل تقديم المزيد من الإجراءات إلى الأمام (frontloading) مع الحفاظ على المرونة مع تغيّر البيانات الواردة.

وجاءت تصريحاته رغم إطار السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مع تعليقه بأن الأضرار في الشرق الأوسط لا يمكن عكسها بسرعة. ولم يُظهر اليورو رد فعل فوري، رغم أن زوج اليورو/الدولار ارتفع لاحقاً بنسبة 0.37% ليتداول قرب 1.1610 خلال جلسة سوق إيجابية.

تشدد البنك المركزي الأوروبي وتموضع السوق

يتضح بشكل متزايد أن السياسة النقدية أمامها مزيد من العمل، ما يشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يكون أكثر تشدداً مما تعكسه التسعيرات الحالية. ومع تسجيل التضخم الأساسي في منطقة اليورو لشهر مايو عند مستوى عنيد بلغ 2.8%، نتجه إلى التمركز على معدلات فائدة قصيرة الأجل أعلى. ويشمل ذلك النظر في دفع سعر ثابت عبر مقايضات أسعار الفائدة أو بيع عقود يورايبور الآجلة للتحوط/الاستفادة من احتمال تشدد أكبر من المركزي الأوروبي.

ويبدو أن هناك تفضيلاً لتقديم العمل المطلوب إلى الأمام، ما قد يعني زيادة أكبر في سعر الفائدة على المدى القريب. وتذكّر هذه الاستراتيجية بإجراءات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في عام 2022، عندما استخدم زيادات كبيرة وحاسمة للسيطرة على تضخم جامح. وبناءً على ذلك، قد يكون السوق—الذي كان يتوقع توقفاً مؤقتاً عند معدل الإيداع الحالي للبنك المركزي الأوروبي البالغ 4.25%—يُسيء تقدير مدى صرامة موقف البنك المركزي.

ورغم هذه الإشارات المتشددة، لم يتفاعل اليورو بصورة حاسمة حتى الآن، إذ يتداول قرب 1.1610. ونرى في ذلك فرصة شراء محتملة للعملة مقابل الدولار الأميركي، إذ إن توقعات الفائدة الأعلى يفترض أن توفّر دعماً. كما ندرس شراء خيارات شراء (Call) على زوج اليورو/الدولار للاستفادة من أي صعود محتمل مع الحد من مخاطر الهبوط.

صدمة الطاقة والتضخم ومخاطر الأسهم

لم ينجح إطار السلام الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في حل مشكلات أسعار الطاقة الأساسية المغذية للتضخم بشكل فوري. ولا تزال أسعار خام برنت مستقرة قرب 95 دولاراً للبرميل، وهو مستوى مرتفع بما يكفي للإبقاء على الضغوط على الاقتصاد. ولا يمكن إصلاح الأضرار التي لحقت بسلاسل الإمداد في الشرق الأوسط بين ليلة وضحاها، ما يعني أن صدمة الطاقة هذه تتطلب استمرار يقظتنا.

ويجعلنا هذا التصور المتشدد أكثر حذراً تجاه الأسهم الأوروبية، إذ إن ارتفاع تكاليف الاقتراض قد يضغط على أرباح الشركات والنمو الاقتصادي. وننظر في خيارات بيع وقائية (Protective Puts) على المؤشرات الرئيسية مثل «يورو ستوكس 50». وبالمثل، قد تتسع فروق العائد الائتمانية، لذا نراجع مستويات التعرض لديون الشركات.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code