This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الذهب يلامس أعلى مستوى له خلال الأسبوع معززاً باتفاق أمريكي-إيراني يدعم شهية المخاطرة ويضغط على الطلب على الملاذات الآمنة

by VT Markets
/
Jun 15, 2026

ارتفع الذهب (XAU/USD) إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع في وقت مبكر من تعاملات يوم الاثنين في أوروبا، بعدما أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء نزاعهما، على أن يدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة. وقالت الولايات المتحدة إنها سترفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتعيد فتح مضيق هرمز بمجرد توقيع الاتفاق، فيما أشارت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى أنها مستعدة لرفع العقوبات المرتبطة بخطوات في برنامج إيران النووي. ووصفت إيران المحادثات بأنها عملية تفاوض تمتد 60 يوماً ومرتبطة بثلاثة شروط: إنهاء الحصار، وإنهاء حالة الحرب والعمليات العسكرية، والإفراج عن الأموال المجمدة. وفي أسواق أسعار الفائدة، أظهر مؤشر CME FedWatch أن الاحتمال الضمني لرفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة في ديسمبر بلغ نحو 64%، منخفضاً من 69% الأسبوع الماضي.

وعلى الرسم البياني، لا يزال الذهب الفوري دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم ودون الخط الأوسط لنطاقات بولينجر، فيما يتمركز مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 42. وتقع مستويات المقاومة قرب 4,415 دولاراً، ثم حول 4,685 دولاراً، والمتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 4,762 دولاراً. وتظهر مستويات الدعم حول 4,142 دولاراً عند الحد السفلي لنطاقات بولينجر، مع احتمال أن يشير الكسر إلى تصحيح أعمق باتجاه القيعان السابقة.

ردة فعل السوق والتوقعات الفنية

نرى أن الارتفاع الحالي في الذهب يمثل ردة فعل مؤقتة على تغير توقعات أسعار الفائدة أكثر من كونه بداية اتجاه صاعد جديد. ويتمثل الأثر الأساسي لاتفاق السلام في خفض المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يضعف تاريخياً الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب. ومن المرجح أن يشكّل هذا الارتفاع باتجاه مناطق المقاومة فرصة لبناء مراكز ترقباً لانعكاس.

يركّز السوق على أداة CME FedWatch التي خفّضت احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر، إلا أن هذا عامل ثانوي. فقد جاء مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر مايو 2026 عند مستوى مرتفع نسبياً بلغ 3.1%، ومع إعادة فتح مضيق هرمز نتوقع تراجع أسعار النفط، ما سيكون عاملاً انكماشياً على المدى الطويل. وهذا يقلص جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.

فنياً، لا يزال الذهب في وضع ضعيف دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم. ونعتبر الحركة الحالية ارتداداً تصحيحياً يُرجّح أن يواجه ضغوط بيع مع اقترابه من مقاومة قرب مستوى 4,415 دولاراً. كما أن مؤشرات الزخم الأساسية لا تدعم تحركاً مستداماً إلى الأعلى من المستويات الحالية.

منظور استراتيجي وسياق تاريخي

بالنسبة لمتداولي المشتقات، يوفّر ذلك فرصة لشراء خيارات بيع (Put) تستحق خلال الأسابيع 4 إلى 6 المقبلة. تتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من احتمال تراجع الأسعار مع استيعاب السوق للأثر الكامل لاتفاق السلام، مع وضع حد للخسارة المحتملة. وقد تكون التقلبات الضمنية منخفضة بفعل “الأخبار الإيجابية”، ما يجعل الخيارات أقل كلفة نسبياً.

مع ذلك، يجب الإقرار بأن مشتريات البنوك المركزية تظل عاملاً داعماً قوياً للذهب. فقد أظهر تقرير مجلس الذهب العالمي للربع الأول 2026 أن البنوك المركزية العالمية أضافت 290 طناً أخرى إلى احتياطياتها، مواصلةً الاتجاه الذي ساد في السنوات الأخيرة. ومن المرجح أن يوفر هذا الطلب المتواصل أرضية سعرية ويحدّ من احتمالات هبوط حاد.

تاريخياً، أدى زوال علاوة المخاطر الجيوسياسية الكبرى إلى ضعف أسعار الذهب. فبعد انتهاء حرب الخليج الأولى في 1991، اتجهت أسعار الذهب للانخفاض التدريجي لعدة أشهر مع عودة الاستقرار. ونتوقع أن يتكرر نمط مشابه، بحيث يتلاشى هذا الارتفاع الأولي ويفسح المجال لاتجاه هابط على المدى المتوسط.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code