الجنيه الإسترليني يختبر متوسط 200 يوم فيما تكبح آمال السلام بين الولايات المتحدة وإيران قوة الدولار رغم ضعف بيانات المملكة المتحدة

by VT Markets
/
Jun 12, 2026

حافظ الجنيه الإسترليني على نبرة أكثر تماسكاً بشكل طفيف مقابل الدولار الأميركي يوم الجمعة، إذ طغى التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران على قراءات اقتصادية بريطانية أضعف. وارتد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) من قيعان فوق 1.3300 بقليل يوم الخميس، وكان يختبر المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم قرب 1.3415، مدعوماً بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أشارت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال «الأيام المقبلة»، فيما أفاد مسؤولون إيرانيون بأن الاتفاق بات «أقرب من أي وقت مضى».

وأظهرت البيانات البريطانية انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% في أبريل بعد ارتفاع بنسبة 0.3% في مارس. وجاء الإنتاج الصناعي دون تغيير مقابل توقعات بارتفاع 0.1%، بينما ارتفع إنتاج الصناعات التحويلية بنسبة 0.4% خلافاً لتوقعات بانخفاض 0.2%. وفي الولايات المتحدة، تسارع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس إلى 6.5% على أساس سنوي، وهو الأسرع في ثلاثة أعوام ونصف، لكن مؤشر أسعار المنتجين الأساسي استقر عند 4.9% مقابل توقعات بلغت 5.4%، ما خفف الضغوط باتجاه رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وتتجه الأنظار لاحقاً إلى مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان، والمتوقع أن يظل قرب أدنى مستوياته التاريخية.

العوامل المحركة لتحرك الإسترليني وضعف الدولار

نرى الجنيه يختبر المتوسط المتحرك الحاسم لـ200 يوم قرب 1.3415، مدفوعاً أكثر بضعف الدولار منه بأي قوة حقيقية في الاقتصاد البريطاني. وهذا يخلق فرصة للتمركز لمزيد من الصعود، ولكن بحذر. ونعتقد أن استخدام عقود الخيارات لتحديد المخاطر هو النهج الأكثر حصافة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

تعزز بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة، التي أظهرت إضافة الوظائف غير الزراعية 150 ألف وظيفة فقط في مايو مقابل 180 ألفاً متوقعة، الرسالة المستفادة من بيانات أسعار المنتجين. ولم يعد لدى الاحتياطي الفيدرالي سبب يُذكر للنظر في زيادات للفائدة، وهو ما يضعف الدولار تاريخياً، على غرار ما شهدناه خلال التحول في سياسة الفيدرالي أواخر 2023. وهذا يدعم رؤيتنا بأن المسار الأقل مقاومة للدولار هو الهبوط.

على الجانب البريطاني، يُعد انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% مقلقاً، لكن ذلك يقابله تضخم لا يزال عند مستويات لزجة. فقد جاءت أحدث قراءات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في أواخر مايو عند 3.1%، أعلى قليلاً من التوقعات، ما يصعّب على بنك إنجلترا التفكير في خفض الفائدة. ومن شأن هذا التباين في السياسة النقدية مع الولايات المتحدة أن يواصل توفير مستوى دعم لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي.

التطورات الجيوسياسية واستراتيجية التداول

تعمل التطورات الجيوسياسية المرتبطة باحتمال التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني على كبح الطلب على الدولار كملاذ آمن بشكل ملحوظ. وقد انعكس هذا الميل نحو الأصول عالية المخاطر في مؤشر التقلبات (VIX)، الذي هبط إلى ما دون 14 خلال الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أشهر. وفي حال الإعلان رسمياً عن الاتفاق، نتوقع موجة هبوط إضافية للدولار.

وبناءً على ذلك، نتجه إلى شراء خيارات شراء (Call) لشهر يوليو على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي بسعر تنفيذ أعلى قليلاً من مستوى المقاومة الحالي، حول 1.3450. وتتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من اختراق محتمل، في حين يمثل القسط المدفوع أقصى مخاطرة لنا إذا ما عادت الأساسيات الضعيفة في المملكة المتحدة إلى الواجهة. كما أن انخفاض التقلب الضمني الحالي في سوق الخيارات يجعل هذا النهج وسيلة جذابة للتعبير عن نظرة صعودية.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code