This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

كومرتس بنك يرى أن الدولار النيوزيلندي يتعرض لضغوط مع توترات إيران وضعف النمو وتوقعات أسعار الفائدة التي تحدّ من المكاسب

by VT Markets
/
Jun 12, 2026

يرى «كومرتس بنك» أن الدولار النيوزيلندي سيظل يواجه رياحاً معاكسة مستمرة، إذ إن الصراع في إيران وارتفاع أسعار الطاقة وتجدد ضغوط التضخم تقوض تعافياً هشاً، في الوقت الذي يبقى فيه النمو المحلي فاتراً. وتُسعّر الأسواق ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) وزيادة واحدة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، غير أن البنك يتوقع أن يُقدم كل بنك مركزي على زيادة أقل بواقع مرة واحدة، ما يجعل المستوى الحالي للدولار النيوزيلندي متسقاً إلى حد كبير مع فجوة أسعار الفائدة تلك، مع ضغط هبوطي إضافي محدود على المدى القريب.

وبالنظر إلى الأفق الأبعد، يتوقع «كومرتس بنك» أن زيادتين في الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي ستكونان كافيتين لترسيخ توقعات التضخم، وليس ثلاث زيادات كما تعكسه التسعيرات، ما يقول إنه يحدّ من مكاسب الدولار النيوزيلندي. ويتوقع البنك أن ينزلق زوج NZD/USD تدريجياً نحو 0.55 بحلول أواخر 2027، بينما يرجّح ارتفاع زوج EUR/NZD إلى 2.20. كما يتوقع البنك أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة العام المقبل، رغم أنه يرى أن نمو الاقتصاد الأميركي سيدعم الدولار؛ وبالاقتران مع استمرار التضخم وضعف النمو في نيوزيلندا، يُتوقع أن تمنع هذه الرؤية عودة السياسة النقدية إلى المستوى المحايد وأن تُثقل كاهل «الكيوي» حتى 2027.

ضعف نمو نيوزيلندا وتوقعات السياسة

نرى أن الدولار النيوزيلندي سيواجه ضغوطاً هبوطية مستمرة بسبب تباطؤ الاقتصاد. فقد سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي لنيوزيلندا في الربع الأول من عام 2026 نسبة 0.2% فقط، ما يؤكد وجهة نظرنا بشأن اقتصاد متأخر لا يستطيع دعم بنك مركزي أكثر تشدداً. وتُسعّر السوق ثلاث زيادات في أسعار الفائدة هذا العام، لكننا نتوقع زيادتين فقط من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

وتتباين هذه النظرة لنيوزيلندا بشكل حاد مع الولايات المتحدة، حيث لا يزال النمو قوياً. وأظهرت أحدث بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر مايو 2026 إضافة 215 ألف وظيفة، متجاوزة التوقعات ومؤكدة استمرار متانة الاقتصاد. ومن شأن هذه الديناميكية أن تبقي الدولار الأميركي مدعوماً حتى مع تخطيط الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة العام المقبل.

استراتيجيات التداول والرياح المعاكسة الخارجية

في ضوء هذا التباين، نعتقد أن على متداولي المشتقات النظر في شراء خيارات بيع (Put) على زوج NZD/USD. إذ يمكن أن تستفيد هذه المراكز من الانخفاض المتوقع لـ«الكيوي» أمام الدولار الأميركي الأقوى. ونستهدف عقوداً بآجال استحقاق خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة للاستفادة من إعادة تسعير السوق لتوقعات زيادات الفائدة.

كما نرى ضعفاً ملحوظاً للدولار النيوزيلندي أمام اليورو. فقد جاءت التعليقات الأخيرة من البنك المركزي الأوروبي أكثر تشدداً من المتوقع، ما يخلق تباعداً في السياسة النقدية يصب في مصلحة اليورو. ويعزز ذلك مبررات ضعف الدولار النيوزيلندي على أكثر من صعيد.

وللمتداولين الذين يركزون على أزواج التقاطع، تبدو إقامة مراكز شراء على عقود EUR/NZD الآجلة أو خيارات الشراء (Call) جذابة. ويتداول الزوج حالياً قرب 2.05، ونرى مساراً نحو هدفنا طويل الأجل عند 2.20. وسيكون استمرار ضعف النمو في نيوزيلندا المحرك الرئيسي لهذه الحركة.

كما أن الرياح المعاكسة العالمية، مثل الصراع المستمر في إيران، تضغط أيضاً على «الكيوي». وقد ساعدت هذه التوترات في دفع خام برنت فوق 95 دولاراً للبرميل هذا الشهر. وبوصفها مستورداً صافياً للطاقة، فإن اقتصاد نيوزيلندا معرض على نحو خاص لارتفاع أسعار الطاقة، ما يضعف آفاق نموه بشكل أكبر.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code