تحافظ «يو أو بي» (UOB) على موقف محايد تجاه زوج الدولار الأميركي/اليوان الصيني الخارجي (USD/CNH)، متوقعة أن يتحرك الزوج في نطاق عرضي خلال الجلسة بين 6.7760 و6.7880، عقب حركة سعرية دون اتجاه واضح. وأشار البنك إلى هبوط الزوج إلى 6.7690 قبل يومين تلاه تعافٍ؛ وعندما كان USD/CNH قرب 6.7780، كان قد وجّه سابقاً إلى نطاق 6.7700–6.7840، ويرى الآن أن نبرة أكثر تماسكا قليلاً قد ترفع نطاق التحركات القصير الأجل.
وعلى أفق 1–3 أسابيع، يواصل «يو أو بي» ترسيخ سيناريو تداول ضمن 6.7620–6.7980، وهو رأي اعتمده في 04 يونيو عندما كان السعر الفوري عند 6.7750. وعلى مدى 1–3 أشهر، يتوقع البنك أن يواصل USD/CNH الميل التدريجي نحو الانخفاض، مع الإشارة إلى عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيتم اختبار قاع 2023 عند 6.6980. وقد أُعدّت هذه المادة باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وراجعها محرر.
هيمنة التداول ضمن نطاق على ديناميكيات USD/CNH
نرى أن الدولار الأميركي يتداول مقابل اليوان الخارجي ضمن نطاق ضيق في الوقت الراهن، على الأرجح بين 7.2160 و7.2280. وتحد بيانات التضخم الأميركية الأخيرة لشهر مايو 2026، التي جاءت أضعف من المتوقع عند 2.9%، من أي موجات صعود قوية للدولار. ويعزز ذلك رؤيتنا لتماسك التداولات خلال اليوم ويحد من فرص الارتفاع الفوري.
وخلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، نتوقع استمرار هذا التداول دون اتجاه داخل نطاق أوسع بين 7.2020 و7.2380. وتعد بيئة التقلبات المنخفضة مناسبة لبائعي الخيارات، ما يجعل استراتيجيات مثل بيع «سترنغل» قصيرة الأجل أو «آيرون كوندور» جذابة للاستفادة من تآكل القيمة الزمنية. ونحافظ على هذا الموقف المحايد طالما بقي الزوج محصوراً ضمن هذه المستويات.
التوقعات متوسطة الأجل وتداعيات الاستراتيجية
على مدى الأشهر المقبلة، يميل ترجيحنا إلى أن يتجه الزوج للانخفاض تدريجياً. وتستند هذه الرؤية إلى بيانات حديثة أظهرت أن الإنتاج الصناعي في الصين نما بنسبة قوية بلغت 4.5% في مايو، متجاوزاً التوقعات ومشيراً إلى متانة الاقتصاد. كما واصل بنك الشعب الصيني توجيه العملة نحو قوة أكبر بصورة متسقة، في إشارة إلى نيته الحفاظ على الاستقرار.
تاريخياً، أدت فترات تباين التوقعات الاقتصادية—مع استقرار الصين وتباطؤ الولايات المتحدة—إلى قوة تدريجية لليوان. وبينما تبدو «المقاومة الأقل» لصالح هبوط زوج الدولار/اليوان، يبقى غير واضح ما إذا كان اختبار قاع سنوي قرب 7.1750 ممكناً في الأجل القريب. وبناءً على ذلك، قد ينظر المتداولون في هياكل مثل «فروق الشراء الهابطة» (bearish call spreads) للتعبير عن هذه النظرة السلبية المعتدلة.