This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 90 دولاراً مع تهدئة محادثات السلام مع إيران لعلاوة المخاطر الجيوسياسية، فيما حدّ انخفاض المخزونات الأميركية من الضغوط ودعم الأسعار

by VT Markets
/
Jun 11, 2026

كان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يتداول قرب 89.50 دولاراً يوم الخميس، منخفضاً بنسبة 0.86%، مع تقليص السوق مكاسبه بعد موجة صعود ارتبطت بتوترات الشرق الأوسط. وأفادت تقارير بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق سلام دائم لا تزال مستمرة رغم الضربات الأخيرة، مع تبادل رسائل عبر قطر اعتُبر أنه يشير إلى أن الهجمات لا تمثل عودة إلى حرب شاملة. وتراجعت الأسعار مع انحسار تقديرات المخاطر القريبة على الإمدادات العالمية، رغم تحذير دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بشدة كبيرة» خلال الليل، وطرحه فكرة السيطرة على جزيرة خرج، محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران. وكانت جزيرة خرج تتولى سابقاً معالجة نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام قبل اندلاع الصراع.

وبقيت مؤشرات العرض والطلب في الولايات المتحدة مشدودة. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) إن مخزونات الخام التجارية هبطت بمقدار 7.2 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات عند 4 ملايين برميل، ما يمدّد سلسلة انخفاضات المخزون. كما ظلت بيانات التضخم قوية، إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 6.5% على أساس سنوي في أغسطس، فيما بلغ مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) 4.2% على أساس سنوي. وتسعّر الأسواق حالياً تثبيت «الاحتياطي الفيدرالي» للفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل، بينما تبقى احتمالية رفع إضافي لاحقاً هذا العام مطروحة إذا استمرت ضغوط الأسعار المدفوعة بالطاقة.

التوترات الجيوسياسية ورد فعل السوق

نلاحظ تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 85 دولاراً للبرميل بعد موجة صعود قوية. وقد تغذّت الارتفاعات الأخيرة على تجدد التوترات في مضيق هرمز، إلا أن احتمال وجود قنوات دبلوماسية خلفية يدفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح. ويخلق هذا الغموض بيئة صعبة قبيل الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

وفي حين أن الحوادث البحرية الأخيرة في مضيق هرمز وضعت حداً أدنى للأسعار، تشير تقارير عن محادثات غير مباشرة عبر مسؤولين عُمانيين إلى أن مخرجاً دبلوماسياً لا يزال قيد الاستكشاف. وتوازن السوق بين مخاطر تعطّل كبير لما يقرب من 20 مليون برميل من النفط يعبر المضيق يومياً وبين احتمال تهدئة مفاجئة. ونرى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية هذه هشة وقد تتلاشى سريعاً عند صدور أخبار إيجابية.

الإمدادات وضغوط التضخم واعتبارات الاستراتيجية

على صعيد الطلب، يظل السوق الأميركي مشدوداً. وأظهر أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) سحباً من مخزون الخام التجاري بنحو 3.7 ملايين برميل، مخالفاً توقعات المحللين الذين رجّحوا انخفاضاً أقل. ويواصل ذلك اتجاه تراجع المخزونات، ما يشير إلى أن الطلب الفعلي قوي رغم ارتفاع الأسعار.

كما نتابع عن كثب الصورة الاقتصادية الكلية، إذ تتسرب أسعار الطاقة إلى التضخم الأوسع. وجاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو عند 3.5%، بارتفاع طفيف يزيد تعقيد مسار الاحتياطي الفيدرالي. ويعزز هذا التضخم المستمر احتمالات أن يلمّح الفيدرالي إلى نهج «مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول» في اجتماعه لاحقاً هذا الشهر.

في ضوء هذه الإشارات المتضاربة، ننصح بالتركيز على استراتيجيات الخيارات لإدارة التقلبات المرتفعة. وقد يكون شراء استراتيجيات «سترادل» أو «سترانغل» وسيلة فعالة للتموضع لاحتمال تحرك سعري كبير في أي من الاتجاهين، سواء نتيجة تصعيد عسكري أو اختراق دبلوماسي مفاجئ. أما لمن لديهم توجهات اتجاهية، فيمكن لاستخدام فروق الشراء (Call Spreads) أو فروق البيع (Put Spreads) أن يساعد على تحديد المخاطر في سوق يزداد عدم القدرة على التنبؤ بها.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code