ارتفع الإنفاق الرأسمالي في اليابان بنسبة 6.5% في الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات بلغت 3%. وجاءت القراءة أعلى من التوقعات بمقدار 3.5 نقطة مئوية.
شهدنا أن الإنفاق الرأسمالي في اليابان للربع الأخير من عام 2025 جاء عند 6.5%، أي بأكثر من ضعف توقعات 3%. وقد أكد ذلك أن الشركات اليابانية دخلت عام 2026 بزخم ملحوظ وتوقعات واثقة. هذا التفوق القوي يوفر أساسًا متينًا لمعنويات صعودية تجاه الاقتصاد المحلي.
الآثار المترتبة على الأسهم اليابانية
من المرجح أن يترجم هذا الاستثمار القوي من الشركات إلى أرباح مستقبلية أعلى، ما يدعم مزيدًا من الصعود لمؤشر نيكاي 225. لقد رأينا بالفعل المؤشر يتجاوز مستوى 41,000 في فبراير 2026، وهذه البيانات تبرر شراء خيارات الشراء (Call) التي تستهدف قممًا جديدة. وقد تظل التقلبات الضمنية على هذه الخيارات عند مستويات معقولة قبل المحفز الكبير التالي.
القصة الحقيقية هنا هي كيفية زيادة الضغط على بنك اليابان. فمع بقاء قراءات التضخم الأخيرة في طوكيو خلال فبراير ثابتة بعناد عند 2.5%، تجعل بيانات الإنفاق الرأسمالي القوية هذه من الأصعب تبرير سياسة نقدية فائقة التيسير. ينبغي النظر في التمركز لارتفاع الين، ربما عبر خيارات البيع (Put) على زوج الدولار/الين (USD/JPY) قبيل اجتماع بنك اليابان أواخر مارس.