قال بنك كومرتس بنك إن ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم وقد يقلّص نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو هذا العام بأكثر من 0.1 نقطة مئوية. وربط التباطؤ بارتفاع تكاليف البنزين والديزل وبارتفاع تكاليف الشركات.
وقال البنك إن المستهلكين قد يقلّصون الإنفاق على السلع والخدمات المنتجة في أوروبا عندما ترتفع أسعار الوقود. وأضاف أيضاً أن تكاليف الأعمال قد تزداد، ما قد يضغط أكثر على النشاط.
سيناريو النفط عند 100 دولار أمريكي
قال كومرتس بنك إن الأثر سيكون أقوى إذا ارتفع النفط إلى 100 دولار أمريكي. وأضاف أن النماذج تشير إلى أثر تعويضي العام المقبل إذا انخفضت تكاليف النفط والبنزين مجدداً.
وقال البنك إن التعافي قد تدعمه أيضاً التحولات نحو سلع وخدمات أقل كثافة في استهلاك الطاقة. وأضاف أن هذا التقدير تصاحبه درجة عالية من عدم اليقين.
بالنظر إلى الوراء، فإن التحليل من العام الماضي توقّع بشكل صحيح أن ارتفاع أسعار النفط سيعمل كعامل كبح لاقتصاد منطقة اليورو. وقد رأينا ذلك يتجسد في الربع الأخير من عام 2025، إذ تعثر إنفاق المستهلكين عندما لامس خام برنت مستوى 95 دولاراً للبرميل. ومن الواضح أن الشركات شعرت بالضغط بسبب ارتفاع التكاليف، ما ساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي شبه المستقر الذي تم الإبلاغ عنه لتلك الفترة.