ارتفع مؤشر مديري المشتريات (PMI) لقطاع التصنيع في البرازيل الصادر عن S&P Global إلى 47.3 في فبراير، مقارنةً بـ 47 في الشهر السابق.
تشير قراءة مؤشر مديري المشتريات دون 50 إلى انكماش في نشاط التصنيع، بينما تشير القراءة فوق 50 إلى توسّع.
انكماش التصنيع يُظهر بوادر استقرار
يُعدّ ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في البرازيل إلى 47.3 إشارة إيجابية مرحّبًا بها، رغم أنه لا يزال يعكس انكماشًا. فهو يوحي بأن تراجع قطاع التصنيع بدأ يفقد زخمه، وهي الخطوة الأولى نحو تعافٍ محتمل. بالنسبة لنا، لا يُعدّ ذلك إشارة للاندفاع الكامل، لكنه يبرر الابتعاد عن موقف هبوطي بحت.
نتذكر كيف أن الزيادات الحادة في أسعار الفائدة التي نفذها البنك المركزي البرازيلي طوال عام 2025 كانت ضرورية لكبح التضخم. ومن المرجح أن تلك السياسات ساهمت في تباطؤ التصنيع الذي نشهده. ومع خفض معدل سيليك الآن إلى 11.25% في يناير، قد تكون بيانات مؤشر مديري المشتريات هذه أول دليل على أن التيسير النقدي بدأ يشق طريقه عبر الاقتصاد.
في الأسابيع المقبلة، ينبغي أن ننظر في تبنّي مراكز صعودية بحذر على عقود مؤشر iBovespa الآجلة. وتبدو استراتيجية مثل شراء فروق خيارات الشراء لشهر مايو على صندوق EWZ ETF منطقية، لأنها تلتقط احتمال الصعود مع تحديد المخاطر. ويُعدّ هذا النهج حصيفًا نظرًا لأن المؤشر لا يزال يحاول التعافي من هبوطه بنسبة 8% في الربع الأخير من عام 2025.
ولهذه البيانات أيضًا دلالات على الريال البرازيلي الذي كان تحت ضغط. فقد يدعم تشكّل قاع في الاقتصاد العملة، وربما يوقف تراجعها أمام الدولار. وقد يكون بيع خيارات البيع خارج نطاق السعر (out-of-the-money) على زوج BRL/USD لشهر أبريل وسيلة لتحصيل علاوة مع الرهان على أن العملة لن تضعف بشكل كبير من هنا.