ثماني دول في أوبك+ لديها تخفيضات طوعية ستقرر هذا الأسبوع بشأن إنتاج النفط لشهر أبريل. وتشير مصادر إلى احتمال زيادة الحصة بمقدار 137,000 برميل يومياً.
يوصف السوق بأنه أقل تخمة بالمعروض مما كان متوقعاً في بداية العام. جزء من فائض المعروض يصعب بيعه بسبب العقوبات ويجري تخزينه في ناقلات في البحر.
آفاق العرض والإنتاج
تم الإبلاغ أيضاً عن اضطرابات في الإمدادات، بما في ذلك مؤخراً في كازاخستان. تتم مناقشة زيادة تدريجية في الإنتاج، لكن روسيا تنتج أقل مما تم الاتفاق عليه.
تُعرض زيادة صغيرة في الإنتاج على أنها غير مرجح أن تخفض أسعار النفط. ينصبّ الاهتمام أكثر على الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية حدوث اضطراب إضافي في الإمدادات.
المحادثات التي عُقدت أمس لم تُسفر عن اختراق. ووصفت كلٌّ من عُمان الوسيط وإيران المحادثات بعبارات إيجابية.
من المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات الأسبوع المقبل. ويُذكر خطر توجيه ضربة عسكرية أمريكية بوصفه عاملاً رئيسياً يدعم أسعار النفط على المدى القريب.
تسعير السوق والتقلبات
مع اقتراب قرار أوبك+، لا نتوقع أن تؤثر زيادتهم المتواضعة في الحصص سلباً على الأسعار. فإضافة 137,000 برميل يومياً غير مؤثرة عندما تكون روسيا أصلاً دون مستوى الإنتاج المتفق عليه ويظل الطلب العالمي قوياً. وهذا يشير إلى أن الصورة الأساسية للمعروض ستبقى مشدودة في المستقبل القريب.
المحرك الأساسي الداعم للسوق هو التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وقد ساعد هذا الخطر في إبقاء عقود خام برنت الآجلة متماسكة، حيث تتداول قرب 92 دولاراً للبرميل حتى أواخر فبراير. وأي عمل عسكري محتمل قد يتسبب في قفزة سعرية كبيرة وسريعة، ويعكس السوق هذا الاحتمال في تسعيره.