تم الإبلاغ عن الناتج المحلي الإجمالي لكندا في الربع الرابع بمعدل سنوي مُعدّل قدره -0.6%. وكان هذا أقل من التوقعات البالغة 0%.
تعني النتيجة أن الاقتصاد انكمش خلال الربع على أساس سنوي مُعدّل. وكان المتوقع عدم تحقيق أي نمو.
انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة -0.6% لعام 2025، والذي جاء أقل بكثير من توقعات الثبات عند الصفر، يؤكد أن الاقتصاد الكندي أضعف مما كنا نعتقد. وهذا يضع ضغطاً كبيراً على بنك كندا لاعتماد موقف أكثر ميلاً للتيسير ودراسة خفض أسعار الفائدة. وردّنا الفوري هو التموضع لصالح ضعف الدولار الكندي، إذ يُحتمل الآن أن تتباعد السياسة النقدية بشكل أكبر عن سياسة الولايات المتحدة.
وبالنظر إلى أحدث البيانات، ظل تضخم يناير لزجاً عند 2.9%، بينما ارتفع معدل البطالة مؤخراً إلى 5.8%، ما يرسم صورة لاقتصاد يتباطأ ويعقّد الخطوة التالية للبنك المركزي. وتشير هذه البيئة إلى أنه حتى لو لم يخفض بنك كندا أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، فمن المرجح أن تكون توجيهاته المستقبلية شديدة الحذر. لذلك نتطلع إلى شراء خيارات شراء (Call) على زوج USD/CAD باستحقاقات في الربع الثاني لاقتناص هذا الضعف المتوقع في الدولار الكندي.
هذا النمو السلبي يشكل أيضاً رياحاً معاكسة للأسهم الكندية، خصوصاً البنوك الكبرى والشركات الموجهة للمستهلك على مؤشر TSX. تاريخياً، أدت فترات مفاجآت الناتج المحلي الإجمالي السلبية، مثل التي شهدناها خلال جزء كبير من عام 2025، إلى أداء أسهم كندا بأقل من نظيراتها الأمريكية. وبناءً على ذلك، فإن شراء خيارات بيع (Put) على صندوق ETF لمؤشر سوق كندي واسع يوفر طريقة مباشرة للتموضع لاحتمال الهبوط خلال الأسابيع القليلة المقبلة.